

وضعت جمعية "قطر الخيرية"، بالتعاون مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة الموريتانية، حجر الأساس لإنشاء مشروع "قرية تأهيل وتكوين الأطفال ذوي الإعاقة" في مقاطعة دار النعيم، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، في خطوة لتعزيز الحماية الاجتماعية وترسيخ حقوق أصحاب الهمم.
وأوضحت الجمعية في بيان، اليوم، أن المشروع يستهدف توفير بيئة تعليمية وتأهيلية متكاملة تضمن رعاية الأطفال ذوي الإعاقة، وتعمل على تنمية قدراتهم وإكسابهم المهارات اللازمة لدمجهم الفاعل والمباشر في الحياة المجتمعية.
وجرت مراسم وضع حجر الأساس، بحضور السيد حمودي شيخنا عالي، الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، وسعادة السيد شاهين بن علي الكعبي، سفير دولة قطر لدى موريتانيا، إلى جانب السيد إبراهيم عبد الرحمن الجناحي، مدير العمليات التنموية بقطر الخيرية، والمهندس عمر عبد العزيز، مدير مكتب الجمعية بموريتانيا.
وأكد السيد إبراهيم عبد الرحمن الجناحي، أن الجمعية تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر قيمة واستدامة، مشيرا إلى حرصها على تنفيذ المبادرات التي تسهم في تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجا، ودعم جهود الحكومات والمؤسسات الوطنية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأضاف أن المشروع يأتي ثمرة للشراكة والتعاون بين قطر الخيرية ووزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة في موريتانيا، ويعكس رؤية مشتركة تهدف إلى توفير خدمات متخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حقوقهم وتمكينهم من الاندماج في المجتمع.
بدوره، قال السيد عمر عبد العزيز، مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا، إن القرية تمثل صرحا تنمويا متكاملا يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم الاستفادة من خدمات التأهيل والتعليم والتدريب والرعاية في بيئة ملائمة، تنمي قدراتهم وتعزز اندماجهم ومشاركتهم في المجتمع.
وأعرب عبد العزيز، عن أمله في أن يشكل المشروع نموذجا يحتذى به في مجال الرعاية والتأهيل والدمج المجتمعي، وأن يترك أثرا إيجابيا مستداما في حياة الأطفال ذوي الإعاقة.
من جهته، قال سعادة السيد شاهين بن علي الكعبي، سفير قطر لدى جمهورية موريتانيا، إن المشروع يجسد عمق العلاقات الأخوية ويعكس حرص البلدين على تعزيز قيم التضامن والاهتمام بالإنسان، ولا سيما الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الرعاية والدعم والتمكين.
من جانبه، أكد السيد حمودي شيخنا عالي، الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، أن المشروع يمثل خطوة إضافية في مسار التعاون مع قطر الخيرية، ويسهم في تعزيز الحماية الاجتماعية والاهتمام بالفئات الهشة، ويجسد الاهتمام بالطفولة وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ قيم التضامن والإنصاف وتكافؤ الفرص.