كلية الشرطة إضافة جديدة لإنجازات قطر

alarab
قطر اليوم 20 مارس 2015 , 05:34ص
أكدت قيادات أمنية خليجية وعربية وأجنبية، أن افتتاح كلية الشرطة القطرية إضافة جديدة للإنجازات التي تحققها قطر على كافة المستويات. وأكد سعادة اللواء سعد بن عبدالله الخليوي، مدير عام كلية الملك فهد الأمنية، بالمملكة العربية السعودية أن ما شاهده، من مستوى التدريب شيء يثلج الصدر، ويدل على أن الكلية تم بناؤها على أسس قوية ومستوى مشرف.
وأضاف، أن ما شاهده من مخطط مشروع بناء الكلية الجديد، يؤكد أنه صرح شامل لكافة الخدمات التي توفرها أكاديمية الشرطة مما ينعكس على مستوى الخريج في أداء عمله ورسالته بكل ما تعنيه الكلمة حيث روعي في بنائها كل معايير الجودة، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تسعد بانضمام مواطنيها إلى طلاب الكلية في الدفعات القادمة وهذا الأمر موجود بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فكثير من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية في دولة قطر الشقيقة تخرجوا من الكلية الأمنية بالمملكة العربية السعودية.
من جانبه، أعرب سعادة نيكولاس هوبتون، السفير البريطاني لدى الدولة، عن سعادته بافتتاح كلية الشرطة القطرية باعتبارها أول صرح أمني أكاديمي لإعداد ضباط الشرطة، وهي فرصة أن أشيد بالشراكة المتميزة بين حكومتي دولة قطر والمملكة المتحدة في جميع المجالات، وأنا فخور بما تقدمه الشرطة البريطانية لدولة قطر في مجال التدريب الأمني، ونحن دائماً نسعى من خلال هذه الشراكة إلى تقديم التدريبات المتخصصة التي تساهم في رفع كفاءة الضباط القطريين. وقد أثمر التعاون بين الطرفين إلى توقيع اتفاقيات عديدة بين وزارة الداخلية القطرية ومؤسسات تدريبية عديدة لها خبراتها الطويلة في مجال تنظيم مختلف الدورات الشرطية ومن بينها دورات في اللغة الإنجليزية.
بدوره، أشاد العميد ناصر بورسلي، مدير عام أكاديمية سعد العبدالله بالكويت، بما رآه من فعاليات الافتتاح وعرض الطلاب، وهنأ دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية كلها بافتتاح هذا الصرح الأمني الكبير، الذي قال إنه سيضيف إلى العمل الأمني المشترك إضافة علمية مهنية مميزة، وهو ما يطمح له المجتمع العربي بأكمله.
وأشار إلى أن التنظيم الذي رأيناه من الطلاب، ينبئ بأن ما هو قادم منهم سيكون باهراً بالفعل، وإن ما قرأناه من مكونات الكلية والأساس الذي تم بناؤها عليه والنظام الأكاديمي الذي اعتمدته يدل على أن هناك دراسة واعية، وأهدافاً على طريق التحقق، واستراتيجية للارتقاء بالعمل الأمني على المستويين المحلي والدولي.
من جهته، أكد سعادة اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، على أن افتتاح كلية الشرطة إضافة جيدة إلى الكليات الأمنية على مستوى دول الخليج ورافد قوي في بناء الإنسان الخليجي الملتزم النظامي.
وقال: «إن هذه الكلية هي إضافة جديدة للعمل الشرطي وتطوير المهارات الفردية على مستوى دول مجلس التعاون، ونحن من جانبنا نسعد بوجودنا وسط إخواننا في وزارة الداخلية القطرية وفي كلية الشرطة هذا الصرح العملاق الذي يعني بتأهيل الكادر الشرطي خلال 4 سنوات دراسة، ليتخرج الطالب حاصلاً على بكالوريوس القانون والعلوم الشرطية ليعين ضابط شرطة متسلحاً بالعلم والمعرفة».
وأضاف: «إن ما يهمنا الآن وجود كلية متخصصة في المجال الأمني بدولة من دول مجلس التعاون لا تضم أبناء دولة قطر فقط بل أبناء دول مجلس التعاون يتخرجون ضباطاً يكافحون الجريمة ويعملون على استتباب الأمن والنظام في مجتمعاتهم الخليجية وحماية مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون».
وتمنى انضمام أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة للدراسة في الكلية بدولة قطر الشقيقة، فكلية الشرطة القطرية قريبة من كلية الشرطة في دبي وأكاديمية الشرطة بأبو ظبي على اعتبار أن الخريجين يحملون بكالوريوس القانون والعلوم الشرطية وهي من الأمور التي توجِد نوعاً من التقارب حتى في منهجية التدريس والتدريب.
من ناحيته، وصف الدكتور محمود حسين أبو جمعة نائب مدير الأمن العام بالمملكة الأردنية الهاشمية كلية الشرطة بدولة قطر بالصرح التعليمي الأكاديمي الشرطي الكبير الذي يستحق كل التقدير والاحترام.
ولفت إلى أن الكلية تسعى إلى تطوير الكفاءات الشرطية من خلال دراسة العلوم الأمنية، والعلوم القانونية والإدارة لتخريج كفاءات قطرية وعربية، متمنياً التقدم والازدهار لدولة قطر الشقيقة في جميع المجالات.
وأكد أن المملكة الأردنية الهاشمية حرصت على المشاركة في هذا الحفل من خلال ترشيحها لـ5 طلاب من المملكة للدراسة في الكلية في إطار التعاون القائم بين البلدين الشقيقين.
