الإثنين 20 صفر / 27 سبتمبر 2021
 / 
03:31 ص بتوقيت الدوحة

عائلات تفضل قضاء إجازة العيد خارج الوطن.. حضرت الرحلات.. وغاب العيد

حنان غربي

الجمعة 23 يوليو 2021

تصل حركة السفر إلى ذروتها خلال فترة الأعياد والمناسبات، حيث ترتفع أسعار تذاكر السفر، الأمر الذي يجعلها تستحوذ على نسبة كبيرة من ميزانية فصل الصيف، لا سيما بالنسبة للعائلات التي تخطط للسفر قبيل عيد الأضحى، خاصة أن كثيرا من هذه العائلات لم تسافر إلى خارج الدولة منذ بداية الجائحة، لكن بعد تلقي التلقيح حتى للأبناء الذين تفوق أعمارهم الاثني عشرة عاما فعادت ظاهرة السفر في الأعياد للظهور مرة أخرى وبقوة خلال هذا العيد. 

قال خبراء سياحة وسفر: إن فاتورة السياحة والسفر تستحوذ على حصة كبيرة من إجمالي فاتورة الإنفاق خلال الصيف، لا سيما أن أسعار التذاكر تصل لأعلى مستوياتها في ظل زيادة الطلب، خاصة في أسبوع العيد، فيما قال مستهلكون: الميزانية المخصصة للسفر تختلف من عائلة لأخرى وأنها تتجاوز في كثير من الأحيان إجمالي أسعار المواد الاستهلاكية، لذلك يتم الاستعداد لها بشكل مسبق. لكن بعيدا عن المخصصات المالية والمادية، فإن السفر خلال إجازة العيد قد يكون من بين أكثر الأمور إثارة للجدل فتختلف الآراء بين مؤيد يرى أن السفر خلال الأعياد يزيدها بهجة، وبين آخر يعتبر أن بهجة العيد في جمعة العائلة، بعد صلاة العيد.
هشام صابر صاحب وكالة سياحية يقول: فاتورة السفر لعائلة مكونة من 4 أفراد قد تتراوح بين 20 – 50 ألف ريال وتزيد على ذلك في كثير من الأحيان وهي تتصدر بنود الإنفاق خلال فترة الصيف وتختلف الفاتورة بحسب الغرض من السفر.
وأضاف إن حجم إنفاق العائلة المسافرة لزيارة الأهل يختلف عن العائلة المسافرة بغرض السياحة والترفيه، علماً أن هناك نسبة كبيرة من العائلات قررت السفر في العيد خاصة أنها لم تسافر منذ فترة طويلة بسبب جائحة كوفيد - 19 وذكر هشام أن فترة العيد قد تكون من أكثر الفترات التي يكثر فيها الطلب على «بكجات العطل» في بعض الوجهات السياحية وكثيرا ما تسافر العوائل مجتمعة.

