شيع آلاف المصريين مساء أمس الأربعاء، جثمان الشيخ عمر عبد الرحمن الذي توفي مطلع الأسبوع في سجن أمريكي حيث كان يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة لإدانته في تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993 وبالتخطيط لشن هجمات أخرى في الولايات المتحدة.
ووصل جثمان "عبد الرحمن" الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية، والمعروف بلقب "الشيخ الضرير" إلى مطار القاهرة على متن طائرة قادمة من الولايات المتحدة صباح أمس الأربعاء. ونقل الجثمان إلى مسقط رأسه بمدينة الجمالية بمحافظة الدقهلية بدلتا النيل التي ولد فيها عام 1938 ليدفن هناك تنفيذا لوصيته.
كانت السلطات الأمريكية أعلنت يوم السبت، أن عبد الرحمن توفي عن عمر 78 عاما لأسباب طبيعية في مركز طبي اتحادي بمجمع سجون اتحادي في بوتنر بولاية نورث كارولاينا. وكان يعاني من داء السكري ومرض الشريان التاجي.
ونعت جماعات إسلامية عديدة ومتباينة المواقف "عبد الرحمن"، وشارك في الجنازة تلاميذ لعبد الرحمن من محافظات مختلفة وعدد من قيادات ورموز الجماعة الإسلامية مثل عبد الآخر حماد مفتي الجماعة ومحمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وعبود الزمر الذي أدين في قضية اغتيال الرئيس الأسبق أنور السادات عام 1981.
وأطلقت الجماعة مبادرة لوقف العنف عام 1997.
ورفعت لافتات، كتب عليها عبارات من بينها "أهلا بك في بلدك رغم أنف الحاقدين" و"نتقابل في
الجنة" و"أمريكا بلد الحريات تقتل الدكتور عمر عبد الرحمن".
م.ن/م.ب