جواسيس صينيون يلعبون دور مسؤولي توظيف سعيا لأسرار الدول الغربية

alarab
" تم رصد حركة الجواسيس من قبل وكالات الأمن "فايف آيز
حول العالم 04 يونيو 2026 , 05:34م
أ.ف.ب

حذّر تحالف وكالات الأمن "فايف آيز" (العيون الخمس) من أن جواسيس صينيين يقدّمون أنفسهم على أنهم مسؤولو توظيف يخدعون موظفين في حكومات غربية للحصول على معلومات حسّاسة.
وتنشر أجهزة الاستخبارات العسكرية الصينية إعلانات عن وظائف زائفة لمحللين متخصصين في السياسة الخارجية أو الدفاع مثلا، على منصات بينها "لينكد إن"، وفق ما أفادت أجهزة الاستخبارات البريطانية والأميركية والأسترالية والكندية والنيوزيلندية في تحذير مشترك ليل الأربعاء.
ويدّعي العملاء بأنهم مستشارون في الموارد البشرية أو موظفون في شركات استشارية خاصة أو مراكز أبحاث "تبدو شرعية" وتزعم أن مقارها خارج الصين.
ويضغطون على المرشّحين للكشف عن معلومات "غير منشورة علنا" أثناء المقابلة بما في ذلك عبر كتابة تقرير، وفق ما ذكرت وكالات الاستخبارات.
وأضاف تحالف "فايف آيز" أن المستهدفين هم أشخاص لديهم تصريح أمني أو من العسكريين أو الصحافيين أو الأكاديميين.
ويمكن أن يُسأل الموظفون العسكريون عن دورهم ونشاطات وحداتهم أو القاعدة أو السفينة حيث يخدمون.
ويحصل المجنّدون على مبالغ قد تراوح بين بضع مئات إلى آلاف الدولارات عن كل تقرير، وقد تُعرض عليهم مبالغ أكبر لقاء معلومات أكثر حساسية، بحسب الوكالات.
وحذّر التحالف من أنه "بينما لا يملك المتقدّمون بالطلبات عادة إمكانية الوصول إلى المعلومات السريّة، إلا أن حتى المعلومات غير السريّة" يمكن أن تكون مفيدة بالنسبة للحكومة الصينية.
وأكد أن "أنواعا محدّدة من البيانات يمكن أن تعرّض حياة عناصر الجيش المنتشرين على خط الجبهة أو غيرهم من العناصر إلى الخطر وتضعف ازدهارنا الاقتصادي وتفسح المجال للتدخل في عملياتنا الديموقراطية".
ولفت إلى أنه تم التعرّف على أشخاص وقعوا ضحية لعملية الاحتيال "ما أدى إلى ملاحقات جنائية وخسارات في الوظائف وسحب تصاريحهم الأمنية".
وحذّرت وكالات الاستخبارات الغربية مرارا من خطر التجسس من قبل الصين وروسيا وإيران في السنوات الأخيرة.
والشهر الماضي، دانت هيئة محلفين في لندن مواطنَين يحملان الجنسيتين الصينية والبريطانية بتهمة التجسس على معارضين من هونغ كونغ لصالح بكين. وما زالا بانتظار صدور الحكم بحقهما.