الأعياد فقدت نكهتها
وقال محمد الشيراوي، أب عائلة مكونة من 5 أفراد، إنه سافر قبل العيد بيومين لكي يستفيد من الإجازة كاملة وسيعود إلى الدوحة بعد انتهاء إجازة العيد مباشرة، وذكر الشيراوي أن الزمن تغير وأنه ما عادت للأعياد نكهتها السابقة: «لم نعد كما في السابق نستمتع بإجازة العيد، فبعد صلاة العيد نهنئ الأقارب وفي الغالب تنحصر دائرة المهنئين بين الأولياء وأبنائهم ثم يتوجه كل شخص إلى بيته للنوم أو التجول في المجمعات أو اصطحاب الأطفال إلى الألعاب، وبما أن الجو حار في فصل الصيف فنفضل السفر إلى الدول الأكثر برودة للاستمتاع بالطبيعة والجو مع الأبناء.
وتابع: أما بخصوص معايدة الأهل فيمكننا أن نقوم بها عبر الهاتف أو عن طريق المكالمات المرئية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبالنسبة لنا نسافر في عيد الأضحى أو عيد الفطر، على حسب الظروف ومدة الإجازة، حيث نضمن البقاء مع الأهل في العيد والاستمتاع بالآخر في السفر.
بدوره، قال نورالدين علي من موريتانيا: إنه قرر السفر لقضاء إجازة عيد الأضحى مع العائلة وإنه حرص على حجز تذاكر السفر في وقت مبكر للحصول على أفضل الأسعار التي تصل إلى ذروتها خلال هذا الوقت من كل عام بسبب زيادة الطلب.
وذكر نور الدين أن الأعياد لا طعم لها بدون وجود الأهل والأصدقاء واعتبر أن فرحة العيد تكتمل بوجود الأهل، «استغرب كثيرا ممن يترك أهله ويسافر للسياحة في العيد، فالعيد يومان ويمكن برمجة الإجازة في تواريخ أخرى لأن العيد صلة رحم وجمعات عائلية، ولا يعقل أن نترك العادات والتقاليد والأهل ونذهب للسياحة في دول قد لا نعيش فيها أي مظهر من مظاهر العيد.
في حين قالت أم أحمد: أنا موظفة وإجازتي السنوية لا تكفيني لإرضاء كل أذواق عائلتي في السفر، لذا استغل إجازة عيد الأضحى الطويلة نسبيا لأسافر رفقة زوجي وأبنائي لقضاء أسبوع ممتع، خصوصا بعد وفاة والداي ووالدي زوجي، أصبحا نفضل قضاء العيد خارج الدولة، فالإجازة ممتعة أكثر من البقاء في أجوائنا الحارة، ونحن نسلم ونكلم كل أهلنا صباح العيد ونعايدهم ونزورهم فور عودتنا من السفر، وهو ما يجعلنا غير مقصرين.

غياب الجمعات العائلية 
علي بوشريدة يعتبر أن العيد مناسبة دينية اجتماعية، لها أهمية كبيرة في تربية الأبناء على السنع، وتعليمهم العادات والتقاليد وتعاليم الدين ومغزى الاحتفال بهذه المناسبة.
وأضاف بوشريدة: للسفر عدة فوائد، لكن من ناحية شخصية فإنني أراه سلبيا جدا في مناسبة العيد، فهذه المناسبة فرصة لتعليم الأبناء وتربيتهم على صلة الرحم والزيارات العائلية واستقبال الضيوف وسنع العيد والكرم، وكل ذلك يضيع بالسفر، وأنا أعارض السفر في فترة العيد.

الداعية جاسم بن محمد الجابر: شرعاً.. حكم السفر في العيد نفس حكمه في غير العيد

أفتى فضيلة الداعية جاسم بن محمد الجابر أستاذ الشريعة، بكلية الشرطة: أن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه، ومن الرخص الشرعية ما يترخص به المسافر من قصر الصلاة والفطر وغيرهما.
وقال: اتفق العلماء على أن من استوطن بلداً، أو عاد إلى بلده من سفر لا يجوز له الأخذ برخص السفر، لأنه مقيم. واتفقوا أيضاً على أن من لم ينو الإقامة في بلد سافر إليه يترخص حتى يرجع إلى وطنه. واختلفوا في الذي نوى الإقامة ما هي مدة ترخصه، فأقل عدد قيل أربعة أيام، وقيل غير ذلك، واستدلوا بأحاديث وآثار فيها إخبار بمدة ترخص فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فقط، وهي متفاوتة في العدد، من أربعة أيام إلى أكثر من ذلك، فلا دليل فيها على تحديد المدة بزمن.
وأضاف فضيلته: الراجح أن الأمر راجع في المسألة إلى العرف، فالذي يعتبر في العرف مسافراً يترخص حتى يرجع، طال سفره أم قصر، لعدم وجود نص أو إجماع في المسألة، وليست مما يثبت بالقياس. 
وتابع: أن السفر في فترة العيد من الناحية الشرعية تطبق عليه نفس أحكام السفر في غيره ، وأوضح: لا يجوز التضييق على الناس، فالمعايدات بوسائل التواصل أصبحت كثيرة، ومتنوعة ويمكن التواصل مع الأهل ومعايدتهم -إن لم نتمكن من مقابلتهم - عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي، وما ترك بعضه لا يترك جله.

