الأحد 23 ربيع الثاني / 28 نوفمبر 2021
 / 
03:32 ص بتوقيت الدوحة

الحر: سوق خاص للكربون في المنطقة وتحفيز مشاريع التنمية

الدوحة - العرب

الجمعة 26 نوفمبر 2021

استعرض المجلس العالمي للبصمة الكربونية (GCC)، خلال مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP26)، جهوده الحثيثة باعتباره أول برنامج طوعي لتعويض الكربون في قطر ومنطقة الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يصدر أكثر من 20 مليون رصيد كربون بحلول عام 2022.
وشاركت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد) في مؤتمر (COP26)، بوفد يرأسه الدكتور يوسف الحر رئيس المجلس العالمي للبصمة الكربونية، وأعضاء من فريق عمليات البرنامج، حيث تم تقديم عروض توضيحية وفنية عن آليات عمل البرنامج، وتنظيم عدد من الندوات والحلقات النقاشية حول وسائل تعويض الكربون وآليات تمويله، بالإضافة الى قضايا متعلقة بتغير المناخ.
وفي معرض تسليط الضوء على برنامج المجلس العالمي للبصمة الكربونية أمام حشد من الخبراء والمتخصصين والمسؤولين في مؤسسات ومنظمات دولية، قال الدكتور يوسف بن محمد الحر: « في مستهل عام 2016، كانت الفكرة والهدف من اطلاق المجلس العالمي للبصمة الكربونية هو مساعدة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال المساهمة في بناء القدرات وتطوير آليات المراقبة والمتابعة والابلاغ والتحقق الخاص في المشاريع ذات العلاقه في منطقه الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إضافة لإنشاء سوق خاص للكربون بالمنطقة، وحالياً بعد اعتماد CORSIA و ICROA للبرنامج، قمنا بإطلاق المجلس العالمي للبصمة الكربونية على مستوى العالم ليشهد نموًا سريعًا في السنوات القادمة «.
وخلال المؤتمر قامت الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) بتسليط الضوء على عدد من المبادرات الدولية والتي كان لها الأثر في تقليل تأثيرات التغير المناخي التي كان من ضمنها احدى مبادرات برنامج المجلس العالمي للبصمة الكربونية. حيث اختارت الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، برنامج «GCC» الذي يسعى لتحفيز مشاريع التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 كما قام فريق العمليات في المجلس العالمي للبصمة الكربونية في جناح الجمعية الدولية لتجارة الانبعاثات (IETA ) بعرض مبادرة التمويل الأخضر المبتكرة المقبلة التي تم تطويرها بهدف مساعدة أصحاب المشاريع ذات العلاقة وتعزيز جهودهم اتجاه تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة. وتحفيز الابتكار في التكنولوجيا المستدامة.
استعرض المجلس العالمي للبصمة الكربونية (GCC)، خلال مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP26)، جهوده الحثيثة باعتباره أول برنامج طوعي لتعويض الكربون في قطر ومنطقة الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يصدر أكثر من 20 مليون رصيد كربون بحلول عام 2022.
وقد عرض فريق العمليات التابع للمجلس رؤيته من خلال العديد من النقاشات التي دارت في الجناح التركي بهدف توسيع نطاق عمل وتطبيق برنامج (GCC) وعلى رأسها آلية تقديم المساعدة والدعم للمنظمات والمؤسسات الدولية التي تسعى لتعويض انبعاثاتهم الكربونية التي يصعب تجنبها، في الوقت الذي يسعى البرنامج فيه لتطوير المشاريع التي تقلل الانبعاثات وتحفز العمل المناخي.
وقام فريق المجلس العالمي للبصمة الكربونية المشارك في الجناح القطري بتسليط الضوء على الطرق التي يمكن من خلالها دعم خطة عمل مكافحة التغير المناخي الوطنية القطرية ٢٠٣٠ لتحقيق الهدف الوطني بتقليل ٢٥٪ من انبعاثات الغازات الدفيئة بحلول عام ٢٠٣٠. علما بأن المجلس العالمي للبصمة الكربونية (ومقره الدوحة) هو أول برنامج طوعي لتعويض الكربون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويعد المجلس العالمي للبصمة الكربونية أحد أعضاء المنطمة الخليجية للبحث والتطوير «جورد»، الذي يسهل ويدعم أصحاب المصلحة الدوليين من مؤسسات وشركات وغيرها في تطبيق العمل المناخي من خلال برنامج تعويض الكربون الطوعي والذي تم تطويره بهدف المساهمة في تحقيق أهداف اتفاقية باريس للحدّ من الاحتباس الحراري وخفض درجة حرارة الأرض بمعدل ١.٥ درجة مئوية من خلال تطوير المعايير والأطر الخاصة وتزويد مؤشر تسعير أرصدة الكربون لتحفيز تمويل الحدّ من تأثيرات التغير المناخي على المستوى الدولي خاصة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي ما زالت الاقل حضورا وتمثيلا في أسواق أرصدة الكربون.

_
_
  • الفجر

    04:37 ص
...