الأربعاء 6 ذو القعدة / 16 يونيو 2021
 / 
08:25 م بتوقيت الدوحة

رفع القيود تدريجياً.. وعودة الحياة بحذر.. عودة السينما والمتاحف إلى قائمة برامج الأسرة

حنان غربي

الأحد 30 مايو 2021

حنان الشمري: بشائر الخير فيها بدأت تهلّ

فيصل الكواري: أي تهاون قد يعيدنا إلى «الصفر»

مها فحصي: سعيدة بفتح الشواطئ والحدائق

أمينة بوعماري: فرحة منقوصة

«صيف الحرية» هكذا وصفت حنان الشمري المرحلة المقبلة من رفع القيود، والتي اعتبرت أن بشائر الخير فيها بدأت تظهر، خصوصاً بعد رفع القيود عن دور السينما والمتاحف والمطاعم.
تقول حنان: إنها تحب مشاهدة الأفلام في السينما، وتتردد مع طفلتيها عليها كثيراً لرؤية الأفلام التي تناسب أعمارهما، وإعادة الفتح حتى وإن لم يشمل الأطفال قد يكون بداية لمرحلة جديدة هي مرحلة التعافي أو التخلص من الوباء، خصوصاً مع الأعداد الكبيرة للمطعّمين من أفراد المجتمع، وتضيف حنان فيما يخص المتاحف، أنها لا تزورها كثيراً، لكن بنتيها كانتا تفعلان ذلك في الرحلات المدرسية، وكان ذلك يسعدهما كثيراً.

وتعتبر حنان أن رفع بعض القيود للأشخاص الذين استكملوا جرعات اللقاح أمر يشجع الباقين على التوجه لأخذ الجرعتين، خصوصاً أن الدراسات أظهرت أنها آمنة وقادرة على حماية المجتمع من هذا الوباء الفتاك، الذي أضر بالعالم اقتصادياً واجتماعياً وحتى نفسياً. وتضيف حنان: أنه بدون أخذ اللقاح فإن العواقب الاجتماعية للفيروس لن تختفي ببساطة، وإعادة الصلة بين أفراد الأسر والأصدقاء والمصافحة بالأيدي مجدداً والعناق من جديد، وإقامة الصلوات مجدداً كما عرفناها من قبل، لن يكون ضمن حدود الممكن، وهو ما يجعلنا نقول إنه على كل فرد من أفراد المجتمع تحمل مسؤوليته في الإقدام على التلقيح، من أجل أن تصبح نسبة المطعمين في المجتمع سانحة بالفتح التام.

الحذر مطلوب
فيصل الكواري واحد من الذين يؤمنون بأنه لا بد من الاستمرار في الحذر حتى مع أخذ اللقاح ورفع بعض القيود، فهو يعتبر أن خطورة الفيروس لا تزال قائمة، وأي تهاون قد يؤدي إلى نتائج وخيمة، وقد يعيدنا إلى البدايات، يقول فيصل: إعادة الفتح تشبه السير على حبل مشدود، فإذا تسارعت الخطوات، يمكن أن ترتفع معدلات الإصابة بالفيروس، ويجب علينا ألا نتهافت على الأماكن المفتوحة من مطاعم أو دور سينما أو متاحف وغيرها، خصوصاً أنها ستشهد ازدحاماً كبيراً في المراحل الأولى من إعادة الفتح، خصوصاً مع تعطش البعض إلى الخروج والاستجمام، والفسحات العائلية، لكن ذلك يجب ألا يكون سبباً في التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، ويجب على الناس ألا يعرضوا حياة أهاليهم خصوصاً من كبار السن إلى الخطر، فمهما كانت اللقاحات فعالة فإنها لا تحمي بنسبة مئة بالمئة، وهناك الكثير من السلالات المتحورة التي ظهرت، وما زالت تظهر وتثبت مدى خطورة الفيروس وضرورة الحذر في التعامل معه.

تشوق الأطفال 
لم تكن آراء الكبار هي نفسها آراء الأطفال المتشوقين للخروج والفعاليات، تقول الطفلة ملك فحصي «9 سنوات»: أشتاق إلى التجول بحرية وبدون كمامات والذهاب إلى المطاعم مع عائلتي، وزيارة السينما والمتاحف، فمنذ أكثر من سنة انقطعنا أنا وأختي الصغيرة عن هذه النشاطات التي عزلتنا شبه كلياً عن العالم الخارجي.
بالنسبة للطفلة مها فحصي فالأمر أكثر صعوبة، فهي لم تتوجه للمدرسة منذ أن بدأت الإغلاقات بسبب ظروف خاصة، أي أنها تشتاق كثيراً لأصدقائها ولمدرستها وللعب خارج صور البيت، وممارسة النشاطات الخارجية.
تقول مها البالغة 7 سنوات: كنت سعيدة جداً عندما سمعت أنهم سيفتحون السينما والمسرح، لكن أمي أخبرتني أن هذا القرار سيكون مخصصاً للكبار فقط، ولذا فلن أستطيع زيارة السينما ولا الخروج في نزهات مدرسية مع أصدقائي ربما لوقت طويل، وذلك يصيبني بالإحباط، فأنا أشتاق إلى اللعب والخروج، لكن في نفس الوقت سعيدة بإعادة فتح الحدائق العامة والشواطئ، فسنتمكن من زيارة البحر في كل نهاية أسبوع.
وتقول أمينة بوعماري والدة الطفلتين ملك ومها: إن الفتح بدون السماح للأطفال بالخروج أو المشاركة فيه هو فرحة منقوصة، نرجو من الله أن يساعدنا للوصول إلى المراحل الأخرى لإشراكهم في الفعاليات والنشاطات.