شيخة الخاطر مدرب مهارات الحياة: السفر يحرم الأبناء متعة أجواء العيد

ترى شيخة الخاطر مستشارة توجيه حياتي ومدرب مهارات الحياة أن تعليم الأبناء سنن الأعياد والمناسبات واجب.
 وتوضح الخاطر: الأعياد من شعائر الله وعلى المسلم أن يحرص أولاً على إحياء شعائر الله وتعظيمها واستشعار معانيها، وتقع مسؤولية تعليم الأبناء شعائر دينهم على الوالدين إذ يتوجب عليهما أن يحدثا الأبناء بداية عن أهمية هذه الشعائر والهدف منها وأحكامها وآدابها ولماذا شرعها الله للمسلمين، ثم يأتي التطبيق العملي لهذه الشعائر فكيف يعظم الأبناء شعائر يجهلون أهميتها في دينهم. وتضيف: الوالدان هما القدوة للأولاد في ذلك وخاصة ما يتعلق بشعائر عيد الأضحى المبارك وما فيها من اختيار الأضحية وكيفية الذبح والهدف منه فمما يؤسف له جهل كثير من الأبناء لهذه الشعائر بعد الاعتماد الكلي على المقاصب وتوكيل آخرين للقيام بهذه الشعيرة المهمة إذ يغفل كثير من الوالدين أهمية القيام بها بصحبة الأبناء وبالتالي لن يتم تناقلها بالكيفية الصحيحة عبر الأجيال، ومنها إحياء سنن النبي صلى الله عليه وسلم في العياد فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخالف الطريق في الأعياد، فكان إذا ذهب من طريق لأداء صلاة العيد سلك طريقا آخر في طريق العودة. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ رواه البخاري «قيل ليشهد له الطريقان عند الله يوم القيامة، والأرض تحدّث يوم القيامة بما عُمل عليها من الخير والشرّ. وقيل لإظهار شعائر الإسلام في الطريقين» فمن منا يتبع ويعلم أبناءه هذه السنة العظيمة.
وتابعت شيخة: اعتياد السفر خلال موسم الأعياد يحرم الأبناء من متعة استشعار هذه النعم التي اختص الله بها عباده المسلمين، إذ أصبح أبناء هذا الجيل يقدسون أعياد الميلاد وعيد الأم والأعياد الوطنية ورأس السنة وغيرها أكثر من الأعياد التي شرعها الله لهم في دينهم. فبهذه الطريقة ولربما عن جهل من الوالدين نوع من المساهمة في توليد نوع من الشعور بالاستخفاف بعظمة هذه الشعائر في نفوس الأبناء وعدم الحرص على إحيائها بين أهلهم وذويهم ناهيك عن الغاية العظيمة الأخرى لهذه الأعياد وهي صلة الأرحام وإشاعة روح التسامح وإذابة جليد الخلافات بينهم بفضل مثل هذه المناسبات الدينية العظيمة لاسيما ونحن نعيش أجواء عصر الحداثة ووسائل التواصل الافتراضية التي حرمت الناس من بهجة اللقاء والتواصل عبر الزيارات والتجمعات الأسرية.
وتذكر شيخة الخاطر موقفا مر عليها وتقول: وصل الحال للأسف أن بعض الأبناء لا يعرف عمه أو خاله أو أبناءهما فقد مر بي موقف هذا العيد رأيت فيها صبيا مراهقا لا يعرف اسم خالته حيث كانت تسأله: أتعرف اسمي يا حبيبي؟ فارتبك الصبي وبدأ يتخبط بين الأسماء ولم ينجح في معرفة اسم خالته! فمن يتحمل ذنب ذلك المسكين سوى أهله الذين ساهموا بشكل أو بآخر على تفشي القطيعة بين الأرحام؟! فالحرص على التواجد في الأعياد وعدم السفر مهم للأسرة للتعارف مع محيطها وأرحامها وتقوية الوشائج العائلية والإنسانية وما أحوجنا إلى ذلك!.
وختمت بالقول: إن كان لا بد من السفر فيجب اختيار الأوقات التي لا تقع ضمن الأعياد إذ يجب استشعار عظمة هذه الأيام بتأجيل السفر إلى ما بعد انقضائها فيشعر الأبناء بأهمية حضورها والتواجد بين الأهل إحياءً للشعائر والسنن والعادات والتقاليد.

