الثلاثاء 8 ربيع الأول / 04 أكتوبر 2022
 / 
10:03 م بتوقيت الدوحة

مواطنون يدعون لتشديد الرقابة على الشركات.. هل زخم مشروعات البنية التحتية يبرر تأخر التسليم؟

يوسف بوزية

الجمعة 23 سبتمبر 2022

يتسبب التأخر في تنفيذ مشاريع الطرق والبنية التحتية في بعض المناطق التي تحولت لـ «ورشة عمل» بالدولة ومن بينها الغرافة، الناصرية، منطقة ازغوى، الثمامة، منطقة الشيحانية، وعلى الطريق الدائري الرابع، وتزامنها في وقت واحد في خلق مشكلات عديدة، منها ظاهرة التحويلات المرورية والاغلاقات في الطرق الداخلية والرئيسية بالإضافة إلى تقييد حركة وتنقل سكان تلك المناطق بما في ذلك صعوبة الدخول إليها والخروج منها.
 وانتقد عدد من المواطنين وأصحاب المحال التجارية عدم سرعة تنفيذ بعض مشروعات البنية التحتية وما يترتب عليه من انتشار الحفريات وتراجع ان لم نقل تعطل حركة البيع في كثير من المحلات، نظراً لقلة المواقف الخاصة بالسيارات وتفاقم أزمة المرور منذ بدء أعمال التطوير المستمرة في بعض المناطق منذ سنوات.
وأكدوا لـ «العرب» أن التأخر في بعض المشاريع لا ينفي الاعتراف بحجم الجهود التي تبذلها الجهات الخدمية في الدولة، واستدركوا ان استمرار أعمال المشروعات التي أغلقت وأعاقت الوصول للعديد من المحلات والمنازل، دفعت بعض التجار إلى إغلاق محلاتهم، مطالبين بإعلان موعد للانتهاء من مشاريع الطرق خاصة في المناطق التجارية الحيوية التي تشهد حركة مرورية كبيرة لازدحامها بالمحلات التجارية والمنشآت السكنية.
وطالبوا بتشديد الرقابة لالتزام الشركات بمواعيد تسليم المشروعات، مشيرين الى ان توقيع الغرامات المالية، وحدها في التعامل مع المقاولين المخالفين لا يحقق عنصر الردع المطلوب لحفظ حقوق مستخدمي الطرق، منوهين بالأخذ، بالاعتبار وسائل أكثر نجاعة وردعا بما يضمن التزام الشركات المخالفة بروح القانون، تحقيقا للمصلحة العامة. 
وشددوا على ضرورة تطبيق القانون وإلزام المقاولين بالشروط الفنية والضوابط القانونية والمدد الزمنية المحددة في الترخيص الحاصلين عليها، خاصة وان بعض المخالفين، ممن طبقت عليهم عقوبة الشطب من سجلات المقاولين المعتمدين، قد يلجأون للتحايل – على القانون – من خلال الدخول بأسماء شركاء آخرين بهدف التمويه والتغطية خوفا من الملاحقة القانونية.
واشاروا الى توحيد الجهات المسؤولة عن منح التراخيص الخاصة بأي أعمال تقع ضمن حرم الطريق، الأمر الذي من شأنه تنظيم العمل وتنسيق الجهود وتوحيد المسؤولية علاوة على ضمان تحقيق المحاسبة والمساءلة الخاصة بتلك الجهة المانحة للترخيص.
 وفي هذا السياق، طالبوا بضرورة أن يتم استكمال إجراءات القانون بتسليم كافة الشوارع لجهة واحدة تكون هي المسؤولة فيما بعد عن كافة الأعمال الخاصة بالطرق ولتكن وزارة المواصلات خاصة أن بها إدارة مختصة بالسلامة المرورية والطرق وأن تكون «أشغال» هي المسؤولة عن صيانة الطرق وإعطاء التصاريح الخاصة بها بعد الانتهاء من كافة المشروعات التي تقوم بتنفيذها.