حجز التذاكر مسبقاً للمتاحف
وكانت متاحف قطر قد أعلنت عن إعادة فتح عدد من متاحفها والمطاعم للجمهور، ابتداء من أمس الأول الجمعة، وفقاً لتوجيهات وزارة الصحة العامة. وتتطابق إعادة الفتح مع خطة الوزارة لاستئناف النشاط العام في الدولة، بناء على الإنجازات التي تمّ تحقيقها في مكافحة وباء فيروس كورونا «كوفيد - 19»، ومن بين المتاحف والمعارض التي أعيد فتح أبوابها متحف قطر الوطني، والمتحف العربي للفن الحديث، ومطافئ الدوحة، على أن تكون مواعيد العمل بها من السبت إلى الخميس، بدءاً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة السابعة مساء، والجمعة من الواحدة والنصف ظهراً حتى السابعة مساء، كما أعيد فتح الملاعب والمكتبات والحدائق التابعة لمتاحف قطر، على أن يظلّ متحف الفن الإسلامي مغلقاً، كما تقوم محلات بيع الهدايا في المتحف بتقديم خدمات محدودة خلال ساعات العمل بالمتحف، وفي الفترة من السبت إلى الخميس، وفتح مطعم جيوان أبوابه بمتحف قطر الوطني بسعة محدودة لتناول الغداء وشاي الظهيرة، كما تم فتح محلات بيع الهدايا في متحف قطر الوطني، ولا تزال البرامج العامة والمعارض والجولات الجماعية معلّقة في المرحلة الأولى من إعادة الفتح.
وتماشياً مع توجيهات وزارة الصحة العامة، فإنه يسمح لعدد محدود من الزوّار والموظّفين بدخول كل متحف، ويطلب من الزوّار حجز التذاكر مسبقاً على موقع متاحف قطر على الإنترنت، وعند وصولهم إلى المتحف يجب على حاملي التذاكر تقديم حالة صحية «خضراء» على تطبيق «احتراز»، على أن يتم أيضاً فحص كل شخص عند مدخل المتحف للتأكّد من درجة الحرارة العادية، ويطلب من الزوّار البالغين 12 عاماً فما فوق ارتداء الكمامة، مع توفير معقّمات اليدين في جميع أنحاء المتحف لتشجيع الزوّار على استخدامها من أجل الحفاظ على الصحة العامة، مع تواجد لوحات إرشادية في الموقع تذكّر الزوّار بأهمية الحفاظ على مسافة آمنة من الآخرين، وإضافة إلى ذلك، ستتمّ مؤقتاً إزالة الميزات التفاعلية في كل متحف مثل شاشات اللمس، على أن تتوفر أدلة المعرض عبر موقع متاحف قطر على الإنترنت فقط.

أفلام الأكشن تتصدر دور السينما
وتشهد هذه المرحلة من إعادة رفع بعض القيود فتح دور السينما في قطر، والتي فتحت أبوابها لجمهورها الذي كان متعطشاً لزيارتها منذ شهور من الإغلاقات، وتتصدّر أفلام الأكشن والرعب صالات عرض السينما القطرية هذا الأسبوع، حيث تتنوّع بين التشويق والكوميديا والغموض، إلى جانب أفلام الأنيميشن والدراما، التي يقوم ببطولتها مجموعة من نجوم السينما العالمية، وتتضمن قائمة الأفلام المعروضة هذا الأسبوع، فيلم الأكشن والتشويق «ذوس هو ويش مي ديد»، وتتناول قصة الفيلم مراهقاً صغيراً يجد نفسه في مطاردة شرسة مع اثنين من القتلة في بلدة «مونتانا»، حينما يصبح شاهداً على جريمة قتل قاما بارتكابها، الفيلم من إخراج تايلور شرايديان، وبطولة أنجلينا جولي، ونيكوس هولت، وجون بيرنثال، بينما سيعرض كذلك فيلم الرعب والتشويق «جاكوبس وايف» وتتمحور أحداثه حول امرأه تدعى «آن» متزوّجة من قسّ يدعى «جاكوب»، تلتقي بشخص غامض يحولها إلى مصاصة دماء، وسرعان ما تتبدل الأمور في حياتها، ويصبح على زوجها مهمة التدخل لحلّ الأمر الخطير، الفيلم من بطولة باربرا كرامبتون، ولاري فيسيندن، وبوني آرونز، وللمخرج ترافيس ستيفينز.
كما سيتمّ عرض فيلم الأكشن والتشويق «راث أوف مان»، وفيلم الرعب والتشويق «سبايرل: فروم ذا بوك أوف ساو»، ومن أفلام الأكشن والأنيميشن سيعرض فيلم «ديمون سلاير: موغن ترين»، وفيلم «ذا بناشينغ»، وحول أفلام الدراما سيتمّ عرض فيلم «ميناري»، وفيلم الرعب «سيانس».
وبالنسبة للأفلام العربية سيعرض الفيلم الكوميدي «ديدو»، وتدور قصته في إطار من الكوميديا حول شاب يدعى «ديدو»، يقرّر برفقة أصدقائه سرقة عالم ثريّ يدعى «بيومي فؤاد»، لكنه سرعان ما يكتشف الأمر، ويتمكن من تحويلهم بتجربة من تجاربه إلى عقلات أصابع صغيرة، ليقعوا في العديد من المفارقات المضحكة والمغامرات المشوّقة، الفيلم للمخرج عمرو صلاح، وبطولة كل من: أحمد فتحي، ومحمد ثروت، وهدى المفتي.

_
_
  • العشاء

    7:56 م
...