الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
09:25 م بتوقيت الدوحة

عبد الله المنصوري المدير التنفيذي للمركز في حوار مع «العرب»: برامج لإدماج «ذوي الاحتياجات الخاصة» في أنشطة «قطر للتطوير المهني»

حامد سليمان

الثلاثاء 23 مارس 2021

برنامج «مهارات الاستعداد المهني» يهتم بفئة الشباب الذين تواجههم صعوبات في التعلّم
تجهيز نسخة افتراضية جديدة من «لقاء شركاء التوجيه المهني»
مستوى تعليمي جيد جداً لمتحدي الإعاقة.. وهم شريحة مهمة من سوق العمل الحالي والمستقبلي
تخصيص إيرادات 500 صندوق من عطر «تميم المجد» لدعم برامج تأهيلية تخدم هذه الفئة
 

أكد السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حرص المركز على تطوير برامج ومبادرات لإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في أنشطة مركز قطر للتطوير المهني، مشيراً إلى أن ذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة يتمتعون بمستوى تعليمي جيد جداً، وأنهم شريحة مهمة من سوق العمل الحالي والمستقبلي.
وكشف المنصوري في حوار مع «العرب» عن خطط لتنظيم ندوة عامة عبر الإنترنت حول إدماج الشباب المصابين باضطراب طيف التوحد في المجتمع قريباً، بمناسبة شهر التوعية بطيف التوحد «أبريل»، كما كشف عن تجهيز نسخة افتراضية جديدة من «لقاء شركاء التوجيه المهني»، لجمع الجهات المعنية في قطر والطلاب وأولياء الأمور، والمستشارين والمرشدين المهنيين، والباحثين، وصناع القرار وغيرهم من الجهات التي تؤثر على عملية التوجيه المهني، للعمل ضمن إطار واحد بهدف تشجيع التعاون، وتبادل الخبرات والمعرفة.
ونوه بأنه يجري الإعداد لإطلاق برنامج «الموظف الصغير» الذي يستهدف الطلبة الأصغر سناً، حيث يمنحهم فرصة استكشاف الخيارات المهنية المتاحة أمامهم، وذلك عبر زيارة العديد من المؤسسات في دولة قطر من خلال تخصيص يوم في السنة يقوم فيه طلاب المدارس المتوسطة بالمشاركة في زيارات استكشافية إلى أماكن عمل أحد الوالدين أو الأقارب أو الأصدقاء.
وشدّد على أن قطر اتخذت العديد من الخطوات لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك القوانين التي تحميهم من التمييز ضدهم في عملية التوظيف، ولكن الفجوة تبقى بين السياسة والممارسة التطبيقية في توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة.
وإلى نص الحوار:

* ما أبرز برامج التطوير المهني لذوي الاحتياجات الخاصة؟ 
- يدرك مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أهمية تضافر الجهود المبذولة داخل الدولة في سبيل تطوير سياسة الإرشاد والتوجيه المهني بشكل عام، وتلك المعنية بتعزيز قدرات الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص، فهذا النوع من المبادرات الوطنية يتطلب تضافر الجهود على المستوى الوطني من جميع الجهات المعنية مثل الوزارات، والمؤسسات التعليمية، ومؤسسات العمل المجتمعي والقطاع الخاص وغيرهم؛ لذلك بادر المركز إلى تطوير برامج ومبادرات خاصة هدفها إدماج هذه الفئة في أنشطته، إدراكاً منه لأهميتها، والدور المحوري الذي يمكنها أن تمثله على المستوى الوطني.
وضمن الجهود التي نبذلها في هذا المجال، قدمنا البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي، وهو برنامج أطلقناه بالتعاون مع مركز مدى، بهدف تأهيل 10 متدربين في مجال الإرشاد والتيسير المهني للأشخاص من ذوي الإعاقة، فبعد تدريبهم من قبل الجمعية الوطنية للتطوير المهني، حصل خريجو البرنامج على ترخيص لممارسة الإرشاد المهني كمقدمي خدمات مهنية من الجمعية.
ومن خلال هذا البرنامج، نخدم الهدف الأشمل لمركز قطر للتطوير المهني، ومؤسسة قطر، بالعمل حثيثاً على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وتعزيز قدرات الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص.
كما أطلقنا عام 2018، برنامج «مهارات الاستعداد المهني»، بالتعاون مع أكاديمية العوسج، إحدى المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، لتعزيز جهود التوجيه المهني لدى طلاب الأكاديمية ممن يواجهون صعوبات طفيفة إلى معتدلة في التعلّم، ويستخدم البرنامج أفضل النماذج العالمية للتوجيه المهني بعد تعديلها لتناسب المتطلبات المحلية، لتعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم، ويوفر لهم فرص تنمية مهاراتهم، ويساعدهم على اتخاذ القرار الصائب حول مستقبلهم المهني، كما يسعى البرنامج لتأسيس بيئة مهنية محلية فاعلة، وإعادة صياغة التوجه المجتمعي تجاه التعليم والتعلّم.
وفي مشروع مشترك مع «الأندلس للعود والعطور»، قمنا بتخصيص كامل الإيرادات لعدد 500 صندوق من عطر «تميم المجد» لدعم تنفيذ برامجنا التأهيلية التي تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد كانت هذه الصناديق تبرعات من الشركة في إطار مسؤوليتها المجتمعية كإحدى شركات القطاع الخاص، ويباع العطر الآن عبر متجر المدينة التعليمية الإلكتروني على الرابط: https://bit.ly/3sa55In


