

شدد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العماني اليوم، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله ، الذي يزور مسقط حاليا، على ضرورة إعلاء منطق التهدئة، وتفادي أي خطوات من شأنها توسيع دائرة المخاطر في المنطقة.
كما استعرض الجانبان، خلال اللقاء، عددا من الموضوعات الإقليمية والسياسية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التنسيق إزاءها، إلى جانب بحث أوجه تعزيز التعاون.
وفي سياق القضايا الإقليمية والدولية، تناول الجانبان التطورات المتصلة بالملاحة في مضيق هرمز، وما يكتسبه هذا الممر من أهمية مباشرة في استقرار التجارة الدولية وأمن الطاقة، مشددين على ضرورة إعلاء منطق التهدئة، وتفادي أي خطوات من شأنها توسيع دائرة المخاطر، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية لإيجاد مسارات عملية تخفف التوتر، وتحافظ على سلامة وحرية العبور البحري.
كما تناول الجانبان مبادرات الشراكة في إطار مجلس التنسيق العماني - السعودي المشترك، بناء على المزايا المتوافرة لدى البلدين، والقواسم المشتركة لرؤيتي البلدين 2040 و2030، ودور القطاع الخاص في مسارات الشراكة.