الأرجنتين.. منتخب «عائلي جداً» بالمونديال
رياضة
26 يناير 2015 , 01:38ص
رغم أنه الأفضل في كرة اليد في أميركا الجنوبية، إلا أن منتخب الأرجنتين لم يتجاوز المركز الخامس عشر في بطولات العالم، حيث أحرز المركز الـ15 في بطولة العالم بفرنسا في العام 2001، ونجح المنتخب الأرجنتيني الذي لم يتأهل للدور الثاني في النسخ الماضية من بطولة العالم لكرة اليد باستثناء بطولة فرنسا عام 2001، في حجز بطاقة العبور للدور الثاني في بطولة العالم رقم 24 بالدوحة، حيث يلعب المنتخب مواجهة مصيرية اليوم إما أن تحمله إلى الثمانية الكبار في العالم أو تتركه في مرحلة البحث عن تصنيف بين المنتخبات الستة عشر المتأهلة.
تطور كبير
وتعتبر كرة اليد الأرجنتينية في حالة تطور مستمر، وأخذت اللعبة مكانها من حيث الاهتمام في العقد الأخير حيث كانت اللعبة غائبة عن عقول الرياضيين ولا تجد منهم الاهتمام المطلوب في ظل ولع وشغف الجميع بكرة القدم في الأرجنتين، ولكن في السنوات الأخيرة تعاقب العديد من الأجيال المميزة في كرة اليد الأرجنتينية واستطاعت أن تحجز مكانا لكرة اليد بين اللعبات المختلفة في السنوات الماضية، وهو أمر مكن المنتخب الأرجنتيني من الظهور بصورة جيدة حيث حصل اللاعبون في كرة اليد على الدفعة المعنوية الكبيرة التي جعلتهم يتألقون في نشر اللعبة بصورة أكبر في الفترة الماضية التي عرفت تألقا أرجنتينيا على مستوى القارة الأميركية، حيث تفوق المنتخب الأرجنتيني على منتخبات البرازيل وتشيلي ونجح في تشكيل حضور دائم في بطولات العام رغم تدني مستوى اللعبة في أميركا الجنوبية. وقد أسهم هذا التطور الكبير في نشر اللعبة أكثر في الشارع الرياضي الأرجنتيني وبقي الاهتمام بها كبيرا ومتزايدا.
التأهل للدور الثاني
ويأمل الأرجنتينيون أن يمضي منتخب بلادهم في بطولة العالم الحالية بقطر إلى أبعد مكان له من أجل المزيد من الاهتمام والتطور للعبة وثقافتها في الأرجنتين، كما يعول المنتخب الأرجنتيني كثيرا على هذه البطولة لاكتساب أكبر قدر من الحب للعبة في الأرجنتين.
عائلات تكون المنتخب الأرجنتيني
ويتألف المنتخب الأرجنتيني لكرة اليد من مجموعة متجانسة ومتفاهمة فيما بينها من لاعبين وجهازين فني وإداري، بالإضافة إلى الجهاز الطبي للمنتخب، حيث تأخذ الروح العالية الاهتمام الأكبر من قبل المدرب خصوصا أن العنصر البدني متوفر بصورة جيدة من حيث الخامات الرياضية الخالصة في أميركا الجنوبية، حيث لا معاناة من هذا الجانب في الأرجنتين، ولدى المنتخب عناصر متميزة تربطها روابط الدم أكثر من روابط كرة اليد، ويضم المنتخب عناصر متفوقة في المستوى الفني والبدني ولديها مهارات عالية في الأداء.. ويجمع المنتخب المتواجد حاليا في الدوحة مجموع عائلات وأشقاء استطاعوا أن يقدموا أفضل المباريات والمستويات ويحققوا التفوق في مباراتين أبرزهما على روسيا، كما تعادلوا مع الدنمارك وصيف العالم للنسخة الماضية في مباراة مثيرة عرفت بزوغ شمس كرة اليد الأرجنتينية في المونديال، حيث أعطت هذه المواجهة المنتخب الأمل في التأهل بالأداء الجيد أمام السعودية ومن ثم التفوق على روسيا في المباراة المصيرية التي أهلت المنتخب والعائلات وهم: أسرة سيمونيت وتتألف من ثلاثة لاعبين في المنتخب (ديجو، وبابلو، وسبستيان)، أما عائلة فرنانديرز فتضم (فيدريكو، خوان بابلو)، أما أسرة بورتيلا فتضم (أدريان وبابلو)
سعادة كبيرة بالتواجد في قطر
وأعرب النجم ديجو سيمونيت عن سعادته الغامرة بالتواجد في قطر للمرة الأولى له، وقال إنه سعيد بما تحقق لهم من إنجاز ويأملون أن تكون قطر فأل خير عليهم بعد أن تأهلوا للدور الثاني من المونديال كما أنهم يثقون في قدراتهم كثيرا بالتفوق في المباراة المقبلة أمام فرنسا رغم صعوبة المهمة بالنسبة لهم. وقال اللاعب إنه سعيد بأن يكون ناجحا مع شقيقيه سبستيان وبابلو في المنتخب كما أنه يرى أن المنتخب يمثل لهم الأب، لذلك يقاتلون إلى جانب زملائهم من أجل إسعاد هذا الأب على حد تعبيره.