متحدو الإعاقة.. والعمل
* كيف تقيّمون استعانة المؤسسات بذوي الاحتياجات الخاصة والاعتماد على هذه الفئة بالعمل؟ 
- من الملاحظ وجود مستوى تعليمي جيد جداً لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة قطر، ولكن يبقى الدور لما بعد عملية التعليم، ونحن في مركز قطر للتطوير المهني نعمل بشكل مستمر لتطوير سياسة الإرشاد والتوجيه المهني لخدمة سوق العمل، لما فيه صالح الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يمثلون شريحة مهمة من سوق العمل الحالي والمستقبلي، بهدف تعزيز قدراتهم، ومساعدتهم في تحديد أهدافهم ما بعد مرحلة التعليم، حتى يتمكنوا من تطوير مهاراتهم، بالإضافة إلى رفع وعي المجتمع حول دور الوصول الرقمي في تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.
لذلك أيضاً عقدنا العديد من الشراكات الاستراتيجية، والعلاقات المثمرة مع مختلف الأطراف والشركاء في الدولة، لتأمين كوادر مؤهلة تكون قادرة على القيام بدورها وأداء المهام المنوطة بها على أكمل وجه، بما يصبّ في سبيل خدمة الأولويات الوطنية لدولة قطر.
كما حرصنا على مساعدة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة على تطوير مهاراتهم في التوظيف والتكامل الاجتماعي، فضلاً عن دعم مختلف فئات المجتمع والأطراف والشركاء المعنيين، ومن بينها القطاع الصناعي، والمنظمات المختلفة التي تعمل على مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم سعيها إلى الاندماج الأفضل في سوق العمل، والمجال المهني، والمجتمع بشكل عام.
وقد تم تحقيق ذلك من خلال برنامج «مهارات الاستعداد المهني»، الذي يطمئن العائلات إلى أن تعليم أبنائهم سيثمر نتائج قيّمة، بالإضافة إلى تثقيف أصحاب العمل حول كيفية دمج الفئات المعنية ضمن أنشطتهم، وفق ما ينص عليه القانون القطري، فضلاً عن توعية المجتمع الأوسع بالعقبات والتحديات التي يواجهها هؤلاء الطلاب، وكيفية تخطيها، فضلاً عن تعزيز جهود التوجيه المهني للطلاب الذين يواجهون تحديات في التعلّم تتراوح حدتها بين طفيفة ومعتدلة، بالاستفادة من الخبرات الدولية المتاحة، وتكييف أفضل النماذج واعتمادها في السياق المحلي وتلبية الاحتياجات الوطنية.
ويتبع البرنامج عملية من أربع جوانب تتمثل في مساعدة الشباب في اتخاذ قرارات مستنيرة حول مستقبلهم المهني، وتوفير المزيد من الفرص أمام الطلبة والخريجين لتنمية مهاراتهم، وإعادة صياغة التوجه المجتمعي إزاء عملية التعليم والتعلّم، وإنشاء منظومة مهنية وطنية فعّالة.
كما نخطط قريباً لتنظيم ندوة عامة عبر الإنترنت حول إدماج الشباب المصابين باضطراب طيف التوحد في المجتمع، وذلك تزامناً مع شهر التوعية بالتوحد «شهر أبريل».