وقال اللواء حازم عطا الله، مدير عام الشرطة الفلسطينية: «نحن ممتنون بوجودنا في دولة قطر، ولأننا أشقاء فإننا كشرطة فلسطينية نتعاون مع الشرطة العربية جميعها، وقد لفت نظرنا الأداء الجيد والمتميز لطلبة كلية الشرطة في قطر، فأولى الأولويات لأي دولة اليوم هو الأمن، خاصة في ظل ما يشهده العالم من توترات، فالأمن والاستقرار في أي دولة هو أساس نجاحها وتطورها، ومثل هذه المعاهد المتقدمة والمتطورة هي التي تبنى القدرات الأمنية الحقيقية، بل هي ما يساعد على بناء منظومة أمنية عربية عصرية، وبعد ما شاهدناه، فإننا ندعو الله أن تكون نواة لأمن عربي مشترك.
وبين أن عدد الطلاب الفلسطينيين الدارسين في كلية الشرطة القطرية يصل إلى 6 طلاب، ونأمل في قابل الأيام، ونتيجة العلاقات المميزة مع دولة قطر، أن نرسل مزيداً من الطلاب الدارسين إلى هذه الكلية المتميزة الواعدة.
إلى ذلك، قال المقدم خالد عبدالله الخوري، نائب مدير عام كلية الشرطة في أبوظبي: تشرفنا بالحضور لافتتاح كلية الشرطة ضمن وفد برئاسة سعادة اللواء خميس مطر المزاينة قائد عام شرطة دبي، وقال: إن العرض الذي قدمه طلبة كلية الشرطة كان مشرفاً ويدل على تميزهم ونتمنى لهم التوفيق، موضحاً أن كليات الشرطة هدفها تخريج كوادر وطنية قادرة على العمل الشرطي المتميز وتؤدي مهامها على الوجه الأكمل، متمنياً لكلية الشرطة في دولة قطر الشقيقة والقائمين عليها من كافة المستويات التوفيق في مهام عملهم وكذلك التوفيق لطلبة الكلية في التحصيل النظري والعملي والاستفادة القصوى.
وفي ذات السياق، قال السير هوجان هوي- قائد شرطة لندن متروبوليتان: «في البداية أنا سعيد جداً لوجودي في قطر والمشاركة في افتتاح كلية الشرطة القطرية، وهو تتويج للعلاقات التاريخية في مجال التدريب الشرطي بين وزارة الداخلية في قطر والشرطة البريطانية، ولنا شراكة فاعلة أثمرت عن توقيع العديد من اتفاقيات التعاون وجدت طريقها إلى أرض الواقع، ومن وجهة نظري الشخصية أن الطلاب قدموا عرضاً جيداً خاصة أنهم من الطلاب المستجدين وحديثي العهد بالعسكرية، وهذا يشير إلى استعدادهم الكامل لتحمل المسؤولية والمشاركة في حفظ الأمن والقيام بكافة المهام الشرطية التي توكل إليهم، متمنياً المزيد من التعاون المستقبلي بين الضباط القطريين وقرنائهم في الشرطة البريطانية، وتجدر الإشارة إلى أن التعاون والتواصل بين الطرفين موجود الآن، وهناك بعض الضباط القطريين يلتحقون بدورات تدريبية فعلية في مختلف مجالات العمل الشرطي.
من جانبها، قالت ذوي شارد، مساعد قائد شرطة مانشستر: كان عرض الاحتفال بمناسبة افتتاح الكلية مذهلاً وعلى قدر من التميز.
وأضافت أنه واضح من العروض العسكرية التي قدمها طلاب الكلية، بأنهم استعدوا استعداداً جيداً وبذلوا جهوداً كبيرة قبل يوم الافتتاح حتى يظهروا بالصورة التي تستحقها المناسبة، وأنا معجبة بهذه العروض، وأيضاً من المهم الإشارة إلى الاستقبال وحفاوته وكرم الضيافة من قبل وزارة الداخلية القطرية، وهي فرصة طيبة أن أشيد بالتعاون المتنامي بين الشرطة في دولة قطر والشرطة البريطانية والذي يستفيد من مخرجاته الطرفان على حد سواء.
وقال العميد احتياط سريع راشد الكعبي: «أولا الحمد لله والشكر لله سبحانه وتعالى على نعمه الكثيرة ولهذا الإنجاز الكبير، وهذا ما كنت أطمح إليه وأفكر فيه طوال سنوات خدمتي في وزارة الداخلية، أن تكون لنا كلية للشرطة لإعداد الضباط القطريين، وهذا فخر زاد من حجمه وقيمته العرض المتميز الذي أداه أبناؤنا الطلاب وهم في شهورهم الأولى في الكلية، وأتمنى أن تكون هذه الدفعة قدوة للدفعات التالية.
وتحدث الدكتور يوسف العبيدان عضو المجلس الأعلى لكلية الشرطة، قائلاً: «سعدنا افتتاح هذا الصرح الأكاديمي لوزارة الداخلية، وقد أبهرنا حسن الإعداد والتنظيم لإخراج حفل الافتتاح بهذه الصورة المشرفة، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على تميز وزارة الداخلية القطرية، وهذا الصرح الذي نحتفل به هو من الإنجازات التي نفخر بها، وحقيقة فإن كلية الشرطة سوف تسهم في تخريج كوادر شرطية على قدر كبير من الكفاءة والقدرة الذين يناط بهم حفظ الأمن والاستقرار للوطن ومواطنيه وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن وسيادته»، وتمنى دوام التميز لوزارة الداخلية عموماً ومزيد من التقدم لكلية الشرطة.