

أطلقت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا منصة (eUDST) الجديدة، والتي توفر عبر الإنترنت دورات وبرامج وشهادات مصغرة مصممة لدعم التطوير المهني وتنمية المهارات.
وتتيح المنصة للمستخدمين الوصول إلى فرص تعليمية عبر الإنترنت بالوتيرة التي تناسبهم ومن أي مكان، بإشراف نخبة من أعضاء هيئة التعليم والمتخصصين في التعلم الإلكتروني بالجامعة، كما تنقل نهج الجامعة في التعلم التطبيقي إلى بيئة التعليم الرقمية، من خلال ربط المعرفة بالمهارات العملية والتطبيقية.
وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس الجامعة إن ما يميز المنصة ليس كونها منصة إلكترونية فحسب، بل كونها منصة تطبيقية، مشيرا إلى أن التعلم التطبيقي ليس ميزة أضافتها الجامعة للمنصة، بل هو جوهر هويتها.
وأوضح أنه تم تصميم كل دورة انطلاقا من سؤال واحد يتمحور حول ما الذي سيتمكن المتعلم من تطبيقه غدا ولم يكن قادرا على تطبيقه بالأمس، مشيرا إلى أن هذا هو المعيار الذي تلتزم به الجامعة، والذي يستحقه كل مستخدم.
من جانبها، قالت الدكتورة هبة صبري المديرة الأكاديمية لقسم التعلم التطبيقي والتجريبي بالجامعة إن نهج الجامعة استند في تطوير منصة (eUDST) إلى التزامها بإيجاد فرص جديدة تمكن المهنيين من اكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل، والاستجابة للاحتياجات المتغيرة للقطاعات الصناعية، والتقدم في مسيرتهم المهنية.
وأضافت أنه من خلال توسيع نطاق التعلم ليتجاوز حدود الفصول الدراسية التقليدية، تعمل الجامعة على جعل التطوير المهني أكثر سهولة وإتاحة، ودعم التعلم مدى الحياة في مختلف القطاعات.
وتقدم المنصة الجديدة مجموعة من الدورات والمسارات التعليمية في مجالات وتجارب تشمل التعليم والصحة والأعمال والهندسة والمهارات المهنية وغيرها من المجالات وتم تطويرها في قطر لتواكب احتياجات التعلم وتنمية المهارات والقوى العاملة المتغيرة بالدولة.
وتستهدف المنصة المهنيين في مختلف القطاعات وخريجي الجامعة وطلبتها الحاليين، من خلال توفير فرص تعلم مرنة تلبي احتياجاتهم الأكاديمية والمهنية المتنوعة، ويمثل إطلاقها خطوة جديدة من جانب الجامعة لتوسيع فرص التعلم التطبيقي المرن، وتطوير منصة قادرة على خدمة الأفراد والمؤسسات في مختلف أنحاء قطر، ودعم مواصلة تطوير القوى العاملة في الدولة.