بعد رباعية اليابان والوداع المؤلم من المونديال.. الصحافة التونسية: أداء مخجل ومهين

alarab
رياضة 22 يونيو 2026 , 01:26ص
أحمد طارق

شنّت وسائل الإعلام التونسية هجوماً حاداً على أداء المنتخب التونسي لكرة القدم عقب خسارته الثانية على التوالي في بطولة كأس العالم 2026 من المنتخب الياباني برباعية دون رد ووداع المونديال من الدور الأول، معتبرة أن النتائج التي حققها الفريق كشفت عن أزمة عميقة تتطلب إصلاحات جذرية في منظومة الكرة التونسية.
وجاءت الانتقادات بعد سقوط المنتخب التونسي أمام اليابان وذلك بعد هزيمة قاسية أخرى أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى. وبذلك تلقى «نسور قرطاج» تسعة أهداف في مباراتين مقابل تسجيل هدف وحيد، في واحدة من أسوأ بدايات المنتخب في تاريخه بكأس العالم.
ووصفت العديد من وسائل الإعلام المحلية الأداء الذي قدمه اللاعبون بأنه مخيب للآمال، مشيرة إلى غياب التنظيم الدفاعي والروح القتالية

الصباح نيوز: عجز واضح 
موقع «الصباح نيوز» كان من بين أكثر المنابر الإعلامية انتقاداً، حيث وصف العرض الذي قدمه المنتخب أمام اليابان بـ»المخجل والمهين»، مؤكداً أن المنافس وجد نفسه أمام فريق عاجز عن مجاراة نسق المباراة أو فرض شخصيته. وأضاف الموقع أن ما حدث يستوجب قرارات حاسمة وإصلاحات حقيقية لإنقاذ كرة القدم التونسية من حالة التراجع التي تعيشها.

لابراس: رقم سلبي غير مسبوق 
ركزت صحيفة «لابراس» الناطقة بالفرنسية على الجانب الدفاعي، معتبرة أن استقبال تسعة أهداف في مباراتين يمثل رقماً سلبياً غير مسبوق في تاريخ مشاركات تونس بالمونديال. وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب دخل البطولة بطموحات كبيرة، لكنه اصطدم بواقع صعب كشف حجم الفجوة بينه وبين المنتخبات المنافسة.

تونس الرقمية: المشكلة تتجاوز  النتائج 
أما موقع «تونس الرقمية» فقد رأى أن المشكلة تتجاوز حدود النتائج، مؤكداً أن طريقة الخسارة والأداء الباهت يعكسان أزمة أعمق تتعلق بمستوى التطور الكروي في البلاد. واعتبر الموقع أن تكرار الإخفاقات في المحافل الكبرى يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل المنتخب وآليات إعداد اللاعبين للمنافسة على أعلى المستويات.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، بدأت أصوات رياضية وإعلامية تطالب بمراجعة شاملة لسياسات الاتحاد التونسي لكرة القدم، والعمل على تطوير مسابقات الفئات السنية وتحسين برامج التكوين والتدريب