مبارك سالم عضو المجلس البلدي: تأخر بعض مشاريع الخدمات لا ينفي الإنجازات

أرجع السيد مبارك فريش سالم، عضو المجلس البلدي عن الدائرة 15 (الغرافة – أزغوى – جنوب الخريطيات) ورئيس اللجنة القانونية في المجلس، تأخر بعض المشاريع الحيوية في الدولة عن الجدول الزمني المحدد بما فيها بعض مشاريع البنية التحتية إلى تزامنها في العديد من المواقع في آن واحد.
ونوه بأن العمل يجري على عدة مشاريع متميزة في الدائرة 15 تخص البنية التحتية منذ 3 سنوات وتم إنجاز العديد منها مثل حديقة ازغوى ومحطة موقف للباصات بالقرب من محطة وقود على مشارف الانتهاء، وسيخدم كثيرين، وقد تم تركيب عدد من المظلات لانتظار ركوب سيارات كروة.
وأكد أن حديقة الغرافة التي تم الانتهاء منها تعتبر واحدة من الحدائق المركزية الجديدة التي تخدم أكثر من منطقة مثل الغرافة وغرافة الريان وأزغوى واللقطة والريان، حيث تقع الحديقة بمنطقة الغرافة على مساحة أكثر من 50,000 م2 لتخدم كافة الفئات العمرية.
وأشار إلى أن التأخر في بعض المشروعات قيد التنفيذ لا ينفي الجهود التي تبذلها الجهات المعنية بما فيها هيئة الاشغال العامة ووزارة البلدية لتوفير بنية تحتية متكاملة وطرق متطورة ومرافق للخدمات في جميع أنحاء الدولة.
وأعرب عن شكره لسعادة السيد محمد بن حمود شافي آل شافي رئيس المجلس البلدي المركزي، فهو صاحب مقترح أعمال تجميل للمناطق استعداداً لكأس العالم، ونتمنى من البلديات المختلفة أن تعمل على تزيين الشوارع الرئيسية، والتصدي لبعض التجاوزات المختلفة، كالسيارات المهملة أو المراكب البحرية الموضوعة قرب باب المنزل أو غرفة سائق شكلها غير لائق أو غيرها من المظاهر التي قد تشوه المنظر العام.
وأضاف: أعمال التجميل يُمكن أن يُنظر لها ككلمة مطاطة، ولكن على أقل تقدير يجب أن يلتزم الشخص بالقواعد والقوانين الموضوعة من قبل الدولة، وأن يكون هناك تركيز على الأنظمة المعتادة، خاصةً بالشوارع الرئيسية، بما يسهم في المزيد من التحسين للمنظر العام للدولة.
وأشار إلى أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث لديها خبرات كبيرة، وإن كان لها أي مقترحات تتعلق بعملية التجميل سيكون توجيههم للأهالي محل ترحيب الجميع، خاصةً وأن الجميع يسعون لظهور قطر بأفضل صورة خلال كأس العالم 2022.

علي الشهواني عضو المجلس البلدي: «الصبر» في سبيل المصلحة العامة

دعا السيد علي الشهواني، عضو المجلس البلدي، سكان الأحياء التي تشهد أعمال صيانة او مشاريع تطوير البنية التحتية، إلى التحلي بالصبر وتحمل ما تسببه من معاناة في سبيل المصلحة العامة، سواء ما يتعلق بتحويل المسارات وطول المسافة البديلة الملائمة لسير المركبات على الطرق الرئيسية، أو وضع الحواجز امام الشوارع التي تشهد مثل هذه المشاريع لاجراء صيانة لشبكات المياه او الصرف الصحي او الكهرباء، حتى يتم الانتهاء منها، لأنها تخدم قطاعا كبيرا من الأهالي، اسوة بالمناطق الاخرى التي تتمتع باكتمال مشاريع خدمات البنية التحتية، مؤكدا حاجة العديد من المناطق لأعمال الصيانة في ظل التنامي المتسارع في النمو السكاني والتوسع العمراني المطرد.
وأشاد الشهواني بجهود الجهات الحكومية بما فيها وزارة البلدية وهيئة الاشغال العامة أشغال التي ضاعفت العمل للانتهاء من مشاريع البنى التحتية والمشاريع الكبرى حسب الجدول الزمني المحدد، حتى وإن شابها بعض التأخير في انجاز المشاريع، نظرا لزخم المشاريع قيد التطوير بما فيها مشاريع المباني العامة والمنشآت الحيوية والطرق الحديثة، موضحاً أن بعض مشاريع البناء والطرق السريعة التي تم افتتاحها العام الجاري كان مخططاً أن يتم افتتاحها هذا الموعد.

