منوعات
24 يناير 2014 , 12:00ص
تعتبر الكلية من أهم أجزاء جسم الإنسان، حيث إنها تعمل كمصفاة لتنقية الدم من الشوائب والتخلص من الفضلات والمواد السامة الموجودة في الدم، وطرحها خارج الجسم على شكل البول، بالإضافة إلى التحكم بكمية السوائل والصوديوم والبوتاسيوم الموجودة في الجسم. يحدث قصور الكلى عندما تصبح الكلى غير قادرة على التخلص من الفضلات بصورة جيدة.
وقد يكون المرض مزمنا أو حادا (acute or chronic), ومن أهم أسباب حدوث القصور الكلوي المزمن (CRF) الإصابة بمرض السكري، الضغط، المضاعفات التي قد تحدث من بعض الأدوية، السرطان، أمراض الكلى الوراثية, ومن أهم أعراض القصور الكلوي: الغثيان، الاستفراغ، فقدان الشهية، وعند إصابة الكلية بأي عارض يجب الإسراع في اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة, خوفا من تطور المرض كإجراء عملية غسيل للكلية kidney dialysis للتخلص من الفضلات والمواد السامة، بالإضافة إلى اتباع حمية خاصة للمحافظة على ما تبقى من وظيفة للكليتين, وبالتالي فالحمية المطلوبة لعلاج مرضى الكلى يجب أن تكون حمية قليلة البروتين، قليلة الصوديوم والبوتاسيوم، محددة السوائل, وذلك للتقليل من كمية الفضلات والمواد السامة الناتجة, ومن أهم أساسيات الحمية الغذائية مراعاة ما يلي:
البروتينات
يحتاج الجسم إلى البروتين من أجل بناء وصيانة الخلايا والأنسجة, وينتج عن حرق البروتين مادة اليوريا، وعند وجود أي خلل في عمل الكلية يرتفع مستوى اليوريا في الدم, مسببا بذلك العديد من الأمراض, لذلك يجب تحديد كمية البروتينات المتناولة يوميا إلى حوالي 0.5- 0.8 جرام/كجم من وزن الجسم أي بمعدل 40 - 60 جراما يوميا.
الكربوهيدرات
يجب أن تكون الحمية الخاصة لمرضى الكلى غنية بالكربوهيدرات, وذلك لتزويد الجسم بالطاقة الضرورية, لذلك يجب تحديد كمية الكربوهيدرات اللازمة بحيث لا تقل عن 250 - 350 جراما باليوم, لكي تقلل من هدم الجسم للبروتينات كمصدر للطاقة.
السوائل
عند وجود أي خلل في وظائف الكلى يسبب ذلك عدم وجود توازن في كمية سوائل الجسم, لذلك يجب تحديد كمية السوائل إلى حوالي 0.5-1 لتر في اليوم, وذلك حسب الوضع الصحي.
الصوديوم
يوجد الصوديوم بصورة طبيعية في معظم الأطعمة الغذائية, ويتم التخلص منه بواسطة الكليتين, وعند وجود أي خلل في وظائف الكلية يرتفع مستوى الصوديوم في الجسم, وبالتالي يسبب ذلك حدوث عدة أعراض مرضية كارتفاع ضغط الدم، لذلك يجب التحكم بكمية الصوديوم المتناولة, بحيث لا تزيد عن 500-1000 ميلجرام باليوم.
البوتاسيوم
البوتاسيوم يساعد في تنظيم عمل دقات القلب والأعصاب, وتعمل الكلية على التخلص من مستوى البوتاسيوم الزائد عن الحد المطلوب, وعند وجود أي خلل في وظائف الكلية يرتفع مستوى البوتاسيوم, مما يؤدي إلى حدوث خلل في عمل دقات القلب, بالإضافة إلى تأثيره على عضلة القلب, لذلك يجب التقليل من كمية البوتاسيوم المتناولة, بحيث لا تزيد عن 1500 ميلجرام باليوم.
الفسفور
الفسفور عنصر ضروري لبناء العظام والأسنان, وعند وجود أي خلل في وظيفة الكلية يرتفع مستوى الفسفور في الدم, مسبباً بذلك ضعفا في العظام, لذلك يجب تحديد نسبة الفسفور المتناولة, بحيث لا تزيد عن 800 - 1000 ميلجرام باليوم.
الفيتامينات
يختلف إعطاء الفيتامينات عند مرضى قصور الكلى بشكل كبير بين شخص وآخر, ويعتمد ذلك على درجة قصور الكلية وعلى إجراء الغسيل أو عدمه وعلى نوع الحمية الغذائية المتبعة, إذ يتم الحصول على الفيتامينات الذائبة في الدهون A. D. E K من خلال الأغذية المتناولة, أما فيتامين D فيجب إضافته حسب قرار الطبيب المعالج، أما بالنسبة للفيتامينات الذائبة في الماء فيجب الحصول عليها عن طريق الأقراص الإضافية, إذ إن النظام الغذائي المتبع يكون فقيرا بها.
ولمساعدة مرضى الكلى على المحافظة على مستوى جيد لعمل الكلى سنرد بعض الإرشادات التغذوية الخاصة لمرضى الكلى:
- الامتناع عن تناول الفواكه المجففة بأنواعها.
- الابتعاد عن الفواكه ذات المحتوى العالي من البوتاسيوم مثل الموز والكرز والمشمش.
- الابتعاد عن الخضراوات الورقية الخضراء ذات المحتوى العالي من الصوديوم والبوتاسيوم مثل السبانخ والملوخية والبقدونس والسلق والبطاطا.
- الابتعاد عن تناول المقالي بمختلف أنواعها.
