الأربعاء 10 ربيع الثاني / 25 نوفمبر 2020
 / 
05:49 ص بتوقيت الدوحة

فكّر كيف تؤثّر على الآخرين

أحمد يوسف المالكي
«استغلال الظروف» بشكل إيجابي إحدى مميزات أزمة «كورونا»، فنرى تفاعل الجميع الكبار والصغار في نشر التوعية الطبية والاجتماعية لتجنّب الإصابة بهذا المرض عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، كالمشاركة بنشر فيديوهات تثقيفية وغيرها، وأيضاً من جميل ما رأيت اجتهادات الشباب في بثّ خبراتهم ومهاراتهم في الاستفادة من فرص التكنولوجيا. وأنت عزيزي القارئ، ما دورك في التأثير على الآخرين؟
«كيف أكون» شخصاً مؤثراً ويستفيد مني المجتمع في ظل هذه الأزمة؟ بداية استخدم فيتامين الخبرات التي تمتلكها، فأكيد لكل مجتهد منّا نصيب من المميزات في التصوير أو التصميم وغيرها، فالمطلوب عزيزي الشاب أن تقوم بنشر ما هو نافع للمجتمع، فنحن في وقت بحاجة إلى تكاتف الجميع ولا تعلم ما هو الأثر الذي سيتركه عملك ولا تستحقره، فقط عليك أن تبدأ.
«صناعة التأثير» لا تقتصر فقط على الجانب التكنولوجي، وإنما من الممكن ممارسته في جوانب حياتية كثيرة كمن يقوم بالعمل التطوعي مساهمةً منه في الحدّ من انتشار المرض أو مشاركة الأطباء، والتعاون معهم في مختلف الأعمال. وهنا كلمة حق تُقال لكل الجهات التي فتحت المجال للتطوع لجميع الفئات، فهي فرصة تطوعية رائعة تكسب الأثر الكبير لمن يحتسب الأجر ويعمل بإخلاص.
«الشخصيات المؤثرة» بشكل إيجابي هي التي يدوم ذكرها بين الآخرين، فلا تتوقّف عن أي عمل قد يكون بسيطاً في عينيك، ولكن هو كبير عند الآخرين؛ ففي مثل هذه الأزمات الجميع يجتهد ليكون مؤثراً؛ لذا نجد الطبيب يعمل، والمدرس يجتهد، والمدرب يقوم بإرسال خبراته بكل الطرق، وناشر العلم الشرعي يقوم بالتوجيه والنصح. وأنت ألا تريد أن يكون لك نصيب من التأثير؟
«حياة التجربة» والتأثير على الآخرين جميلة جداً، متى ما استشعر الإنسان أنه يقوم بذلك لله جلّ وعلا، فجرّب أن تؤثّر وتخطّط لذلك وتسأل المؤثّرين وتستفيد من دورهم وتجاربهم وتشاركهم، فالتجربة رحلة مميزة لا تتطلب الكثير منا سوى العزم على البدء والانطلاق لعالم الخير، وابدأ دائماً بأبسط الطرق الفعالة، بنشر أو كتابة أو تصوير أو مساهمة أو تطوّع عمل يسير ولكنه عند الله عظيم.

اقرأ ايضا

«طفولة»

27 يناير 2016

أعطني قلماً!

14 مارس 2018

أنت حلو!

17 أبريل 2019

لا دموع بعد اليوم

15 فبراير 2017

هل أنت صياد ماهر؟

07 نوفمبر 2018