الصفحات المتخصصة
27 يناير 2012 , 12:00ص
د. عائض القرني
* منذ أن تستيقظ من النوم وأنت في مصارعة مع الشيطان، ومطاردة مع قرناء السوء من الدنيا، والهوى، والأمل الكاذب، والخيال المجنح.
* إن قيمة النفس إحسانها، وإبداعها، وإنتاجها، وإن تدهورها يكمن في هذا الركود المطبق المخيف، وهو ركود يثمره نعاس الروح ونوم القلب.
* (اللهم لك الحمد، وأنت المستعان وبك المستغاث، وإليك المشتكى، وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك).
* إن من أسباب السعادة أن ينظر العبد إلى نعم الله عليه، فسوف يرى أنه يفوق بها أمماً من الناس لا تحصى، حينها يستشعر العبد فضل الله عليه.
* إن سعة الخلق وبسطة الخاطر نعيم عاجل وسرور حاضر لمن أراد به الله خيراً، وإن سرعة الانفعال والحدة وثورة الغضب نكد مستمر وعذاب مقيم.
* إذا شكوت من قسوة قلبك، وإعراضه وغلظته ولهوه، فعليك بترياق مجرب، ودواء شهد بنفعه الرسل عليهم السلام، ونصح به الصالحون، وحمده المجربون، إنه الدعاء.
* من أنفع ما رأيته وعرفته في طلب العلم كثرة التكرار للفصل أو الباب أو الكتاب، فإن هذا طريق الرسوخ العلمي والعمق المعرفي.
* من أحسن صفات المثابرين تطلعهم الدائم لمرادهم العزيز، وسهرهم في سبل أمنيتهم الغراء، من إصلاح، أو علم نافع، أو عمل مثمر.
* إذا أردت حسن المصير في أعمال الخير والنبل فاجعل الحب يستولي على اهتماماتك، ويحكم على عواطفك، فبحبك لهذا الشيء تتوهج وتبدع وتتألق والله المستعان.
* من أسباب الحياة السعيدة: الإحسان إلى العباد ونفع الحاضر والباد وتفقد الفقراء وأهل البؤس والإجهاد وقضاء حوائجهم بالإمداد وإدخال الفرح عليهم والإسعاد.
* ما أحسن الحديقة يوم تضم أشكال الزهور وأنواع الفواكه، وسائر الأذواق! وكذلك حالات النفس وأطوارها لا بد أن يكون عندها من سعة الأفق ورحابة المعرفة ما يسعدها.
*السعادة من النفس لأنها مشاعر وعواطف حملتها هذه النفس، فأبصرت الجانب المشرق في الحياة، والشقاء من النفس لأنها نظرت إلى الجانب المظلم من الحياة.
* (اللهم رضني بقضائك حتى أعلم أن ما أصابني لم يكن ليخطئني، وما أخطأني لم يكن ليصيبني).
* لا تستقل برأيك في الأمور بل شاور فإن رأي الاثنين أقوى من رأي الواحد، كالحبل كلما قرن به حبل آخر قوي واشتد.
* الشتم الذي يوجه للناجحين من حسادهم هي طلقات مدفع الانتصار، وإعلانات الفوز، ودعاية مجانية للتفوق.
* يا نصف مليون من صحبي وقرائي .. مني السلام عليكم يا أحبائي.
* طول العمر ثروة من التجارب، وجامعة من المعارف، ومستودع من المعلومات، وكلما مر بك يوم تلقيت درساً في فن الحياة، إن طول العمر بركة لقوم يعقلون.
* الرضا يُكسب في القلب السكينة والدعة، والراحة والأمن، والطمأنينة وطيب العيش والسرور والفرح.
* «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ» فلا تذوبوا حسرةً وندماً، ولا تهلكوا بكاءً وأسفاً، ولا تتقطعوا عويلاً وتسخطاً.
* غذاء القلب في الإخلاص والتوبة والإنابة، والتوكل على الله، والرغبة فيما عنده، والرهبة من عذابه، وحبه تعالى.
* طوبى لمن إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا أذنب استغفر، وإذا غضب حلم، وإذا حكم عدل.
* يقول غوته: إن الدجاجة حينما تريد أن تبيض وتقول «قيط قيط» تظن أنها سوف تبيض قمراً منيراً، وكذلك المتكبر إذا مدح نفسه.
* إخوتي لا تنسوا سنن الجمعة: (الغسل والطيب والسواك ولبس الجميل والتبكير لصلاة الجمعة وقراءة سورة الكهف وكثرة الصلاة على رسولنا الكريم).
* هل عشت يوماً رائعاً في حياتك وما سبب هذه الروعة؟
* متى كانت الحياة سهلة؟ ومتى كان النجاح مجاناً؟ ومتى كان المجد هدية؟
* النجاح خطيئة يرتكبها بعض الناس بحسن نيه لكن الأقران لا يغفرون له هذه الخطيئة.
* ما الدافع الذي جعلك تكتب هذا الكتاب يا دكتور؟ لأني اكتشفت علاجاً عند العلماء لمن أُصيب بالحسد.
* داوم على الاستغفار، فإن لله نفحات في الليل والنهار، فعسى أن تصيبك منها نفحة تسعد بها إلى يوم الدين.
* سألني أحد الإخوة عن سبب تسمية الكتاب «اشكر حسادك» بهذا الاسم؟ الجواب: لأن الكثير يحاولون الانتقام من الحاسد.
* يا للحسد من مرض لا يُؤجر عليه صاحبه ومن بلاء لا يُثاب عليه المبتلى به. وسوف يبقى هذا الحاسد في حرقة دائمة حتى «...».
* أطيب ما في الدنيا محبة الله، وأحسن ما في الجنة رؤية الله، وأنفع الكتب كتاب الله، وأبر الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* الحاسد ظالم في ثوب مظلوم ينتقم من نفسه بنفسه ويقتص لأعدائه من لحمه ودمه يضيق ذرعاً بالناجحين ويتبرم باللامعين.
* سوف أنام قرير العين إذا علمت أن كتابي: «اشكر حُسَّادك» يداوي جراح كل محسود.
* إجابة سؤال: من هو الذي يسُرك وهو عدو وفتنة ويحزنك وهو صلاة ورحمة؟ الإجابة: هو ابنك تسرك حياته وقد يكون عدوا وفتنة ويحزنك موته إذا كان صلاة ورحمة.