

نظّمت وزارة الرياضة والشباب حفلا لتكريم الفائزين بجائزة التميّز الرياضي والشبابي للموسم 2024–2025، وذلك تحت شعار: «تميّز أجيال.. تميّز وطن» في أجواء احتفالية تعكس روح الإنجاز والتقدير للعطاء.
شهد الحفل حضور عدد من ممثلي كل من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومؤسسة قطر واللجنة الأولمبية القطرية، ومؤسسة أسباير زون، إلى جانب ممثلي الأندية الرياضية، والمراكز الشبابية، ونخبة من المؤسسات الرائدة في مجالي الرياضة والعمل الشبابي.
وخلال الحفل، تفضّل سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب، بتكريم الفائزين في مختلف فئات الجائزة، حيث حصل نادي السد على المركز الأول عن الفئة الرياضيّة، بينما جاء النادي العربي في المركز الثاني، ونال نادي الريان المركز الثالث.
أما في الفئة الشبابيّة، فقد حصد النادي العلمي القطري المركز الأول، تلاه بيوت الشباب القطرية في المركز الثاني، ثم مركز فتيات الدوحة في المرتبة الثالثة. وفي فئة الأجهزة الشبابية، جاء نادي الخور الرياضي في الصدارة، تلاه نادي الوكرة الرياضي ثانيًا، وحل نادي السيلية الرياضي في المركز الثالث.
وقال سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب إن جائزة التميز الرياضي والشبابي ليست مجرد تكريم للمؤسسات والأندية، بل تمثل تجسيدًا حيًا لرؤية وزارة الرياضة والشباب لبناء منظومة متكاملة من التميز، تقوم على الاحترافية، والابتكار، وتمكين الشباب.
وأكد سعادته أن وزارة الرياضة والشباب تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية المستدامة، وأن الرياضة والعمل الشبابي يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكدا استمرار وزارة الرياضة والشباب في دعم كل مبادرة تسهم في تطوير القطاعين الرياضي والشبابي، والتزامها بتوفير البيئة التي تتيح لأجيالنا أن تتألق، وتبدع، وتبني وطنًا يليق بطموحاتهم. وأشار سعادته إلى أن الوزارة اليوم تحتفي بجهود مخلصة، وإنجازات مشرفة، ومؤسسات أثبتت قدرتها على صناعة الفارق في مجال الرياضة والعمل الشبابي، مبينا أن هذه الجائزة تمثل حافزًا لمزيد من العطاء، وفرصة لتعزيز ثقافة التميز المؤسسي، وتفعيل دور الجمعيات العمومية، وتمكين الشباب من المشاركة الفعالة في صناعة القرار وصياغة المستقبل. وتسعى جائزة التميّز الرياضي والشبابي إلى وضع إطار منهجي لتقييم الأداء في قطاعي الرياضة والشباب، بما يسهم في تحفيز الأندية والمؤسسات على الارتقاء بعملها، والمساهمة في تحقيق تطلعات المجتمع القطري، وترسيخ ريادة الدولة في هذا المجال الحيوي.