الخميس 20 رجب / 04 مارس 2021
 / 
08:57 ص بتوقيت الدوحة

"كتارا" تنظم حفل تدشين فعاليات "الضاد" الأربعاء

الدوحة - قنا

الإثنين 22 ديسمبر 2014
الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي
تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" مساء بعد غد الأربعاء حفل تدشين فعاليات "الضاد" بمسرح الدراما في الحي، حيث يشتمل الحفل على عدة فقرات من بينها مسرحية "ملحمة الضاد"، ومجلة الضاد المصورة للأطفال والكبار التي تصدر بشكل شهري، والموقع الإلكتروني الخاص بها.
وخلال الحفل سوف يتم الإعلان عن إطلاق مسابقتين في مجال تعليم اللغة العربية، الأولى تختص
بالقصص المصورة، والثانية تختص بالشعر الغنائي، بهدف المساهمة في تعليم اللغة العربية ونشرها من خلال الفن ، كما سيتم الإعلان عن أسبوع الضاد السنوي ، وما يصاحبه من مسابقات وفعاليات تهتم بتنشيط ونشر اللغة، فضلا عن إقامة العديد من الفعاليات الأخرى خلال المرحلة المقبلة ضمن هذه المبادرة التي تعد الأولى من نوعها على هذا المستوى.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور خالد السليطي المدير العام لـ /كتارا/ "إن إقامة حفل تدشين فعاليات الضاد
يأتي انسجاماً مع أهداف /كتارا/ في التأكيد على الهوية الثقافية العربية من خلال الأنشطة والفعاليات التي تقام في الحي الثقافي" .. مشيرا إلى أهمية اللغة في الحفاظ على القيم الاجتماعية والانسانية والحضارية، فعندما سادت الحضارة الإسلامية في القرون الأولى سادت معها اللغة العربية وانتشرت بين
سائر الأمم، وأقبلت الشعوب على تعلمها وحفظها بل وتعليمها. واللغة العربية أول لغة في العالم يستخدم فيها حرف الضاد.
وتابع قائلا: "إن تعلم اللغة العربية والاهتمام بها ليس مهنة أو قضية تعليمية فحسب، وإنما هي قضية
عقيدة ورسالة سامية نعتز بها، فهي لغة القرآن الكريم والسنة النبوية ولغة  التشريع الإسلامي، حيث يكون الاعتزاز بها اعتزازاً بالإسلام وتراثه الحضاري العظيم ".. مؤكدا أن الأمة التي تهمل لغتها أمةٌ تفرض على نفسها التبعية الثقافية.
وأشار الدكتور السليطي إلى أن لغتنا العربية تميزت بأنها لغة الوحي فهي لغة القرآن الذي نزل للناس كافة، وهذه الخاصية اختصت بها العربية مما أكسبها هيبةً وتميزا على سائر اللغات، وهي لغة ثابتة راسخة ضاربة جذورها في أعماق التاريخ، واللغة العربية محفوظة، لأن الله تكفل بحفظ القرآن الكريم، وهي لغة راقية في التعبير وتتميز بالفصاحة والبلاغة والصور الفنية البديعة.
واستعرض المدير العام أهداف فعاليات الضاد قائلا: "نهدف إلى النهوض باللغة العربية والسعي لنشرها، ومساهمة اللغة في التماسك الاجتماعي والثقافي والتقريب بين الشعوب العربية والإسلامية، وتقوية القدرة اللغوية لدى الصغار والكبار وإكسابهم مهارة اللغة، وتقوية ملكة الصغار الأدبية لتذوق أساليب اللغة وإدراك مواطن الجمال فيها، وتعويد الصغار على فهم المادة المقروءة والتعبير عنها بلغتهم الخاصة، بحيث يشجعهم ذلك على التفكير والابتكار، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الخطية والإملائية، واستخدام
القواعد النحوية والصرفية".

_
_
  • الظهر

    11:46 ص
...