ظريف يدعو واشنطن للوفاء بالتزاماتها وفقاً للاتفاق النووي

alarab
حول العالم 20 سبتمبر 2015 , 03:04م
قنا
دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف واشنطن للوفاء بالتزاماتها حسب الاتفاق النووي، معتبرا تصريحات المسؤولين الأمريكيين لمنتقديهم في الداخل الأمريكي بأنها لا تساعد في كسب ثقة الشعب الإيراني.

جاء ذلك في تصريح للوزير ظريف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الهولندي بيرت كوندرس، الذي وصل طهران اليوم.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الهولندي خلال هذه الزيارة التي تستغرق يومين، الرئيس روحاني ومسؤولين إيرانيين آخرين.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن هولندا ستتولى خلال الأشهر الستة الأولى من العام المقبل الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي وبناء عليه ستتولى مسؤولية الاطمئنان على حسن تنفيذ الالتزامات المتبادلة في الاتفاق النووي وبإمكانها أداء الدور في ذلك.

وأشار ظريف إلى العلاقات بين البلدين قائلا "لقد كانت تربطنا علاقات سياسية واقتصادية واسعة ولكن لبعض الأسباب انخفضت خلال الأعوام الأخيرة وهنالك إمكانية أن تعود العلاقات إلى ما كانت عليه".

وتابع وزير الخارجية الإيراني القول "سنتباحث أيضا حول المجال البرلماني ومكافحة المخدرات وقضية حقوق الإنسان وكذلك القضايا الإقليمية وسنواصل محادثاتنا في ضوء المشاكل التي يعاني منها المجتمع الدولي".

ووصف العلاقات بين إيران وهولندا وسائر الدول الأوروبية بأنها تاريخية غير أنها شهدت عقبات في مراحل معينة تعود أحيانا لضغوط أمريكا وإجراءات حظرها غير القانونية وغير العادلة.. على حد قوله.

وأشار ظريف إلى مختلف قضايا التعاطي مع الاتحاد الأوروبي وقال إننا على استعداد للتعاطي مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي ومنها هولندا في مختلف المجالات وأن نتبادل وجهات النظر مع بعض حول المشاكل الإقليمية.

واعتبر وزير الخارجية الإيراني الأرضية متاحة للتعاون بين إيران وهولندا وفرنسا وسائر دول الاتحاد الأوروبي.

وفي معرض رده حول الاتفاق النووي قال ظريف "إن الاتفاق النووي لم يدخل حيز التنفيذ إلى الآن ولكن قبل التنفيذ شهدنا حضورا واسعا للشركات الاقتصادية في إيران".

وأضاف أن الاتفاق النووي منع اتساع نطاق إجراءات الحظر التي فرضت على إيران إلى ما قبل عامين بصورة غير قانونية، وبعد تنفيذ الاتفاق يجب أن ننتظر نتائجه الإيجابية التي ستظهر تدريجيا.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أنه على الاتحاد الأوروبي الالتفات إلى أن التنفيذ الصحيح للاتفاق يعد أفضل ضمانة لجدية الاتفاق وديمومته، وينبغي النظر إلى هذا الموضوع كمنجز دبلوماسي وليس بصفة مساومة، وفيما لو تم الاهتمام به كمنجز فإنه ينبغي الأخذ له بالاعتبار إجراءات جادة وإيجابية وماضية إلى الأمام قدما من أجل أن تتوافر الأرضية لتنفيذه.
ح.أ/م.ب