تنظيم الدولة يتبنى هجوم برلين.. وجاكرتا تجهض تفجيراً.. واعتقالات بماليزيا
حول العالم
21 ديسمبر 2016 , 01:02ص
وكالات
أجهضت الشرطة الإندونيسية، عملية إرهابية داخل أراضيها، بعد توقيف 3 عناصر صنعوا متفجرات لتنفيذ أهدافهم، بينما أوقفت الشرطة الماليزية 7 عناصر على صلة بتخطيط هجوم إرهابي محتمل.. وفى أوروبا تسود حالة من الارتباك، وحذرت برلين من أن مرتكب الدهس لا زال طليقاً.
أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته، أمس الثلاثاء، عن هجوم برلين الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 48 آخرين، بعدما اقتحم رجل سوقا مزدحمة بشاحنة.
وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم، في حسابها على موقع التراسل (تليجرام): «منفذ عملية الدهس في مدينة برلين الألمانية هو جندي لتنظيم الدولة، ونفذ العملية استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف الدولي».
فيما حذر قائد الشرطة في العاصمة الألمانية برلين الثلاثاء، من أن «مجرماً خطيراً» ارتكب اعتداء الدهس بشاحنة في سوق عيد الميلاد، وأنه لا يزال طليقاً، داعياً إلى «مزيد من اليقظة».
وقال كلاوس كانت: «ربما يكون هناك مجرم خطير في المنطقة، وهذا بالطبع ما يثير قلق الناس» بعد أن أعرب عن شكوكه حيال أن يكون طالب اللجوء الباكستاني المحتجز وراء الاعتداء الذي أدى الاثنين إلى مقتل 12 شخصاً، واضاف «نعمل لتعزيز التدابير الأمنية، هناك حاجة إلى مزيد من اليقظة».
وفى سويسرا أعلنت الشرطة، أن مطلق النار على مصلين في المركز الإسلامي في زيوريخ مساء الاثنين كان سويسريّا (24 عاماً) من أصول غانية يؤمن بالسحر والتنجيم وقد انتحر بعد الهجوم.
وأوضح محققون خلال مؤتمر صحافي أن الجاني المعروف لدى أجهزة الشرطة كان قَتل الأحد شخصاً (24 عاما) من معارفه بواسطة سكين إثر خلاف في زيوريخ.
وأوضحت قائدة شرطة كانتون زيوريخ كريستيان لينتس ميلي في مؤتمر صحافي «لا نعرف حتى الآن الدوافع، وعثرنا على رموز تدل على السحر والتنجيم في شقته».
وأكد المحققون عدم وجود ما يدل على أن الهجوم له صلة بالإرهاب أو اليمين المتطرف، كما أنهم يجهلون ما إذا كان القاتل يعاني مشاكل نفسية.
وفى آسيا قالت الشرطة الماليزية الثلاثاء: إنها احتجزت سبعة أشخاص من بينهم أربعة أجانب للاشتباه في صلتهم بتنظيم الدولة المتشدد، والتخطيط لهجمات في ماليزيا وخارجها.
وسحبت السلطات في ماليزيا جوازات سفر عشرات المواطنين الذين تبين أنهم غادروا البلاد للانضمام للتنظيم، وقالت الشرطة في العام الحالي: إن 18 ماليزياً قُتلوا أثناء القتال مع التنظيم في سوريا فيما قتل سبعة آخرون أثناء تنفيذ هجمات انتحارية.
وكان هجوم بقنبلة يدوية في أحد ضواحي العاصمة الماليزية كوالالمبور في يونيو، هو أول هجوم ناجح للتنظيم داخل البلاد.
واعتقل أجنبي للاشتباه في صلته بالتنظيم ومحاولة الحصول على معلومات بشأن الأمن في مدرسة دولية في كوالالمبور، واعتُقل آخر لمساعدته، وأضافت: أن أجنبياً ثالثاً احتجز في الشرق الأوسط في عام 2010 بسبب الاشتباه في تورطه مع تنظيم القاعدة. فى إندونيسيا أعلنت الشرطة إجهاض عملية إرهابية، واعتقال 3 أشخاص يشتبه في تخطيهم لتنفيذ تفجير إرهابي في موقع لم يذكر بالاسم خارج جزيرة جاوة الأكبر من حيث عدد السكان في إندونيسيا.
وقال مارتينوس سيتومبول وهو متحدث باسم الشرطة الوطنية: إن رجلين اعتقلا في مدينة سولو بوسط جاوة للاشتباه في أنهما صنعا متفجرات كي تحملها شريكة لهما، وذكر أن من يشتبه في أنها المفجرة الانتحارية اعتقلت في بوروريجو في وسط جاوة أيضاً يوم الخميس الماضي.
وقال: «كانت المجموعة تخطط لتنفيذ هجوم خارج جاوة» ورفض الخوض في تفاصيل، وقال: إن الشرطة ستعقد مؤتمراً صحافيّا في وقت لاحق هذا الأسبوع. وأضاف أن الثلاثة لهم صلة بمجموعة اعتقلتها الشرطة في وقت سابق هذا الشهر للتخطيط لهجوم خلال تغيير نوبة الحراسة في القصر الرئاسي بجاكرتا.