


عدد المقالات 73
تعرضت قطر لإشاعات كثيرة مثيرة للفتنة الأسبوع الماضي، اختُلقت لتنشر الفوضى بيننا لا أكثر، فليس هنالك شيء جديد، فقد امتلأ العالم العربي بغبار الفتنة، مما جعله في حروب داخلية مع بعضه البعض، وحروب طائفية وحروب سياسية وحروب نفسية، فلو يرجع بنا الزمنُ قليلاً، سنجد أننا كنا في حالة صلح مع الجميع، لدرجة كنا فيها نعامل بعضنا البعض، ولا أحد يعلم الآخر من أي دين ومن أي حزب ومن أي مذهب، أما الآن فأصبحنا نعرف أن لكل دولة أحزاباً، ولكل دين مذاهب، وأصبح كل شيء واضحاً، وانتشرت الفتن بيننا بسبب الاختلاف! لدرجة أن هناك أشخاصاً ليست لهم علاقة لا بحزب ولا بمذهب، وجدوا كي ينشروا الفتنة بقصد الخراب لا أكثر، فهل من عقاب لهؤلاء بما قد سببوه من خراب وفوضى عارمة، فبمجرد أن تنتشر إشاعة واحدة حتى لو كانت كذبة، إذا بالجميع يقوم بتداولها وبنشرها، وبمجرد أن تنتشر، تبدأ الحروب، وتبدأ العواصف، ويبدأ الجميع الحرب بطريقته، وكأنهم فقدوا عقولهم، إذ يصدقون تغريدة أو برودكاست أو مقالاً غير مزود بالدلائل! فلا تصدقوا كل ما قيل ويقال، ولا تنشروا الفتنة بتداول كل ما هو كذب، فإن كان الهدوء قبل العاصفة، فبفعلتكم تلك، خلقتم العاصفة التي ستنتهي بهدوء مزعج، ينتهي به كل شيء كان جميلاً بيننا، ونرى أنفسنا لا نستطيع أن نتحدث مع هذا لأنه من مذهب معين ولا نعامل هذا لأنه من دولة معينة ونتجنب هذا لأنه من حزب معين، فإن كان هناك أحد ينتمي إلى مذهب أو دولة أو حزب مخطئاً، فيجب علينا أن لا نربط الخطأ الواحد بالجماعة، ونخاصم بعضنا البعض ونصبح في حروب دائمة، فلنرتق قليلاً ولنفكر بعقولنا، ونبتعد عن هذه الفتن بعدم تداولها ونشرها، ولنحافظ على علاقتنا الجميلة بتجاهل أي شيء قد يسبب الخراب أو الفوضى، ونعمل بالتي هي أحسن، ولا نرد السوء بالسوء، ولا نزيد النار بالنار، حتى تبقى علاقتنا أقوى وأجمل بتصدينا لهذا كله.
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...