التزام المؤسسات بنسبة 2 %
* ما مدى أهمية قانون رقم 2 لسنة 2004؟ المتعلق بتخصيص 2 % من حجم القوى العاملة في المؤسسات من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهل تلتزم به المؤسسات؟ 
- اتخذت دولة قطر العديد من الخطوات لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك القوانين التي تحميهم من التمييز ضدهم في عملية التوظيف، وتحديداً من خلال القانون رقم 2 لعام 2004، وهو القانون الأساسي الذي يحكم حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، ويشار إليه عادة باسم قانون ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن هناك فجوة بين السياسة والممارسة التطبيقية، حيث نحتاج أولاً إلى دراسة تحديات التوظيف من أجل تقديم حلول واستراتيجيات لها تكون قائمة على الأدلة لصانعي السياسات والباحثين في المستقبل بخصوص هذا الموضوع.
ونحن نتعامل مع هذه التحديات بصورة مبكرة جداً، من خلال برنامج «مهارات الاستعداد المهني»، الذي يهتم بفئة من الشباب القطري الذين تواجههم صعوبات في التعلّم وتقع تحت فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، ويستخدم أفضل النماذج العالمية للتوجيه المهني بعد تعديلها لتناسب المتطلبات المحلية، حيث تم تصميمه بالتعاون والتنسيق مع أكاديمية العوسج ومركز التعلّم التابع للأكاديمية، وهو موجه لطلبة الصف الثاني عشر والمقبلين على المراحل الجامعية أو سوق العمل.
يعزز البرنامج ثقة الطلاب بأنفسهم من خلال تأهيل تلك الفئة ومساعدتهم على استكشاف سوق العمل ووضع خطة دراسية مباشرة بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية، أو من خلال الخطة الأشمل وهي الخطة المهنية وكيفية التحاقهم بسوق العمل من خلال توفير فرصة لتنمية مهاراتهم ومساعدتهم على اتخاذ القرار الصائب حول مستقبلهم المهني.

* وما مدى التزام المؤسسات بتوفير بيئة عمل تمكينية لذوي الاحتياجات الخاصة؟ 
- هنالك تحديات مختلفة تواجه جهات العمل المختلفة، سواء من آليات تجهيز الأماكن كبيئة عمل لتلك الفئة، بالإضافة إلى المعاملة من قبل الزملاء والزميلات ومديريهم ومسؤوليهم في العمل، والهدف من برنامج «مهارات الاستعداد المهني»، المتعلق بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، هو مساعدة جهات العمل المختلفة على توظيف تلك الفئات من المجتمع بشكل حقيقي، ليكونوا جزءاً فاعلاً ومنتجاً وقادراً على القيام بمسؤولياته تجاه المجتمع القطري، أي توظيف يستفاد منه وليس توظيفاً صورياً.
فالبرنامج مفصل بشكل كامل في بيئة ومجتمع العمل في دولة قطر، لذلك نتعامل بأريحية كاملة وشفافية ووضوح، ونناقش التحديات والصعوبات ونعمل على التغلب عليها، حيث إن كل نسخة من البرنامج تتطور عن الأخرى بدرجة كبيرة، لأن البرنامج لم يأتِ بشكل جاهز، بل تم الاتفاق بين شركاء العمل على خدمة هذه الفئة وتقديم الدعم المناسب لها، بحيث نستطيع الاستفادة منها بشكل فاعل في المجتمع القطري، ويكون لها دور إيجابي، حيث إنها جزء أساسي من المجتمع القطري، ويمكنهم الإضافة له من خلال الإمكانيات المتوفرة لديهم.

التعاون مع «مدى»
* حدّثنا عن تعاونكم مع مؤسسات الدولة في تطوير قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة.. ومن بينها تعاونكم مع مركز «مدى».
- في سبيل تطوير قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة، عقد مركز قطر للتطوير المهني شراكة مع «مدى» مركز التكنولوجيا المساعدة قطر، لتطوير الخدمات في مجال التعليم والتطوير المهني، وتقديم الاستشارات وبناء القدرات في مجال التوجيه المهني، ودعم تحول الطلاب ذوي القيود الوظيفية والمتقدمين في السن من مرحلة التعليم المدعوم إلى التعليم المتقدم، من خلال نفاذ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
و»مدى» هي مؤسسة خاصة ذات نفع عام، تأسست عام 2010 كمبادرة لتوطيد معاني الشمولية الرقمية، وبناء مجتمع تكنولوجي قابل للنفاذ لذوي القيود الوظيفية، وذوي الإعاقة والمتقدمين في السن، وقد أصبح اليوم مركز الامتياز في النفاذ الرقمي باللغة العربية في العالم.
الهدف من هذا التعاون هو تعزيز الشمولية الرقمية، وبناء مجتمع رقمي للأشخاص الذين يعانون من قيود مهنية، بما في ذلك ذوو الإعاقة وكبار السن، كما تسعى إلى تمكين ومساعدة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في تحديد أهدافهم بعد مرحلة التعليم، حتى يتمكنوا من تطوير مهاراتهم، بالإضافة إلى رفع وعي المجتمع حول دور الوصول الرقمي في تمكين ودمج هذه الفئة في المجتمع.
وكان من ضمن هذا التعاون تخريج عشرة متدربين من برنامج «تيسير التطوير الوظيفي»، الذي قدمت بموجبه الجمعية الوطنية للتطوير المهني «NCDA» تدريباً شاملاً لتأهيل المشاركين في مجال الإرشاد والتيسير المهني للأشخاص من ذوي الإعاقة، وبذلك حصل خريجو البرنامج على ترخيص لممارسة الإرشاد المهني كمقدمي خدمات مهنية من الجمعية.
وانسجاماً مع متطلبات هذه الشراكة، حصل الموقع الإلكتروني للمركز على شهادة «اعتماد النفاذ الرقمي» من «مدى»، مما يجعله في متناول جميع أفراد المجتمع، بما في ذلك ذوو الاحتياجات الخاصة وكبار السن، وتأتي هذه الشهادة تتويجاً لأشهر طويلة من العمل بذلها المركز في سبيل تلبية جميع المعايير العالمية والمبادئ التوجيهية للنفاذ الرقمي إلى محتوى الويب «WCAG 2.1» لتعزيز الشمولية الرقمية، وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم استقلاليتهم.