- الابتعاد عن تناول المكسرات والبقوليات.
- تغيير ماء السلق عدة مرات لتقليل مقدار البوتاسيوم والصوديوم قدر الإمكان.
- عدم إضافة ملح الطعام أثناء الطهي مع مراعاة عدم استخدام الأطعمة المملحة والمخللات.
- الابتعاد عن الجبن واللحوم المصنعة لأنها تحتوي على كميات من الملح.
- طهي الطعام من دون إضافة ملح المائدة.
- متابعة مستوى البوتاسيوم لأن هذا المستوى قد يتناقص مع الغسيل المستمر للكلى.
* العلاج من الطبيعة
الباذنجان
الهند هي الوطن القديم للباذنجان، ومنها بدأ انتشاره في العالم منذ ألفي عام. انتقل أولاً إلى الصين ثم الشرق الأوسط وأوروبا وأخيراً أميركا.
في بريطانيا كان يُعتبر مجنوناً كل من يحاول تناول الباذنجان، وفي دول أوروبية أخرى كان الباذنجان يُعتبر بضاعة غير موثوقة, حيث إن لونه وشكله لا يوحيان بالارتياح، أما تسميته باللغة الصينية فتعني السم.
أما الآن فقد تصالحت كل الشعوب الأوروبية مع الباذنجان، وكذلك فعلت غيرها من الشعوب.
لمن لا يعرف كثيراً عن الباذنجان وفوائده، فقد كشفت دراسات حديثة احتوائه على كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة, والتي تلعب دوراً كبيراً في تنشيط إفرازات الهرمونات الذكورية والأنثوية.
وتحتوي ثمار الباذنجان السوداء على مستويات عالية من المركبات المضَادة للأكسدة التي تحمي خلايا الجسم من التلف التأكسدي الناتج عن معالجة الطعام.
فوائد الباذنجان الصحية
للباذنجان فوائد كثيرة للصحة، خصوصاً علاج تصلب الشرايين والوقاية منه. كما يساهم في الوقاية من السمنة أو إزالة السمنة, لأنه منخفض السعرات الحرارية، وبالتالي فهو يساعد على خفض الوزن أيضاً.
يحتوي الباذنجان على نسبة عالية من المواد المكافحة للسرطان، ومن فوائده أيضاً شد المعدة والمساعدة على إدرار البول، كما يساعد في منع الصداع ورائحة العرق وحدوث التقلصات العضلية. كذلك يساعد تناول الباذنجان على تقوية وتحسين الذاكرة.
الباذنجان يساعد على الوقاية من الأورام السرطانية
نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة وغناه بحمض «كلوروجينيك» وهو أقوى مضادات الأكسدة، يُعتبر الباذنجان مساعداً على الوقاية من الأورام السرطانية. بالإضافة إلى احتوائه على 13 حمضاً فينولياً آخر بمستويات مختلفة.
يحتوي الباذنجان الأسود على وجه الخصوص على بعض المركَبات المفيدة مثل الزنك والبوتاسيوم. وكذلك على بروتينات ومواد كربوهيدراتية وفيتامينات (أ) و(ب) وبي2.
أفضل الطرق لتناول الباذنجان
يُفضل تناول الباذنجان مسلوقاً أو مشوياً. أما إذا تمَ قليه في الزيت فإنه يحدث تحلل للمواد والعناصر المفيدة الموجودة به، ما يؤدي إلى فقدانه لكثير من قيمته الغذائية. كما يُفضل تناول الباذنجان دون تقشيره، لتركز العناصر الغذائية في قشرته.
ويحتوي الباذنجان الأسود على كمية أكبر من العناصر المعدنية، بينما يحتوي الباذنجان الأبيض على مواد نشوية أكثر.
لكن يبقى التحذير من الإكثار من تناول الباذنجان عند ذوي المعدة الضعيفة والأطفال والمسنين, والذين يعانون من عسر الهضم، لأنه صعب الهضم قياساً بالأغذية الأخرى.
الكيوي
تحتوي ثمرة الكيوي على العديد من العناصر الغذائية الهامة لجسمك، والتي قد يغفل عنها الكثيرون فهي مصدر هام لفيتامين (c) بجانب قدرتها على معالجة مرض الجرب والحساسية بالجلد، وتقضي تماما على الحموضة التي يعاني منها الكثيرون، وتقضي على حكة الشرج والشرايين، فالثمرة متعددة الفوائد الصحية لكل فرد منا, لأنها تقضي على العديد من الأمراض التي يعاني منها الجسم.
يعمل الكيوي على تنشيط جهاز المناعة، ويقاوم اضطرابات الدورة الدموية، بجانب ذلك فهو يساعد في عملية الهضم لأنه يعمل على تخليص المعدة من كافة الاضطرابات المعوية التي تقابلها.
كما أنه هام لمرضى فقر الدم لقدرته على مساعدتهم في التخلص مما يعانون منه، وهو يعمل على خفض معدل الكولسترول بالدم، وهو مفيد للتخلص من حالات الرشح الشديد، بجانب احتواء ثمرة الكيوي الواحدة على الكربوهيدرات والدهون والسعرات الحرارية والألياف والسكر والبروتينات، ويمثل الكيوي قيمة غذائية عالية تساعد الجسم على الحصول على كافة العناصر الغذائية اللازمة له. ويحتوي الكيوي على نسبة عالية من الألياف التي تساعد على تحسن نسبة السكر الموجودة في الدم، وتحمي من سرطان القولون، وهو مصدر جيد للبوتاسيوم، فمعدل البوتاسيوم الموجود به أعلى كثيرا من معدل الموز.