

أعلن سفير الكيان الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، أمس، تجميد العلاقات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وذلك رفضا لقرار لم يُعلن عنه رسميا بعد يقضي بإدراج الكيان الإسرائيلي على «القائمة السوداء» المتعلقة بالعنف في النزاعات.
وقال في رسالة مصورة نُشرت عبر منصة إكس «لقد انتهى أمرنا مع هذا الأمين العام».
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لوكالة فرانس برس «لقد اطلعنا على التصريحات. ومن جانبنا، يبقى باب الأمين العام مفتوحا». وتتسم العلاقات بين الأمم المتحدة والكيان الإسرائيلي، بتوتر شديد، وقد بلغت أدنى مستوياتها منذ السابع من أكتوبر 2023، تاريخ بدء العدوان على قطاع غزة.
وانتقدت سلطات الكيان الإسرائيلي بشدة الأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولين آخرين في المنظمة الأممية على خلفية مواقفهم المنددة بالانتهاكات الإسرائيلية في غزة.
وفي أغسطس الماضي، حذر التقرير السنوي للأمم المتحدة من إمكان إضافة الكيان الإسرائيلي إلى قائمة الأطراف المشتبه بها أو المسؤولة عن العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.
ثم استشهدت الأمم المتحدة بـ»تقارير موثوقة» عن عنف ارتكبته قوات الأمن الإسرائيلية ضد معتقلين فلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز الأخرى، مسلطة الضوء على منع مفتشي الأمم المتحدة من الوصول إليها.