حفتر يقصف معسكراً للإسلاميين في بنغازي بالطائرات

alarab
حول العالم 29 مايو 2014 , 12:00ص
عواصم - وكالات
أفاد ثوار سابقون أن مقاتلة في سلاح الجو تابعة لقوات اللواء المنشق عن الجيش الليبي، خليفة حفتر، قصفت مساء أمس الأربعاء مقر كتيبة شهداء السابع عشر من فبراير الإسلامية في منطقة القوارشة الواقعة عند المدخل الغربي لمدينة بنغازي من دون أن يخلف الهجوم ضحايا. وقال أحمد الجازوي، المتحدث باسم غرفة ثوار ليبيا: إن «مقاتلة قصفت معسكر كتيبة شهداء السابع عشر من فبراير بصاروخين». وأضاف أن «القصف لم يخلف ضحايا في صفوف الثوار فيما تعامل هؤلاء بالمضادات الأرضية معها حتى غادرت محيط المنطقة». ونقل شهود عيان أنهم شاهدوا مقاتلة تحلق في محيط المعسكر ثم سمعوا دوي انفجارين هزا المنطقة. وغرفة ثوار ليبيا تضم عددا من كتائب الثوار السابقين على رأسها كتيبة شهداء 17 فبراير وقوات درع ليبيا. وكانت كتيبة أنصار الشريعة الإسلامية حاصرت مقر مديرية أمن بنغازي ليل أمس الأول الثلاثاء، لكن قوات الصاعقة وهي قوة خاصة في الجيش الليبي تمكنت من فك الحصار وفق متحدث باسمها. وكان حفتر شن في 16 مايو حملة عسكرية أطلق عليها «كرامة ليبيا» ضد ما وصفها بالمجموعات الإسلامية «المتطرفة» خصوصا في بنغازي والتي اعتبرها «إرهابية». وحظيت هذه الحملة بدعم العديد من الوحدات العسكرية والميليشيات كما أيدها عدد كبير من الأهالي. وعثرت قوى الأمن الليبية في الساعات الأولى من صباح الأربعاء على جثة رجل الأعمال عبدالعظيم إبراهيم البنوني المجبري مقتولا بعدة رصاصات في سيارته في ضاحية جروثة (30 كلم شمال غرب مدينة بنغازي)، بحسب ما أفادت مصادر أمنية. يحدث هذا فيما جرت أمس مشاورات «غير رسمية» بمبادرة من الجزائر جمعت وزير الشؤون الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز ونظرائه من بلدان الجوار (الجزائر. تونس. مصر. تشاد. النيجر والسودان). وأوضح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عبدالعزيز بن علي شريف أن المشاركين في المشاورات بعد أن استمعوا إلى عرض قدمه الوزير الليبي حول الوضع السائد في بلاده تبادلوا وجهات النظر حول «المقاربة الواجب تبنيها والوسائل التي ينبغي توفيرها لإلزام جميع الأطراف المعنية بخيار الحوار الجاد والشامل». وأضاف الناطق أن هذا الحوار يجب أن «يسهل عملية البحث عن حلول للمشاكل الأمنية والمؤسساتية بشكل يجعل البلاد في منأى عن احتمالات جديدة ودفعها باتجاه الاستقرار الدائم الوحيد الذي يكفل عودة السلم واستئناف جهود البناء والتنمية». وأشار إلى أن المشاركين في الاجتماع قد كلفوا «بتعميق التفكير» حول المسائل المطروحة وعرض نتائج أعمالهم على اجتماع ثان على هامش الندوة الوزارية الـ17 لحركة عدم الانحياز المنعقدة بالجزائر.