


عدد المقالات 67
قبل انطلاق مباريات بطولة كأس العالم المُقامة في الدوحة 2022 شكلت التوقعات المبنية على التاريخ والتصنيف الشهري للفيفا تقليداً سائداً في جميع البطولات وتركت الباب مفتوحاً لما سواها من المفاجآت التي عادة ما تجود بها المونديالات.. وفقا لهذا السياق فإن المغرب أو أسود الأطلس كما يلقبون تحبباً.. لم يكونوا من ضمن المؤهلين إلى التأهل ضمن دور ( 16 ).. إلا اللهم من باب العشق والعاطفة والإحساس العربي المبني على التمني قبل غيره.. وذلك لم يأت بعنوان تقليل قوة وهيبة المغاربة بقدر ما ضمته مجموعتهم من فرق ومنتخبات عالمية قوية إلى جانب كل من ( بلجيكا ثاني التصنيف العالمي والمدجج بأفضل نجوم الملاعب العالمية وأشهر الأندية الاحترافية وكذلك منتخب كرواتيا وصيف بطل الدورة السابقة وما يضمه من نجوم وأسماء كبيرة جدا.. وكذلك منتخب كندا الفريق الطامح بقوة . وكما يقال فإن الاحتكاك والميدان يكشفان المعادن.. فقد ظهر الأسود بحلة مغايرة أثلجت الصدور تمكنوا من خلالها ليس من الترشح للدور التالي فحسب.. بل إنهم تصدروا مجموعتهم بعد الإطاحة ببلجيكا وكندا فيما اكتفت كرواتيا بقيادة نجمها الكبير مودريج بالمركز الثاني خلف الأسود بمشهد يدعو للفخر والسعادة بل ويبعث الأمل بإمكانية المضي قدماً في البطولة إلى أبعد الحدود.. وذلك لم يتأت من فراغ أو بمعيار المحبة والتشجيع فحسب.. بل إن المغرب يضم مجموعة كبيرة من نجوم الأندية العالمية الكبرى ممن قضوا مدة طويلة يلعبون بأقوى دوريات أوروبا وحققوا نتائج مبهرة مع أنديتهم ما أكسبهم خبرة وجرأة وثقة يمكن من خلالها أن تتسع حدقات الحلم العربي حتى تطمح بأكثر من دور الستة عشر. وفقاً لهذا المفهوم السائد الآن بصفوف العرب جميعاً: قال وليد الركراكي مدرب الأسود: «حلم التتويج بكأس العالم حق مشروع لأي منتخب.. لماذا لا نحلم بالذهاب بعيدا في البطولة.. وفزنا على بلجيكا وكندا.. نحن فريق رائع وسنثابر حتى النهاية.. سنواصل التنافس في هذه البطولة كما بدأنا، لِم لا نحلم بالتتويج بالكأس». في سياق قريب ذكر نجم برشلونة والعالم الكروي الجديد بيدري:» أن مواجهة المغرب القادمة ستكون محطة حياة أو موت لمنتخب إسبانيا ولا يمكن التهاون فيها أبدا.. إذا ما أردنا التأهل إلى دور الثمانية وعلينا أن نلعب بكامل قوتنا».
فيما كنت أتساءل عن أسباب وجوهر الحضارة الأمريكية التي جعلتها تتسيد القوة وتقود العالم.. وقع أمامي كتاب بعنوان (صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية).. فتبين أن القرار ليس وليد المصادفة ولا جزءا من الحدس والمزاج...
قبل سنوات كتبت رأياً بينت به: (إن الوصول إلى كأس العالم بحد ذاته يعد إنجازا ساذجا).. دون التعمق بالمعنى وفهم النص وعلى طريقة (لا إله..) واقطعوا رأسه! قبل أن يكمل: (إلا الله)! هاجمني وانتقدني آخرون...
لست ممن يركزون على النتائج الرقمية في مشاركات المنتخبات الوطنية في بطولات أهلية أو غير رسمية وإن صنفت تحت يافطة الفيفا.. فالبطولات عادة هي ليست لتقيم المنظومة متكاملة بقدر ما تعد مخرجات معنوية جماهيرية إعلامية...
في التجربة: كأنموذج للتسويق العربي قبل سنوات شكلت لجنة في وزارة الشباب والرياضة العراقية كنت أحد اعضائها نقاشت تأسيس مراكز الموهوبين لكرة القدم مع تهيئة المنشآت وصرف الأموال، هذه المراكز بعد عقد من الزمن لم...
صحيح أن بطولة كأس العرب تجري خارج يوم الفيفا وأنه لا مجال لاشتراك نجومهم المحترفين في الدوريات الكبرى والتي تضررت منه منتخبات مثل (المغرب وتونس والجزائر ومصر) لامتلاكها عددا ممن يشكلون أعمدة أساسية في أنديتهم...
في الثقافة الرياضية ينبغي ان نفرق بين إرادتي الجمهور والادارة، فقد اصبح تباعد التفكير منطقيا بينهما... فالجماهير تعصف بكل شيء يتعارض مع عواطفها وحماسها وتعابيرها المحقة فيها.. الا ان الكلمة الفصل ستبقى بيد الادارة وحدها...
لا تحتاج إلى كثير من الوقت كي تتعرف على معاني التجمع العربي بعناوينه المختلفة لاسيما الرياضية منها واخص الخصوص كأس العرب التي ازدانت برعاية الفيفا وتنظيمها في الدوحة التي تمتلك من البنية والخبرة ما يكفي...
على ضفاف نهر بوتوماك بالعاصمة واشنطن سحبت قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في قاعة (جون كينيدي) للفنون اكتظت بأكثر من ألفي شخصية رأي عام من مختلف بقاع القرية العولمية.. وقد دشنت بحضور ثلاثة رؤساء...
في واحدة من البديهيات عندي – التي كتبت عنها ونظرت لها مرارا – ان منظومة الفار لم تستحدث لتحقيق العدالة التحكيمية أو كهدف وحيد في تقنية هزت الفكر الفني للعبة وادخلت حراكا حتما ستلحقه ثورة...
ما أقدم عليه المدرب كيروش مدرب البرتغالي بعد مباراة عمان والسعودية في المؤتمر الصحفي لا يمكن فهمه وتبريره فقد حمل (جهاز عرض اللقطات) في ردة فعل درامية غير مسبوقة ولا محبذة لنجومية مدرب بتاريخ كيروش...
ربما الكثير من الأصوات التي تعالت خلال سنوات خلت من أجل وقف أو تغيير بطولة الخليج العربي التي عدها البعض قد انتفت الحاجة من تأسيسها بعد تطور الألعاب الرياضية والملفات الثقافية الخليجية، فضلا عن شاهقات...
بمعزل عن الأداء ونتيجة مباراة الختام بين قطر والأردن إلا أن وجود الفريقين العربيين على منصات التتويج الآسيوي ومن غرب آسيا تحديدا، يبعث برسالة مفادها أن الغرب ليس أقل حظا من شرقهم الآسيوي في تحقيق...