زينب خشان مستشار تربوي: يؤثر على التواصل الأسري..ويخلق الغربة بين الأطفال

تتحدث زينب خشان مدربة تربوية وكوتش علاقات أسرية وتتذكر أيام الماضي قائلة: اعتدنا منذ أن كنا صغاراً أن تمتلئ المنازل بالأبناء والأحفاد والصغار والكبار، وتمتلئ القلوب بالفرحة والبهجة مع هذه التجمعات الأسرية التي توطد العلاقات بين الأسر وتخلق الألفة والتلاحم والمحبة للأسرة الواحدة مع جميع أفرعها الممتدة من الأحفاد والأبناء والأزواج، فلا ننسى قوله صلى الله عليه وسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر. قال الشيخ الألباني: (صحيح).
واستطردت: لكن اصبحت المنازل في الآونة الأخيرة خالية لا يكاد يجتمع بها جميع أفراد الأسرة الواحدة فالأغلب بدأ يستغل اجازة العيد في السفر والابتعاد عن الأسرة في قضاء هذه الاجازة مع اسرته الصغيرة، ويكاد لا يقضي عيدا واحداً مع افراد اسرته خلال اعوام متتالية مما قد يؤثر سلباً على التلاحم والتواصل بين جميع افراد الاسرة الممتدة ويخلق الغربة بين اطفالها فلا ينشأ الاطفال على التلاحم المجتمعي والانتماء للمجتمع الصغير او حتى المجتمع المحلي حيث إن هذه المناسبات من الاعياد تعتبر فرصة للمربي في تأصيل القيم الدينية والعادات والتقاليد التي تشكل المجتمع وتقوي فيه اللحمة والألفة في القلوب وتزيد من تعارف الابناء بعضهم من بعض، كما أنها فرصة لتعليم أبنائنا وبناتنا آداب الزيارة والضيافة وآداب المجالس والحديث حيث إن أسرنا العربية اعتادت فتح مجالسها وخاصة في الأعياد لاستقبال الزوار من افراد الاسرة ومن الاصدقاء والمقربين ومع الامتداد السكاني بدأت تتقلص وتتضاءل هذه الزيارات، وكلٌ لديه عذره من الانشغال في متاعب الحياة واستغلال فرص الاجازة المقررة للعيد في السفر والتنزه او قضاء أعماله خارج الدولة.
وتدعو زينب إلى ضرورة احياء مثل تلك العادات وتقول: دعونا نعيد الحياة لأعيادنا ومنازلنا في انعاش ماضينا الجميل بالتلاحم والتواصل بين جميع افراد الاسرة وتبني انعاش مجالسنا في الحوارات البناءة الهادفة وعدم الانشغال في هذه التجمعات باستخدام الهواتف النقالة فإما أن المجالس مليئة في الأجساد بلا أرواح حاضرة أو أذهان واعية وقلوب متآلفة أو أنها خالية تبعثرت بها أحلام الآباء والأجداد في زواياها تبحث عن تلك البهجة التي كانت تضيء المنازل والقلوب خلال الأعياد في الماضي القريب.
وختمت كلامها بالقول: فلنعد للماضي الجميل وننتهز العيد ونستمتع ضمن رحاب أسرنا، ونبني مجتمعنا بالدفء الذي ننهل منه من الأسرة.