جلال محمد: الازدحام شديد في معيذر

قال جلال محمد إن أعمال الحفريات المستمرة في منطقة معيذر بما فيها الشوارع الرئيسية والأخرى المطلة عليها تسببت في معاناة يومية مستمرة، ليس لأهالي الأحياء السكنية المحيطة بالمنطقة من الجانبين فقط، وإنما لأصحاب المحلات التجارية المحاذية لأعمال الحفريات.
وأشار جلال إلى تضرر أصحاب المصالح والمحلات نظرا لتأخر تنفيذ أعمال المشاريع في ظل ندرة المواقف وصعوبة تنقل السيارات أو المواطنين في المنطقة بسبب تواجد الحفريات بشكل مستمر، خاصة أن العديد من المشاريع قيد العمل واقعة في مناطق تجارية أو طرق رئيسية أو قريبة منها.
وطالب الجهات المنفذة لمشاريع الطرق منطقة معيذر العمل عليها بسرعة أكبر من ذلك، لا سيما أن الأتربة الناجمة عن أعمال الحفر تسببت حتى الآن في تلويث البيئة المحيطة فضلا عما تسببه من ازعاج مستمر حتى وقت متأخر من الليل، سواء من حيث الأصوات الناجمة عن آلات الحفر أو من حيث الإزدحام المروري وذلك لكثرة مرتادي الشارع من البائعين والمشترين مع صغر مساحته وضيق الشوارع المؤدية إليه وكثرة المحلات التجارية التي أنشئت في السنوات الماضية.

نصار كريم مدير أحد المحال: جسور صغيرة متحركة تحل أزمة الإغلاقات

دعا نصار كريم مدير أحد المحال في معيذر، إلى إيجاد حلول بديلة خلال تنفيذ مشاريع الطرق التي تستغرق مدة طويلة بدل اغلاق الشوارع الرئيسية في بعض المناطق، وذلك بإنشاء وبناء جسور صغيرة متحركة، يمكن وضعها عند وجود أعمال في البنية التحتية أو صيانة للطرق والشوارع بحيث لا تتأثر حركة المرور وبحيث تكون حلولاً مؤقتة بدل ارهاق الشوارع والطرقات بالتحويلات المعقدة والمدمرة للبيئة والشوارع.
 ونوه نصار كريم بتأخر انجاز بعض مشاريع الطرق التي تم البدء فيها منذ سنوات والى الان لم ينته العمل بها، وأعرب عن أمله أن يتم الإنتهاء منها بالتزامن مع موعد استضافة بطولة كأس العالم نظرا لانتشار الحفريات أمام محله التجاري وامام المحلات القريبة التي اصبحت محاطة بالحواجز والمعدات وهو ما يفاقم الإزدحام المروري ويعطل حركة البيع داخل المحلات، نظرا لقلة اقبال الزبائن، في ظل صعوبة الوصول الى الشارع والذي يتطلب وقتا وجهدا كبيرين في الذهاب والعودة، مشدداً على أهمية الإسراع في العمل لإنهاء هذه المشروعات.
وأكد أن الحفريات تؤثر عليه بشكل مباشر نظرا لعدم وجود قانون يحمي المتضررين من اصحاب المحلات التجارية او تعويض من الجهات المنفذة او من الدولة نفسها، مؤكدا ان عدم سرعة التنفيذ في المشاريع أجبر العديد من اصحاب المحلات على اغلاقها، لتفادي الإلتزامات المالية التي تدفعها المحلات بما فيها قيمة الإيجار الشهري ما ادى الى حدوث أضرار وخسائر نتيجة هذه الحفريات.
وأكد ضرورة عدم التراخي مع الشركات المقصرة او المتأخرة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية خاصة في الشوارع التجارية، لأن اعمال الحفريات تتكرر باستمرار وتؤدي الى إغلاقات وانتشار الحواجز لتحويل المسارات في العديد من الشوارع الرئيسية، مطالبا بتخفيف المعاناة على المواطنين وقائدي المركبات ولا سيما في المناطق الحيوية وذات الكثافة السكانية مثل شارعي ام الدوم ومعيذر التجاري والشوارع الفرعية المحيطة بهما او المؤدية اليهما.

