

أشاد طلاب دكتوراه بجامعة حمد بن خليفة، بما توفره الجامعة من فرص تعليمية متميزة، الأمر الذي مكنهم من تقديم العديد من الأوراق البحثية، والمشاركة في أبحاث من شأنها أن تعود بالنفع على عدة قطاعات بالدولة.
وأكدوا في تصريحات لـ «العرب» أن جامعة حمد بن خليفة تضم 7 نوادٍ طلابية، وأن لها العديد من الأهداف كجمع الطلاب من مختلف التخصصات، لتكون فرصة لهم للتعرف على بعضهم البعض، والمساهمة في تنظيم الفعاليات في الجامعة للطلاب الدوليين، وتنظيم رحلات ترفيهية في الأماكن السياحية كسوق واقف ومتحف قطر الوطني، وغيرهما من الأماكن.
وأوضحوا أن الجامعة تقدم العديد من الخبرات للدارسين بها، ومن بينها إتاحة الفرصة للعمل والدراسة في نفس الوقت، والفوائد الكثيرة التي تعود على طلابها بفتح آفاق التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات داخل المدينة التعليمية.

محمد البريكي: فضلت الدراسة بالجامعة على منحة لليابان
قال محمد البريكي – طالب دكتوراه بجامعة حمد بن خليفة: كانت لنا رحلة إلى تركيا، تم تنظيمها من قبل الجامعة، وكانت لثمانية أيام تقريباً، اطلعنا خلالها على الكثير من الأمور التعليمية ذات الارتباط الوثيق بمجال دراستنا، وكذلك اطلعنا على أماكن ثقافية، فكان لهذه التجربة أثر انعكس على حياتنا العلمية في الجامعة. وأضاف: تم طرح الكثير من الموضوعات حول الاستدامة خلال رحلتنا، والأفكار والموضوعات التي طُرحت خلال الرحلة ذات أثر وثيق بمجال دراستي، وتنظيم مثل هذه الرحلات من الأمور الإيجابية التي تحرص عليها جامعة حمد بن خليفة، وذات أثر مباشر على الحياة الطلابية.
وتابع: على المستوى الشخصي، وقبل الحضور إلى قطر كانت أمامي فرصة للسفر بمنحة كاملة إلى اليابان، ولكن ما حفزني على الحضور إلى الدوحة كان الأستاذ الذي أعمل معه على رسالة الماجستير والدكتوراه، فهو قائد قبل أن يكون معلما، وكان له دور كبير في حياتي العلمية، لذا أؤكد أن جامعة حمد بن خليفة توفر باقة من أفضل الأساتذة.
وأكد أنه بمساعدة أستاذه الجامعي استطاع أن ينشر في فترة وجيزة 10 أوراق علمية في مجالات مختلفة، وهو ما لم يكن ليتوفر له مع أستاذ في أي مكان آخر، ليقدم المزيد من الإنجازات في دراسته.
نور يوسف: تأسيس الأندية الطلابية
أوضحت نور يوسف – طالبة دكتوراه بجامعة حمد بن خليفة – أن الجامعة تضم قرابة 7 أندية طلابية متنوعة، من أبرزها نادي الطلاب الدوليين، وتهدف النوادي إلى جمع الطلاب من مختلف التخصصات في ناد واحد، لتكون فرصة لهم للتعرف على بعضهم البعض.
وقالت: كنا نساعد في تنظيم الفعاليات في الجامعة للطلاب الدوليين، إضافة إلى تنظيم رحلات ترفيهية في الأماكن السياحية كسوق واقف ومتحف قطر الوطني، وغيرهما من الأماكن.
وأضافت: كما ننظم محاضرات للمختصين، وآخرها كانت لعالم من وكالة ناسا ضمن فعاليات نادي الفلك، وكانت فرصة ممتازة للطلاب، خاصةً وأن الدعوة كانت عامة للجميع، كما أن هناك عدة أندية أخرى، والتي كان آخرها نادي المناظرات، ويهدف إلى تمكين الطلاب من مهارات الحوار والتحدث للجمهور، وتساعد الطلاب في الجانب غير الأكاديمي، وتصب أيضاً في الجانب الأكاديمي.
وأردفت: عملت على تأسيس عدد من الأندية الطلابية، والأندية كان الهدف منها تنظيم الفعاليات للتعريف بالجامعة، وما توفره من إمكانيات لطلابها، وآخرها كانت مسرحية بالتعاون مع وزارة الثقافة بإجازة عيد الفطر المبارك، بتنظيم النادي المسرحي، وقد وجدنا حضورا كبيرا من داخل الجامعة وخارجها، فكانت من أنجح الفعاليات التي نظمناها هذا العام.
ونوهت بأن الطلاب يشاركون في فعاليات دولية، ومن بينها ما ينظمه نادي المناظرات، أما النادي المسرحي فيظهر اهتمام الدولة في الآونة الأخيرة بالمسرح، وأهم نقطة لتفعيل هذا النادي هو من أجل المشاركة في فعاليات دريشة، حتى يكون لدينا الطلاب القادرون على المشاركة في هذا الحدث.
رفا العروقي: الجامعة تحرص على بناء شخصية الطالب
قالت رفا العروقي – طالبة دكتوراه في جامعة حمد بن خليفة: التحقت بأكثر من جامعة، ودرست الماجستير والدكتوراه في جامعة حمد بن خليفة، وما لاحظته في الجامعة أنها تعمل على بناء شخصية الطالب، إضافة إلى التركيز على الجانب الأكاديمي.
وأضافت: تحرص جامعة حمد بن خليفة على بناء شخصية الطالب، وجعله قادرا على التحاور وأن تكون لديه الشخصية والثقة بنفسه من خلال الرحلات التي تنظمها الجامعة وورش العمل التي تحرص على توفيرها للطلاب، وهذه الأمور كان لها أثر كبير عليّ.
وتابعت: كما توفر الجامعة مركزا لكتابة الأبحاث، وبه نتعلم طرق كتابة الأبحاث، وهي من الأمور التي يعاني منها الكثير من طلاب الماجستير والدكتوراه، فتوفر لنا الجامعة مجموعة من الخبراء في هذا المجال لتيسير الأمور علينا، وهذا الأمر أفادني بصورة كبيرة في كتابة الماجستير، خاصة وأنه بعد البكالوريوس لم تكن لديّ الخبرة الكافية لكتابة الأبحاث.
وأشارت إلى أن الجامعة تحرص على أن تكون البحوث ملبية لطموحات الدولة، وأنها من خلال عملها في وزارة المواصلات تتعرف على المشروعات البحثية التي تلبي خطط الوزارة من أجل تحقيق تطلعات الدولة لهذا القطاع المهم.
فرح الأسدي: فرص تعليمية متميزة في الجامعة
أكدت فرح الأسدي – طالبة دكتوراه في جامعة حمد بن خليفة – تخصص الجينوم – أنها درست الماجستير والدكتوراه في جامعة حمد بن خليفة، بينما حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة أخرى، مشيدة بالفرص التعليمية التي توفرها جامعة حمد بن خليفة وأثرها على الطلاب.
ونوهت بأن الرحلات العلمية التي تنظمها الجامعة لها أثر كبير على الطلاب، وأنها كانت من المسافرين في رحلة إلى الولايات المتحدة والتي كان لها أثر واضح على دراستها، بزيارة أحد المستشفيات المرموقة والتعرف على طرق إجراء الأبحاث الطبية المختلفة، والمرتبطة بمجال دراستها. ولفتت إلى أن جامعة حمد بن خليفة توفر أيضاً الورشات التعليمية، ومن بينها في القطاع الطبي، والتي تعود بفائدة كبيرة على الطلاب، لما تتضمنه من تطرق للكثير من المجالات، والإجابة على الكثير من التساؤلات التي تهم الطلاب في مجال دراستهم.
وأشادت بما توفره مؤسسة قطر من فرص مختلفة ومن بينها الأندية الطلابية المختلفة، التي تتنوع مجالات التطوع بها بما يتماشى مع طموحات كل من المشاركين فيها، فهناك فرص للتطوع بالشقب والمشاركة في العناية بالأحصنة، أو في نادي الجولف، أو غيرهما من الأندية الرياضية.
ولفتت إلى أن الجامعة تقدم العديد من الخبرات، والتي من بينها إتاحة الفرصة للعمل والدراسة في نفس الوقت، موضحة أنها تعمل في قسم القبول، فالجامعة فتحت آفاقا لنا للمشاركة في الكثير من النشاطات.
ونوهت بأن جامعة حمد بن خليفة تفتح آفاق التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات داخل المدينة التعليمية، ومن بينها وايل كورنيل وسدرة للطب، ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وغيرها.
وأوضحت أن مشروع الدكتوراه الذي تعمل عليه يأتي ضمن اتفاق بين جامعة حمد بن خليفة ومؤسسة حمد الطبية لاستلام عينات دم خاصة بأمراض الروماتيزم المزمن، والتهاب القولون، مشيدة بالتعاون بين الجامعة ومختلف مؤسسات الدولة، الأمر الذي يساعد في إنجاز الأبحاث.

