السبت 13 ربيع الثاني / 28 نوفمبر 2020
 / 
05:27 ص بتوقيت الدوحة

ضمّ الضفة قد يُشعل انتفاضة جديدة

ترجمة - العرب

الأحد 21 يونيو 2020
حذّر مسؤولون عسكريون واستخباراتيون ودبلوماسيون إسرائيليون سابقون، من أن ضمّ إسرائيل الضفة الغربية وغور الأردن وفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي التي يعتمد عليها الفلسطينيون من أجل دولة مستقبلية، يمكن أن يُشعلا انتفاضة جديدة في الضفة الغربية، ويزعزعا استقرار الأردن، وينالا استنكاراً واسع النطاق باعتبارها خطوة غير قانونية، مما قد يؤدّي إلى عزلة دولية لإسرائيل.
قال هؤلاء لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية: إن الضجة الناتجة عن الضمّ يمكن أن تصرف الانتباه عن الجهود المبذولة لتكثيف الضغط على إيران، التي طالما صوّرها نتنياهو على أنها أكبر تهديد يواجه إسرائيل والعالم.
ونقلت الصحيفة عن عاموس جلعاد، اللواء المتقاعد في المخابرات العسكرية بجيش الاحتلال، قوله إن «اتحاد إسرائيل مع بعض الدول العربية ضد إيران يُعدّ ميزة لا تصدّق، لكن خطوة الضمّ ستوحّد العالم كله ضدنا».
وأشارت الصحيفة إلى أن قادة عرباً حذّروا بالفعل من أن الضمّ سيهدّد تقدّم إسرائيل في إقامة علاقات مع دولهم لمواجهة خصمهم المشترك في طهران، وهو التقدّم الذي وصفه نتنياهو «كدليل على حنكة سياسته».
وقالت الصحيفة: «إن الخوف الأكثر إثارة للقلق لدى الإسرائيليين هو إمكانية إرسال أبنائهم وبناتهم إلى القتال»، مشيرة إلى أنه إذا انهارت السلطة الفلسطينية أو ردّ الفلسطينيون بانتفاضة، فقد تضطر إسرائيل إلى إعادة احتلال الضفة الغربية المضطربة عسكرياً.
ونقلت عن خبراء أمنيين قولوهم إن الضمّ سيكون خطوة استفزازية، فهو يعادل القول إن حلم الدولة التي يعتقد الفلسطينيون أنهم سيبنونها انتهى.
ونقلت الصحيفة عن جلعاد قوله: «في اللحظة التي يتم فيها ضمّ أحادي الجانب، ستفقد السلطة الفلسطينية شرعيتها». إذا فعلوا ذلك -عاجلاً أم آجلاً- فلن يتمكّنوا من إظهار وجوههم في الشارع الفلسطيني. وجنود إسرائيل سيدفعون هم الثمن».
كما نقلت الصحيفة عن محللين إسرائيليين قولهم إن «خطوة الضم قد تدفع ملك الأردن لإغلاق السفارة الأردنية في إسرائيل، وربما إلغاء صفقة جديدة لاستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل، أو الحدّ من التعاون الأمني الذي يشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية والسماح بتحليق الطائرات الإسرائيلية لمهاجمة أهداف إيرانية في سوريا».

_
_
  • الظهر

    11:22 ص
...