سعود الشريم.. الإمام والخطيب والقاضي
باب الريان
23 يونيو 2015 , 06:35ص
نجح الشيخ سعود الشريم (سعود بن إبراهيم بن محمد آل شريم) في أن يصنع لنفسه مكانة متميزة بين الأئمة وقراء كتاب الله، انطلاقاً من أقدس بقاع الأرض مكة المكرمة التي هو أحد أئمة حرمها.
وقد تعلق الشريم بالقرآن الكريم منذ صغره، فلم يدع فرصة لحفظه إلا فعلها، حتى إنه حفظ سورة النساء عند إشارات الشوارع في فترة الانتظار!!..
والشريم من مواليد الرياض عام 1386 هجرية، وتعود جذوره إلى الحراقيص من بني زيد من قضاعة قحطان، وهي قبيلة مقرها مدينة شقراء بنجد. درس المرحلة الابتدائية بمدرسة عرين.. ثم المتوسطة في المدرسة النموذجية.. ثم الثانوية في اليرموك الشاملة والتي تخرج منها عام 1404هـ.. ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة.. تخرج منها عام 1409هـ.. ثم التحق عام 1410هـ بالمعهد العالي للقضاء ونال درجة الماجستير عام 1413هـ..
تلقى العلم عن عدد من المشايخ.. منهم سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز والشيخ العلامة عبدالله بن الجبرين والشيخ الفقيه عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل، كما تلقى العلم عن الشيخ عبدالرحمن البراك والشيخ عبدالعزيز الراجحي والشيخ فهد الحمين والشيخ عبدالله الغديان والشيخ صالح بن فوزان الفوزان.
وفي عام 1412هـ صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بتعيينه إماماً وخطيباً بالمسجد الحرام، وفي عام 1413هـ عين قاضياً بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة، وفي عام 1416هـ تفرغ لنيل درجة الدكتوراه بجامعة أم القرى.. وكانت بعنوان (المسالك في المناسك)، مخطوط في الفقه المقارن للكرماني.. وكان المشرف على رسالته الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة العربية السعودية، وفي عام 1414هـ صدرت الموافقة السامية بتكليفه بالتدريس في المسجد الحرام.
وللشريم العديد من المؤلفات منها:
كيفية ثبوت النسب، كلمات الأولياء، والمهدي المنتظر عند أهل السنة والجماعة، والمنهاج للمعتمر والحاج، ووميض من الحرم، وخالص الجمان تهذيب مناسك الحج من أضواء البيان، وأصول الفقه سؤال وجواب، والتحفة المكية شرح حائية ابن أبي داود العقدية، وحاشية على لامية ابن القيم.