خطط مستقبلية
* ما أبرز ملامح خططكم المستقبلية؟ 
- يجهز مركزنا حالياً للنسخة الافتراضية الجديدة من «لقاء شركاء التوجيه المهني»، الذي انطلقت نسخته الأولى في عام 2015، ليكون ساحة يجتمع في فضائها مختلف الجهات المعنية بمجال التوجيه المهني في دولة قطر من الطلاب وأولياء الأمور والمستشارين والمرشدين المهنيين والباحثين وصناع القرار وغيرهم من الجهات التي تؤثر على عملية التوجيه المهني، للعمل ضمن إطار واحد بهدف تشجيع التعاون بينها، وتبادل الخبرات والمعرفة، ومناقشة النتائج البحثية وأفضل الممارسات المعتمدة في مجال التوجيه المهني؛ بهدف تطوير مجال التوجيه والتطوير المهني في دولة قطر ودعمه، في إطار تعزيز الجهود الرامية إلى تطوير رأس المال البشري في دولة قطر.
وقد أعلنا مؤخراً عن «المسابقة المهنية» التي تُلقي الضوء على المهن والأعمال المختلفة التي يمكن أن يلتحق بها الطلاب والشباب في المستقبل، وتستهدف طلاب مدارس المدينة التعليمية بجميع مراحلها الدراسية «الابتدائية والإعدادية والثانوية».
وتهدف المسابقة إلى نشر الوعي والثقافة المهنية بين الطلاب، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أنفسهم، واكتشاف طموحاتهم المهنية، من خلال ثلاثة مجالات تعبيرية هي: الإنشاء والقصة القصيرة والرسم، ويسعى الطلاب من خلالها للتعرف على الوظائف والمهن المتوفرة في سوق العمل بالدولة، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى رفع مستوى الوعي لديهم بأهمية العديد من المهن، وقطاعات العمل المختلفة، وتأثيرها في المجتمع ودورها في بناء اقتصاد متنوع ومزدهر.
وسيتم تكريم الفائزين وتوزيع الجوائز خلال احتفالية خلال شهري مايو ويونيو 2021 في مبنى ملتقى «مركز طلاب المدينة التعليمية»، بحضور شخصيات من المدارس المشاركة، والمدينة التعليمية، والتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر.
كما أن لدينا عدداً من الندوات المهنية عبر الإنترنت، سنعلن عنها قريباً، بالإضافة إلى نسخة أخرى افتراضية من برنامج «مهنتي مستقبلي» التي ستبث مباشرة عبر «إنستجرام»، حيث نستضيف أشخاصاً من مهن وتخصصات مختلفة يتحدثون عن مهنهم وتجاربهم الدراسية والأكاديمية التي أهّلتهم لهذه المهن، ويكون هناك مجال أمام الطلاب للمشاركة وطرح أسئلتهم واستفساراتهم.

إطلاق «الموظف الصغير».. والبرنامج يتيح للطلبة استكشاف الخيارات المهنية 
قال السيد عبد الله المنصوري: إن مركز قطر للتطوير المهني يستعد لإطلاق برنامج «الموظف الصغير» الذي يستهدف الطلبة الأصغر سناً، حيث يمنحهم فرصة استكشاف الخيارات المهنية المتاحة أمامهم، وذلك عبر زيارة العديد من المؤسسات في دولة قطر، من خلال تخصيص يوم في السنة يقوم فيه طلاب المدارس المتوسطة بالمشاركة في زيارات استكشافية إلى أماكن عمل أحد الوالدين أو الأقارب أو الأصدقاء.
وأوضح أنه خلال تلك الزيارات سيتعرف الطلاب على طبيعة الحياة المهنية الواقعية عن قرب، ومعايشة النمط اليومي للموظفين، والتحدث مباشرة إلى العديد من المهنيين المتمرسين في أماكن عملهم، والتعرف على الإمكانيات الوظيفية المتاحة في قطاعات محددة.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...