الانتهاء من تركيب كاميرات التجاوز من اليمين بالإشارات والتقاطعات

alarab
محليات 23 يوليو 2017 , 01:19ص
ياسر محمد
كشف الملازم محسن منصور العذبة، من إدارة الدوريات المرورية بالإدارة العامة للمرور، عن تركيب كاميرات التجاوز من اليمين على جميع الإشارات والدوارات والتقاطعات بالدولة، مشيراً إلى انتهاء تركيب هذه المنظومة بالكامل .
كما كشف العذبة، في تصريحات خاصة لـ «العرب»، عن تراجع واسع في تسجيل مخالفة التجاوز من اليمين بعد تركيب هذه المنظومة، وازدياد وعي المواطن والمقيم بها بشكل كبير.
وحول تواجد الدوريات المرورية بالدوارات والتقاطعات المزدحمة، أكد العذبة أن هناك تعليمات بتواجد الدوريات على مدار الساعة، وخاصة في أوقات الذروة داخل الدوحة والمدن، وكذلك على الطرق السريعة، وذلك؛ لفك أي ازدحام مروري، وتقديم المساعدة للسيارات.
وأضاف: «إن هناك مجموعة من الرادارات الجديدة تم تركيبها على الطرق السريعة التي تم افتتاحها مؤخراً؛ مثل الطريق المداري الجديد والطريق الدائري السابع، تستطيع التقاط جميع المخالفات بجانب السرعة، ومنها استعمال الهاتف المحمول والأجهزة اللوحية أثناء القيادة، وعدم ربط حزام الأمان وغيرها من المخالفات، بجانب مخالفة تجاوز السرعة القانونية على الطرق».
يُذكر أن الإدارة العامة للمرور، تحرص على تركيب الكاميرات؛ لرصد ظاهرة التجاوز من اليمين، وتوزيعها على عدد من التقاطعات والدوارات والشوارع، خاصة في النقاط التي تتفشى فيها مثل هذه الظاهرة.
وتُعْطِي الكاميرات الجديدة صورة فوتوغرافية ومقطع فيديو للمخالفة، كدليل- لا يتسرب إليه الشك- على وقوعها من المخالف، وتبلغ قيمة مخالفة تغيير المسار ألف ريال قطري، وكذلك نفس القيمة للتجاوز من اليمين، مع حجز المركبة. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قد أصدر في 19 أغسطس 2015، القانون رقم «16» لسنة 2015، بتعديل بعض أحكام قانون المرور الصادر بالمرسوم بقانون رقم «19» لسنة 2007.
وقضت التعديلات الجديدة بالتصالح في المخالفات المرورية، وتسديد قيمتها، مع خفض 50 % خلال شهر واحد من ارتكابها، ولكن هذه التعديلات لم تشمل التجاوز من اليمين، والوقوف في مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة، والسرعة الزائدة «الصفرية» التي تتجاوز 180 كيلومتراً في الساعة، بالإضافة إلى الوزن الزائد للشاحنات. كما يذكر أنه من آن لآخر تدشن الإدارة العامة للمرور حملات؛ لضبط المخالفين لقانون المرور؛ عبر الانشغال بالهاتف أثناء القيادة، وتشمل: التحدث في الهاتف، كتابة الرسائل الإلكترونية، متابعة مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك التقاط صور السيلفي، وأخيراً الألعاب الإلكترونية. إذ تشير الإحصائيات إلى تأثير الانشغال بالهاتف في نسبة الحوادث المرورية.