

تستعد دولة قطر لاستضافة نسخة جديدة واستثنائية من بطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™️، والتي ستُقام خلال الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر المقبل، لتتحول الدوحة على مدار 25 يوماً إلى مهرجان كروي عالمي يجمع بين المتعة الرياضية، والتنوع الثقافي، والاحتفال بالمواهب الشابة من مختلف قارات العالم.
وتُعد هذه النسخة هي الأولى التي تستضيفها دولة قطر، والتي تأتي بعد سلسلة من النجاحات التنظيمية التي رسخت مكانتها كعاصمة عالمية للرياضة، بدءاً من استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022™️ مروراً بالبطولات القارية والإقليمية المتعددة. وتطمح اللجنة المنظمة إلى أن تكون نسخة 2025 من المونديال الصغير استمراراً لمسيرة التميز القطري في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، مع تقديم تجربة استثنائية تعكس صورة قطر كبلدٍ يجمع بين الأصالة والتطور.
خلال فترة البطولة التي تمتد على مدار 25 يوماً، ستشهد الدوحة سلسلة من الفعاليات الرياضية والثقافية والترفيهية المصاحبة للحدث، في أجواءٍ احتفالية مبهرة تهدف إلى إبراز روح كرة القدم كوسيلة للتقريب بين الشعوب ونشر قيم الصداقة والتسامح.
فإلى جانب المباريات، هناك مجموعة من الفعاليات الجماهيرية في المناطق المخصصة للمشجعين، إضافة إلى عروض موسيقية وفنية وثقافية تمثل ثقافات الدول المشاركة، مما يجعل البطولة مهرجاناً متكاملاً يحتفي بالرياضة والشباب.
تحمل بطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™️ رسالة واضحة مفادها أن كرة القدم ليست مجرد منافسة رياضية، بل هي وسيلة لبناء الجسور بين الثقافات، واستثمار في مستقبل الشباب الذين يمثلون الجيل القادم من نجوم العالم.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة في الثالث من نوفمبر، تستعد الدوحة لتفتح ذراعيها للعالم مجدداً، في مهرجان كروي ساحر يمتد 25 يوماً، يحتفي بالمواهب، وبالروح الرياضية، وبقدرة قطر على تقديم تجربة لا تُنسى لعشاق كرة القدم من كل مكان.

مدرب اليابان هيروياما: لدينا لاعبون قادرون على قلب الموازين
يستعد نوزومي هيروياما، مدرب منتخب اليابان، لقيادة فريقه إلى البطولة التي أمضوا العامين الماضيين في التحضير لها. وفي الواقع، يتحدث هيروياما بهدوء، ولكن ثقته في لاعبيه واضحة بقوة. وقال هيروياما : «لقد عملنا بجد، وكل لاعب اخترته مستعد وواثق من نفسه للمشاركة في هذه البطولة، نحن نتطلع إليها بشغف».
وأضاف: «مستوى تحت 17 سنة هو مرحلة عمرية يحدث فيها الكثير من التطور في وقت قصير. آمل أن يكون الانضمام إلى المنتخب الأول حافزًا لخطوتهم التالية، وهذا شيء أسعى دائمًا لتعزيزه».
وعند سؤاله عمّا يتطلّع لاعبوه إلى تحقيقه في قطر، أجاب هيروياما: «لا يهم ما إذا كان الأمر يتعلق بالمنتخب الأول أو بفريق من الفئات العمرية، فاللعب على المسرح العالمي هو دائمًا شيء خاص ومميز».
مونديال الناشئين «مولد» النجوم
تُعد إنجلترا واحدة من 48 دولة ستشارك في مونديال تحت 17 سنة ويسعى المنتخب المتوج باللقب عام 2017 إلى إضافة لقب ثانٍ في رصيده. وفيما يلي نظرة على ستة نجوم صقلوا مهاراتهم في هذه البطولة العالمية. انضم ويلبيك إلى تشكيلة المدرب جون بيكوك. بدأ البطولة على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك أساسيًا في المباريات الثلاث التالية. ويبلغ ويلبيك الآن 34 عامًا، وهو من المخضرمين في الدوري الإنجليزي الممتاز. من جهته عاش اللاعب جوردان بيكفورد في تلك البطولة «المكسيك 2011» مزيجًا من المشاعر المتناقضة، ليصبح أول حارس يسجل في بطولة تابعة لـ FIFA.
رحيم سترلينغ – المكسيك 2011
كان الجناح السريع سترلينغ نجم المنتخب الإنجليزي في المكسيك، حيث ودّع «الأسود الثلاثة» البطولة مجددًا من ربع النهائي على يد ألمانيا. سجل وصنع في الفوز 2-0 على رواندا، كما هز الشباك في انتصار دور الـ16 أمام الأرجنتين. وبعد عام واحد فقط، استدعاه روي هودجسون لمنتخب الكبار، وكان عمره 17 عامًا فقط.
ترينت ألكسندر-أرنولد – تشيلي 2015
شارك ألكسندر-أرنولد في مباراة واحدة فقط خلال مشاركة محبطة لم تحقق فيها إنجلترا أي فوز، لعب المباراة كاملة في خط الوسط خلال الخسارة الضيقة أمام البرازيل وبعد أقل من عامين، أصبح ألكسندر-أرنولد ظهيرًا أساسيًا في ليفربول.
فيل فودين – الهند 2017
إذا كانت نسخة 2015 الأسوأ لإنجلترا في البطولة، فإن نسخة 2017 كانت بلا شك الأفضل. تألق فودين ضمن مجموعة ذهبية ضمت كالوم هدسون-أودوي، جادون سانشو، ومورغان غيبس-وايت. سجل نجم مانشستر سيتي ثلاثة أهداف، بينها هدفان في النهائي التاريخي أمام إسبانيا الذي انتهى بفوز إنجلترا 5-2 في كولكاتا.
مايلز لويس سكيلي – إندونيسيا 2023
اصطحبت إنجلترا إلى جنوب شرق آسيا تشكيلة موهوبة ضمّت عددًا من الأسماء التي أصبحت مألوفة اليوم، وكان نجم آرسنال مايلز لويس سكيلي الأبرز بينهم بلا شك..وبعد تسعة أشهر فقط، خاض لويس سكيلي أول مباراة له مع آرسنال