«العلوم الإنسانية» يقترح إنشاء تخصص في «الآثار والمتاحف»
محليات
29 نوفمبر 2017 , 12:47ص
الدوحة - العرب
نظم قسم العلوم الإنسانية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، الملتقى المهني الأول بهدف تعريف الجهات والمؤسسات والوزارات وأصحاب الشأن ببرنامج التاريخ، وأهميته في توفير كوادر قطرية مؤهلة تفي بمتطلبات سوق العمل، وتلبي احتياجاته في قطاعات المتاحف، والمكتبات، والبحوث.
تقدم القسم في هذا السياق بمقترح إنشاء تخصص فرعي في الآثار والمتاحف، يهدف إلى تخريج طلاب لديهم معارف علمية ونظرية في حقلي الآثار والمتاحف.
يسلط الملتقى المهني الأول لقسم العلوم الإنسانية، الضوء على الدور الذي يلعبه القسم في تطوير الكوادر القطرية؛ لتحقيق الرؤية الوطنية لدولة قطر، مع إعدادهم للقيام بمسؤولياتهم، والانخراط في الحياة العملية.
يعتبر الملتقى مبادرة هامة لبناء جسور التواصل، وتعزيز علاقات العمل بين قسم العلوم الإنسانية وجهات العمل والوزارات والمؤسسات المعنية بمخرجات برنامج التاريخ وتطوير الرؤى الوطنية في دولة قطر.
حضر الجلسة الافتتاحية، سعادة الشيخة الدكتور هيا آل ثاني، مدير الشئون المتحفية بمتحف قطر الوطني، والأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي، العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا بالكلية، والدكتور محمد خليفة الكواري، رئيس قسم العلوم الإنسانية بالكلية، والدكتورة نادية المضاحكة، مدير البحوث والدراسات بالحي الثقافي كتارا، والأستاذة عبير الكواري مدير إدارة البحوث والتعلم مكتبة قطر الوطنية.
كما حضر الفعالية الدكتور يوسف بني ياسين، منسق العلوم الإنسانية، والدكتورة شيرين المنشاوي، الأستاذ المشارك في قسم التاريخ بالكلية، وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والطالبات بالقسم.
وقال الأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي، العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا بالكلية، إن الفعالية تتوافق مع أحد الدعائم الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، حيث يسلط الملتقى المهني الأول لقسم العلوم الإنسانية، الضوء على الدورالذى يلعبه القسم في تطوير الكوادر القطرية؛ لتحقيق الرؤية الوطنية لدولة قطر، مع إعدادهم للقيام بمسؤولياتهم، والانخراط في الحياة العملية.
وأضاف: «يجسد الملتقى سعي كلية الآداب والعلوم لبناء جسور التواصل مع المجتمع المحلي، لتعريف الجهات والمؤسسات والوزارات الشركاء بمخرجات التعلم ببرامج الكلية المختلفة ومدى ملاءمتها لمتطلبات واحتياجات سوق العمل القطري».
وذكر الدكتور محمد الكواري أن الجامعة قامت بدمج كليتي الآداب والعلوم في كلية واحدة، لسد الفجوة بين التخصصات العلمية والأدبية، وأوجدت قسم العلوم الإنسانية، الذي يضم برامج التاريخ والفلسفة والجغرافيا، ضمن دائرة معرفية واحدة، تمتزج فيه المعارف، لتنتج تخصصات بينية مواكبة لروح الحداثة التي عاشتها وتعيشها دولة قطر».
وأوضح أن قسم العلوم الإنسانية قدم برنامج تخصص فرعي في الآثار والمتاحف إلى إدارة الجامعة للاعتماد الأكاديمي، وتم تصميم هذا التخصص تجسيداً لمبدأ التشاركية المجتمعية وبالتعاون مع متاحف قطر لما له من أهمية في ربط التخصصات البينية بسوق العمل.
وتابع: «إن القسم شارف على الانتهاء من عملية طرح تخصصين فرعيين آخرين في مجالي الدراسات الجغرافية الحضرية والسياسات التخطيطية، وتم إعداده بالتعاون مع قسم الشئون الدولية وتخصص نظم معلومات جغرافية للتخصصات الأدبية، منوهاً بأن برنامج الجغرافيا والتخطيط العمراني يعكف على تفعيل التخصص».
وأضاف: «تعتمد الرؤية الجديدة لقسم العلوم الإنسانية على ربط البرامج الأكاديمية مباشرة بسوق العمل، والذي هو هدف نسعى لتحقيقه، وفقاً لاستراتيجية جامعة قطر ورؤية قطر الوطنية 2030 «.
بدأ قسم العلوم الإنسانية خلال هذا العام الأكاديمي تعزيز عملية التواصل مع وزارات ومؤسسات الدولة المختلفة، والمجتمع بصفة عامة، للربط الفعلي بين مخرجات تخصصات القسم واحتياجات دولة قطر.
وقدمت سعادة الشيخة الدكتورة هيا آل ثاني نبذة مختصرة عن المتحف الوطني وأقسامه، وأشارت إلى أن المبنى والمرافق التابعة له تشغل مساحة 10000 كم، بما في ذلك الحديقة التي تحتوي على جميع نباتات قطر.
وأشارت إلى أن المتحف يتكون من 3 أقسام هي: التكوين الجيولوجي الذي يوفر الغاز والنفط، والعصور الحجرية والعصور التاريخية بما في ذلك العصر الإسلامي.