الروح سر التفوق
أما الشقيق الأكبر لأبناء بورتيلا وهو أدريان بورتيلا فقال إن المنتخب به روح معنوية عالية وإن الجميع في المنتخب أشقاء لأن الهدف واحد هو رفعة المنتخب الأرجنتيني، وقال إنه ينصح شقيقه بابلو بورتيلا في الملعب كنصحه لأي زميل لأن المهمة واحدة لجميع اللاعبين، خصوصا أن هناك لاعبين مهمين في المنتخب مثل بيتزارو ومثل الأشقاء سيمونيت والشقيقين فرنانديز فدريكو وخوان، والسر في تأهل المنتخب يعود للروح العالية في صفوفه.
الثلاثي سيمونيت الأبرز في مونديال قطر
برز مع المنتخب الأرجنتيني الثلاثي الشقيق دييجو سيمونيت صاحب الرقم 6 وسبستيان سيمونيت صاحب القميص رقم 4 وبابلو سيمونيت صاحب القميص رقم 8، حيث تألق هذا الثلاثي الشقيق بفضل مهاراته العالية وسرعته في الأداء كما أنه متفاهم بصورة جيدة كان لتفاهمه الأثر الكبير في تحقيق الفوز على روسيا رقم طرد سبستيان من المباراة كما تألق هذا الثلاثي في مواجهة الدنمارك الشهيرة التي انتهت بالتعادل بين المنتخبين ومنحت الأمل للتانجو للذهاب بعيدا في البطولة، ويعتبر الثلاثي سيمونيت أهم عناصر المنتخب حيث دييجو صانع الألعاب وبابلو الظهير الأيسر وسبستيان الظهير الأيمن، وكان لدييجو الدور في توجيه شقيقيه في أكثر من مناسبة بينما كان العامل المهاري هو الأفضل لجميعهم في المباريات.
فرنانديز الشقيقان القويان في الدفاع
برز في المنتخب أيضا الشقيقان فدريكو فرنانديز وخوان فرنانديز وهما من أقوى لاعبي المنتخب في الجانب الخاص بالتسديدات من خارج الدائرة، كما يتميزان بدور دفاعي واضح مع المنتخب ولا يستطيع المدرب إدواردو جلاردو أن يستغني عن خدماتهما كشقيقين مميزين في المستوى الدفاعي والمهاري في التسديدات من خارج الدائرة.. وقد شهد المونديال على أهداف كثيرة سجلاها في المباريات كما أنهما شقيقان متفاهمان في المنتخب ويقدمان أفضل أداء لهما من خلال توجيههما لبعضهما البعض في الملعب، ويمتازان بذات القوة ويبدوان كتوأم في الملعب ولكنهما ليس كذلك فالأخ الأكبر هو فدريكو والأصغر هو خوان.
رابط الأشقاء لعب دوره في التأهل
كان لدور رابط الأخوة بين اللاعبين العامل الأكبر في الأداء الجيد في المونديال بالإضافة إلى عامل آخر يتوفر لدى كل المنتخبات واللاعبين في المونديال وهو الوطنية والدفاع عن ألوان الوطن، ولكن تميز الأرجنتيني لأنه يجمع منتخبا تضم عناصره ثلاثة لاعبين أشقاء واثنين آخرين شقيقين واثنين آخرين شقيقين واثنين من عائلة واحدة.. وهم أسرة سيمونيت وتتألف من ثلاثة لاعبين في المنتخب (ديغو، وبابلو، وسبستيان)، أما عائلة فرنانديرز فتضم (فيدريكو، خوان بابلو)، أما أسرة بورتيلا فتضم (أدريان وبابلو).
بورتيلا الشقيقان الأسرع في الملعب
يضم المنتخب شقيقين آخرين في صفوف التانجو هما أدريان بورتيلا وبابلو بورتيلا وهما من أهم أجنحة المنتخب الأرجنتيني في البطولة وقد كان لهما دور كبير في الظهور بصورة جيدة وتحقيق التفوق في المباراة وقد برزا كمسجلين للأهداف في المنتخب باعتمادهما على الطول الفارع والتسديدات القوية في الملعب من خارج الدائرة وقد برزا أيضا في مواجهات المنتخب في المجموعة الرابعة وتألقا في أكثر من مناسبة بتفاهمهما الكبير في الملعب.