«وصفة إرشادات» خلال الرحلة

تتزامن عطلة عيد الأضحى مع فصل الصيف وهذا ما يسمح باستغلال العطلة في السفر للخارج أو القيام بجولة سياحية داخل البلد، وبغض النظر عن الوجهة التي تريد السفر إليها لا بد من أن تلتزم ببعض الإرشادات التي ستسهل رحلتك وستحميك من التعرض لأي مشكلات، فيما يلي سنعرفك عزيزي على 6 إرشادات احرص على الاستعانة بها خلال رحلة سفرك في العيد.

اختيار الوجهة المناسبة
يعد اختيار الوجهة أمراً في غاية الأهمية، لأنه يمنحك هدفاً محدداً.

السفر برفقة العائلة
يجب التخطيط للرحلة بمشاركة جميع أفراد العائلة، واختيار النشاطات السياحية المناسبة لكافة الفئات العمرية، علماً أن هناك الكثير من الأشياء المختلفة التي يجب وضعها في الاعتبار؛ ونوع التجربة التي تتطلع إلى الحصول عليها، والمبلغ الذي ترغب في إنفاقه، وما ترغب في رؤيته، واهتمامات كل من الوالدين والأطفال.
ينصح بإنشاء قائمة بالأماكن بناءً على المكان الذي تريد دائماً الذهاب إليه وفكر في أماكن الجذب والأنشطة المتوفرة في كل منها. أعط نقاطاً للأماكن ذات الطبيعة الخلابة والأنشطة البرية والبحرية المتنوعة والمنتجعات الصحية وتناول الطعام. ستكون قادراً على تضييق نطاق قائمة وجهتك اعتماداً على المكان المتاح. 

تحديد ميزانية للرحلة
لا يمكن إنكار أن المال هو أحد العوامل الرئيسية للسفر. تتضمن بعض الأشياء التي ستحتاج إلى وضع ميزانية لها ما يلي:
وسائل النقل: بصرف النظر عن التفكير وتحديد الميزانية لكيفية وصولك أنت وعائلتك إلى هناك، سواء عن طريق الطائرة أو القطار أو بالسيارة، ستحتاج إلى تحديد كيفية التنقل بمجرد وصولك. إذا كنت تسافر بالطائرة أو القطار، فقد تحتاج إلى سيارة تأخذك في الأرجاء ويجب أن تكون عمليات تعبئة الوقود جزءاً من ميزانيتك. ستحتاج أيضاً إلى تضمين التكلفة المتوقعة للإيجارات وسيارات الأجرة.
الإقامة: الخيارات لا حصر لها عندما يتعلق الأمر بالسكن لقضاء إجازة عائلتك، ولكن هذه القائمة أقل اتساعاً عند السفر مع الأطفال. يتطلب السفر العائلي اختيار فندق أو منتجع أو فيلا أو أماكن إقامة أخرى مع وسائل الراحة المناسبة.
الطعام والشراب:
يعتبر الطعام أحد الاعتبارات المهمة في أي عطلة، ولكن أكثر من ذلك عندما تكون مسافراً مع أطفال. هذا هو المكان الذي يهم البحث فمن الأفضل البقاء في فندق أو منتجع مع الكثير من خيارات الطعام الجيدة التي تتناسب تماماً مع ميزانيتك. مرة أخرى، يجد العديد من الآباء أنه من المفيد الإقامة في منتجع عائلي شامل كلياً، والذي يزيل عبء محاولة عدم الإفراط في الإنفاق على الطعام.
الأماكن الترفيهية: يمكن أن تكون الرحلات مكلفة، لذلك سيحتاج المسؤولون عن الميزانية إلى تخطيط هذا الجانب بعناية مع ذلك، هناك الكثير من الخيارات لإبقاء الأطفال مشغولين أثناء العطلة. 

عدم إغفال تأمين السفر
يعد تأمين السفر مهماً جداً، لكونه وسيلة وقائية أثناء الرحلة خصوصاً أن المسافر يكون قلقاً بشأن الأحداث غير المتوقعة التي قد تحدث أثناء الرحلة إلى الخارج. ستغطي هذه التغطية كل من حالات الحوادث والمرض أثناء الرحلة وفقدان أمتعة الرحلة المتأخرة والوفاة في البلد المقصود.

_
_
  • الفجر

    04:06 ص
...