مريم الهيل: الرحلات تزيد معارف الطلاب
أوضحت مريم الهيل – طالبة دكتوراه بجامعة حمد بن خليفة – أن الرحلات الجامعية التي تنظمها جامعة حمد بن خليفة كان لها أثر في زيادة المعارف لدى الطلاب، وتمكن الطلاب من بناء شبكات معرفة مع ما وصلت له مختلف الجامعات والمراكز البحثية التي يقومون بزيارتها في الخارج.
وقالت الهيل: رسالة الماجستير أو الدكتوراه يجب أن تكون لحل مشاكل واقعية تواجه المجتمع، وأن تعمل على توفير حلول والتصدي للتحديات، وقد عملت على دراسة التحديات التي تواجه قطاع التعليم في عدة دول.
وأضافت: درسنا كيف يمكن أن تكون منصات التواصل الاجتماعي أداة فعّالة لنشر التعليم بصورة إيجابية، كما عملنا على دراسة طرق التقييم، وكيفية تحسين العملية التعليمية بصورة عامة، وقد تضمن البحث دراسة لـ 20 دولة، من بينها قطر والسعودية وباكستان وفنلندا، وغيرها من الدول.
وأردفت: حرصنا على أن يكون بحثنا متضمنا لمتطلبات الطلاب والمعلمين، وما واجهته الدول المتقدمة في قطاع التعليم والدول غير المتقدمة، فهناك فرق واضح في التحديات التي تواجهها كل دولة، وهي تتنوع بصورة كبيرة.