مطالب بتغليظ العقوبة على المقاولين المخالفين

انتقد عدد من المغردين تأخر تنفيذ المشاريع في بعض المناطق، وأكدوا أن تشديد العقوبة على الشركات المخالفة، وفقا للقانون، وصولاً للشطب من قائمة المقاولين المعتمدين، كفيلة بردع المقاولين الذين اعتادوا ارتكاب المخالفات، وإجبارهم على الإلتزام بالشروط والضوابط الفنية والمدد الزمنية المحددة في التراخيص الممنوحة لهم وفقا للشروط والمواصفات الفنية المعتمدة لدى الإدارة المختصة، وإعادة حال الطريق العام إلى ما كان عليه بعد انتهاء الأعمال.
وطالبوا بسرعة إنجاز أعمال تطوير البنية التحتية المتواصلة في العديد من المناطق منذ عدة أشهر وبعضها منذ عدة سنوات، وإعلان موعد للانتهاء منها خاصة في المناطق الحيوية التي تشهد حركة مرورية كبيرة لازدحامها بالمحلات التجارية والمنشآت السكنية.

جاسم ابراهيم فخرو@fakhrooj
كلما مررت بجمعية الميرة في منطقة لعبيب أتألم لوضع الناس القانطين في المنطقة بسبب المأساة التي يعيشوها يوميا بسبب أعمال هيئة اشغال المستمرة منذ سنوات. الأتربة تملأ بيوتهم وسياراتهم والحواجز تغلق طرقهم وتعرقل تحركاتهم.كان الله في عونهم.وما اطولك ياليل! 
أما آن الأوان لانجاز العمل؟
محمد بن علي العذبة @Mohamadalathbh
بعد إنجاز البنية التحتية لمنطقة معيذر بالاتجاه الشرقي تعود لنا الحفريات من جديد، مسببة لنا معاناة سنوات من الانتظار وبعد مراجعة المقاول بالموقع اتضح ان الجهه هذه المره من كهرماء. السؤال أين انتم من المقاول الرئيسي التابع لهيئة أشغال اثناء تنفيذ البنية التحتية مسبقاً؟ نحن ننقل معاناة اهالي دائرة وانا منهم ولكن لانجهل دور هيئة اشغال من تطوير الدائرة، هناك مشاريع تم انجازها بالفعل شوارع تجارية تم ايجاد حل لها وهناك جسر يربطنا مع اسباير  والانجازات كثيرة.

Maher Abdel Rahim@MaherAbdelRahi2
تأخير المشاريع يذكرنا ببعض الموظفين الذين يُماطلون في الانتهاء من المهام الموكلة إليهم؛ للايحاء بضخامة المهام وصعوبتها واستنزافها للوقت والجهد. علّهم ينالون تقديراً خاصاً؟! وهذا ما تفعله بعض شركات الإنشاء، بطء وتأخير ومراوغة واستنزاف؛ ليثبتوا أحقيتهم بهذه المشروعات.. طبعاً في ظل غياب الرقابة.

Dr. Amin Abou Salah@DrAminAbouSala1
أنا أقطن في منطقة سكنية مليئة بالحفريات والتحويلات قريبة جدا من مركز لعبيب الصحي وطوارئ مركز لعبيب الصحي ومنذ فترة طويلة ولم تنته الاشغال في هذه المنطقة.

_
_
  • العشاء

    6:48 م
...