

حصد مركز الاستشارات العائلية (وفاق) جائزة (أفضل محتوى إبداعي على شبكات التواصل الاجتماعي في مجال الأسرة والسكان) لعام 2025، التي يمنحها معهد الحكومات الاجتماعية ، تقديرًا لجهود المركز في توظيف منصات التواصل الاجتماعي لنشر الوعي الأسري، وتقديم محتوى رقمي توعوي وإبداعي يخدم الأسرة والمجتمع.
وتأتي الجائزة ضمن (جائزة الحكومات الاجتماعية)، وهي جائزة سنوية تهدف إلى تحفيز الجهات وتشجيعها على الاستخدام الصحيح والمبتكر لأدوات التواصل الاجتماعي، وتسليط الضوء على التجارب الناجحة في مجال الاتصال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي، ودورها في تعزيز التواصل المجتمعي وتطوير أساليب تقديم المحتوى والخدمات.
ويعكس هذا الفوز جهود مركز وفاق في تطوير حضوره الرقمي وتحويل منصات التواصل الاجتماعي إلى أحد المسارات الفاعلة للتوعية الأسرية والوقاية المجتمعية، من خلال تقديم محتوى يتناول الوعي الأسري والزوجي والوالدي، ومعالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من منظور مهني ووقائي، عبر الرسائل التوعوية، والمقاطع المرئية، والمشاركات التفاعلية، بما يسهم في وصول المعرفة الأسرية إلى مختلف فئات المجتمع.
وأسهمت الحسابات التوعوية للمركز عبر منصات التواصل الاجتماعي في توسيع نطاق وصول الرسائل الأسرية إلى مختلف فئات المجتمع، من خلال محتوى رقمي متنوع يجمع بين الرسائل التوعوية، والمقاطع المرئية، ، والمحتوى التفاعلي، بما يعزز الوعي بالقضايا الأسرية ويقرب المعرفة والخدمات الإرشادية من الجمهور.
ويرتكز النهج الإعلامي لمركز وفاق على تقديم محتوى توعوي مهني ومبسط قائم على أسس علمية وإرشادية، وربط التوعية الرقمية بالخدمات الاستشارية التي يقدمها المركز، بما يعزز ثقافة طلب الاستشارة، إلى جانب مواكبة القضايا الأسرية والاجتماعية المستجدة بأساليب وقائية وتوعوية تتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية واحتياجات الجمهور.
وفي هذا السياق، قال المهندس جبر راشد النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الاستشارات العائلية (وفاق):
يمثل هذا الفوز تقديرًا للجهود التي يبذلها المركز في تطوير إعلام توعوي قريب من الأسرة، يوظف المنصات الرقمية لإيصال المعرفة الأسرية بأسلوب مهني ومبتكر. وفي وفاق، نؤمن بأن قيمة المحتوى التوعوي لا تقتصر على حجم الوصول والمشاهدة، بل تمتد إلى ما يصنعه من وعي، وما يفتحه من مساحات للحوار، وما يقدمه للأسرة من معرفة تساعدها على بناء علاقات أكثر تماسكًا واستقرارًا.
وأضاف أن المركز سيواصل تطوير حضوره الرقمي والاستفادة من الأدوات والأساليب الإعلامية الحديثة للوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وتقديم محتوى توعوي أكثر قربًا وتفاعلًا، يسهم في تعزيز السلوكيات الإيجابية، ونشر ثقافة الحوار والتفاهم، وتشجيع طلب الاستشارة، بما يدعم استقرار الأسرة وتماسكها.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لجهود مركز وفاق في توظيف الإعلام الرقمي لخدمة رسالته التوعوية والوقائية، حيث أسهمت المبادرة في تعزيز الوعي الأسري والتفاعل الإيجابي مع القضايا الأسرية، إلى جانب توسيع دائرة الوصول إلى الخدمات الإرشادية، بما يدعم التماسك الأسري والوقاية المجتمعية.
ويؤكد الفوز بالجائزة أهمية الاستثمار في المحتوى الرقمي بوصفه أداة فاعلة للوصول إلى الأسرة وتعزيز الوعي المجتمعي، واستمرار مركز وفاق في تطوير رسالته الإعلامية بما يجعل منصاته الرقمية مساحة للمعرفة والتوعية والتفاعل الإيجابي مع قضايا الأسرة والمجتمع.