الكعبي: قطر للطاقة تمضي في تنفيذ توسعاتها داخل قطر وخارجها

alarab
اقتصاد 21 سبتمبر 2026 , 12:38ص
نيويورك - قنا

كشف سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة أن قطر تحتاج إلى أسبوعين من أجل العودة إلى مستويات التصدير الطبيعية التي سبقت الأزمة الجيوسياسية الحالية في المنطقة، مستثنيا منها 17% المتضررة، مشيرا إلى أن عملية الإصلاحات الكاملة لحقول الغاز المتضررة ستنتهي بعد ثلاث سنوات، في حين يمكن البدء في الانتهاء من أجزاء منها خلال المرحلة الأشهر المقبلة. على أن يبدأ أول خط إنتاج في مشروع حقل الشمال خلال النصف الأول من العام المقبل. 
وقال الكعبي خلال جلسة نقاشية بـ «منتدى قطر الاقتصادي» في نيويورك إن عقود البيع طويلة الأجل المرتبطة بوحدات إنتاج محددة تخضع حاليًا لبنود القوة القاهرة، مما يعني أن قطر للطاقة ليست ملزمة بتعويض الكميات المتوقفة بإمدادات من مشاريع أخرى. في الوقت نفسه، تمضي الشركة في تنفيذ توسعاتها داخل قطر وخارجها.
وتوقع الكعبي، أن يبدأ أول خط إنتاج في مشروع توسعة حقل الشمال خلال النصف الأول من العام المقبل، وذلك في إطار المشاريع الرامية إلى الرفع من قدرات قطر الإنتاجية في الغاز المسال إلى أكثر من مائة وأربعين مليون طن سنويا بحلول عام 2030، لافتا إلى إمكانية تأجيل البعض من المشاريع بسبب استمرارية الأزمة في مضيق هرمز، 
وأضاف الكعبي أن قطر تصدر حاليا كميات قليلة من الغاز الطبيعي المسال، واصفا الأزمة الحالية بغير المسبوقة في تاريخ أسواق الطاقة التي لم تكن تتوقع مثل هذه العطل في سلاسل الإمداد، مبينا وجود اكتفاء ذاتي في الغاز و البيتروكيماويات في قطر، وكاشفا عن وجود العديد من المقترحات والخطط لتنويع طرق تصدير الغاز الطبيعي، سواء كان ذلك عن طريق الخليج، أو العراق وسوريا، وهي الأطراف التي رحبت جميعها بهذه الخطوة في حال ما تم المضي فيها، مشيرا إلى قيام الدوحة بالدراسات الاقتصادية اللازمة لهذه الخطط.
وقال الكعبي إن أول وحدة في مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة بدأت بالفعل عمليات التصدير، على أن تدخل الوحدتان الثانية والثالثة التشغيل الكامل خلال العام المقبل.
كما تستعد الشركة لبدء تشغيل مشروع “غولدن تراينغل” للبتروكيماويات في الولايات المتحدة خلال أسابيع، بالشراكة مع شيفرون فيليبس، فيما من المقرر أن يبدأ مشروع مماثل في قطر العام المقبل.