

شكلت أجواء العيد السعيد لحظات فرح إضافية، أمسية الخميس الماضي، وجاءت حافلة بالحيوية والنشاط، من خلال تفاصيل سباق عيد الأضحى المبارك، (سباق العيد للجري 2026) الذي احتضنته حديقة ميناء الدوحة القديم، في المساحة خلف مبنى "الترمينل"، والذي ينظمه الاتحاد القطري للرياضة للجميع تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، بالتعاون مع ميناء الدوحة القديم، ضمن سياق الفعاليات الهادفة إلى تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية وترسيخ مفاهيم الحياة الصحية.
وشهد السباق مشاركة واسعة، وحظي باقبال كبير، من محبي رياضة الجري من المواطنين والمقيمين، رجالاً ونساءً، بمشاركة مختلف الفئات العمرية في مشهد يؤكد تزايد الوعي بأهمية ممارسة النشاط البدني، ودور الرياضة في تحسين جودة الحياة.
انطلقت منافسات السباق عند الساعة الخامسة والنصف مساء، وسط أجواء الحماس والرغبة لممارسة النشاط البدني، وقد تم تخصيص سباق مسافة 2.3 ميل لفئة الكبار من عمر 17 عاماً فما فوق، فيما تنافس المشاركون من الفئة العمرية بين 7 و16 عاماً في سباق لمسافة ميل واحد، كما أقيم سباق خاص للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات لمسافة نصف ميل، بهدف تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة منذ الصغر، وتنمية قدراتهم البدنية، ولتحقيق أهداف الرياضة المجتمعية بفتح المجال أمام الجميع، حيث يعتبر سباق العيد للجري من الفعاليات التي يحرص الإتحاد على إقامتها ضمن الروزنامة السنوية، بغرض تأكيد أهمية استمرارية النشاط البدني في كل الأوقات، وتوسيع قاعدة الممارسين للرياضة، وتحفيز أفراد المجتمع على تبني أسلوب حياة أكثر نشاطاً وحيوية.
وأشاد السيد عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، بالمشاركة الكبيرة وبالأجواء العائلية التي صاحبت سباق العيد، مؤكداً أن الإقبال الواسع من مختلف فئات المجتمع يعكس قيمة وأهمية عمل الاتحاد لترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة وجعلها جزءاً من نمط الحياة اليومي للأفراد، وأضاف نحرص على استثمار المناسبات الوطنية أو الاجتماعية والأعياد لتنظيم فعاليات رياضية ومجتمعية جاذبة ونوعية، تتيح المجال أمام الجميع للمشاركة والاستمتاع بممارسة النشاط البدني، مؤكدا أن هذه الفعاليات تهدف لاستقطاب مختلف الشرائح العمرية، من الأطفال والشباب وكبار القدر، إلى جانب الأشخاص ذوي الإعاقة، انطلاقاً من مبدأ أن الرياضة حق متاح للجميع وفي كل الأوقات.
وأضاف المدير التنفيذي لاتحاد الرياضة للجميع قائلا لقد وفر السباق أجواءً مثالية، ومحفزة لمحبي رياضة الجري، للمشاركة ورفع مستوى اللياقة البدنية، وأتاح الفرصة لجمع أفراد العائلة لممارسة النشاط الرياضي خلال عطلة العيد، لتعزيز ممارسة أسلوب الحياة الصحي، القائم على النشاط والحيوية عن طريق المشاركة في السباق وكذلك في الأنشطة الرياضية والترفيهية المتنوعة،
والبرامج النوعية المصاحبة مثل تمارين الإحماء والألعاب التفاعلية، لتكتمل بذلك الصورة من خلال هذه التجربة المتكاملة للمشاركين والمحفزة لجميع أفراد العائلة.
وأكد السيد عبد الله الدوسري أن الاتحاد القطري للرياضة للجميع، يواصل تنظيم برامجه وفعالياته في مختلف مناطق الدولة، إنفاذا لخطط واستراتيجية وزارة الرياضة والشباب، الرامية إلى زيادة أعداد ممارسي الرياضة في المجتمع، وترسيخ مفهوم «الرياضة للجميع» باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء مجتمع يتمتع بالنشاط والصحة والحيوية.