

أعلن بنك الدوحة عن إطلاق هوية مؤسسية جديدة تعبر عن المكانة الريادية للبنك وتترجم رؤيته المستقبلية والتزامه بتقديم أفضل تجربة مصرفية بما يلبي تطلعات العملاء. وذلك ضمن نهج التحوّل الإستراتيجي للبنك نحو مزيد من التطوير الشامل لجميع جوانب أعماله. ويأتي إطلاق الهوية الجديدة لبنك الدوحة في سياق مسيرة تحول شامل ينتهجه البنك خلال السنوات الأخيرة ليحقق رؤية إستراتيجية طموحة تضع العميل في مركز اهتمامها وتقدم أفضل المنتجات والخدمات المصرفية، ولذلك لا تقتصر الهوية الجديدة على تطوير الجوانب البصرية للعلامة التجارية، ولكنها تعكس في الوقت ذاته التزام البنك بالقيم التي تبناها منذ انطلاقته، مع التركيز على الرؤية المستقبلية تجاه تبنى الابتكارات وتوظيف أحدث التقنيات لتوفير تجربة مصرفية سلسة تسهل الوصول إلى الحلول المصرفية لأوسع شريحة من المجتمع سواءً في دولة قطر أو في الأسواق الإقليمية والعالمية التي يعمل فيها البنك.

في هذا الشأن قال الشيخ محمد بن فهد بن محمد جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة «منذ انطلاقة بنك الدوحة قبل ما يقارب نصف قرن، تمكن البنك من بناء رصيد كبير من الثقة لدى العملاء، وذلك بفضل التزامه بقيمه المؤسسية والتطوير المستمر، وتبني ثقافة الابتكار، والشراكة الفعّالة في مسيرة التنمية على المستوى الوطني، وأدائه لدور الوساطة المالية بين القطاعات الاقتصادية بكفاءة واقتدار، وتوفير أفضل الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، واليوم يمثل إطلاقنا لهوية البنك الجديدة بداية مرحلة جديدة من رحلة نجاح متواصلة».

من جانبه أضاف الشيخ عبد الرحمن بن فهد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة: «بالتوازي مع تقدم دولة قطر المتواصل باتجاه تحقيق رؤيتها الوطنية، نستمر في بنك الدوحة في تطوير منتجاتنا وخدماتنا وجوانب أعمالنا المصرفية كافة. ويأتي إطلاق الهوية الجديدة للبنك الدوحة ليتوج سلسلة من النجاحات التي حققناها في إطار مبادرة التحول الإستراتيجي الشامل على مستوى البنك، وتعكس الهوية الجديدة تمسّكنا بقيمنا المؤسسية والمجتمعية الراسخة واستعدادنا لما يحمله المستقبل من فرص، وتعبر عن التزامنا الدائم ببناء الثقة وتسهيل الخدمات وتوظيف التقنيات لنواصل خلق قيمة مضافة لعملائنا ومجتمعنا».

بدورها، قالت العنود خالد العطية رئيس التسويق والعلاقات العامة والاتصال في بنك الدوحة: «طوّرنا الهوية الجديدة لبنك الدوحة انطلاقًا من إرث الثقة الذي ارتبط باسم البنك وعلامته التجارية، ويتألف تصميم الشعار من الحرف الأول من اسم البنك باللغة الإنجليزية «D» مصممًا بخطوط قوية ومبسطة تستلهم شكل الشراع في المحمل القطري التقليدي بما يعكس المحافظة على قيمنا الأصيلة، ويشير في الوقت ذاته إلى مسيرة متواصلة من التقدم وفق رؤية مستقبلية واضحة وآفاق واسعة».
وأشارت رئيس التسويق والعلاقات العامة والاتصال في البنك إلى رمزية الألوان المستخدمة في الهوية الجديدة بالقول: «حرصنا على اختيار ألوان متناغمة من الناحية البصرية، وذات دلالات رمزية خاصة، حيث استلهم التصميم من البيئة البحرية في قطر درجة عميقة من الأزرق ترمز للعمق والتوسع والتقدم، إلى جانب لون رملي يرمز إلى جذورنا الراسخة وتمسكنا بقيمنا الاجتماعية العريقة».
جدير بالذكر أن بنك الدوحة سيبدأ تطبيق الهوية الجديدة عبر جميع نقاط التواصل مع العملاء وسائر الأطراف المعنية وفق خطة متدرجة انطلاقًا من دولة قطر وصولًا إلى شبكته الدولية.