الخميس 11 ربيع الثاني / 26 نوفمبر 2020
 / 
06:31 م بتوقيت الدوحة

الغاز القطري ينير ليل غزة

كلمة العرب
لأنها غزة، غزة هاشم، التي واجهت رصاص العدو الإسرائيلي المصبوب طيلة شهر كامل، غزة التي واجهت أبشع حصار فرض عليها وعلى خيارات أبنائها، ولأنها المدينة التي كانت وما زالت عين العرب في عاصفة المواجهة مع إسرائيل، انتصرت لها قطر، وستنتصر، فمن قمة غزة التي احتضنتها الدوحة، رغم مؤامرة المتآمرين آنذاك، إلى شحنة الغاز القطري التي وصلت إلى السويس قبل يومين لتنير ليل غزة الحالك، كانت قطر دائماً وأبداً مع أهل هذه المدينة الصابرة. لم تدخر قطر جهداً لدعم القضية الفلسطينية، بل كانت المساند الأكبر لقضية العرب المركزية، ووقفت إلى جانب غزة، كما وقفت إلى جانب القدس ضد مشاريع التهويد، كما انتصرت لفلسطين، لأنها تؤمن أن فلسطين يجب أن تبقى قضية للعرب، يفترقون في كل شيء ويتوحدون في فلسطين، فكان أن تنوع الدعم القطري، سواء أكان مادياً أو معنوياً. الغاز القطري الذي يصل إلى غزة يمثل جزءاً من هذا الدعم، وهو في المحصلة دعم للقضية الفلسطينية، فإنقاذ أهالي غزة المحاصرين واجب ليس على قطر وحدها وإنما على الجميع، وعلى الجميع أيضاً أن يقوم بدوره، وأن يكون عوناً لإخواننا المحاصرين في غزة. شحنة الغاز القطرية التي وصلت إلى موانئ السويس المصرية، والتي تبلغ 30 مليون لتر، تكفي لتشغيل محطة كهرباء غزة لشهرين كاملين وبكامل طاقتها، لتكون بذلك أكبر شحنة مساعدات من الغاز تصل إلى غزة. لقد قالت قطر كلمتها سابقاً، وها هي تعيدها اليوم ليسمعها الجميع.. غزة وكل فلسطين أمانة في أعناق العرب والمسلمين جميعاً، وعلى الجميع أن يقوم بدوره إنقاذاً لشعب غزة الصابر، ومنعاً لتهويد القدس، فلم يعد بالإمكان السكوت على ما يجري هناك ومنطقتنا العربية تعيش أجواء ربيعها العربي.