الثلاثاء 8 رمضان / 20 أبريل 2021
 / 
11:49 م بتوقيت الدوحة

«حمد الطبية» تطلق خدمة جديدة لعلاج صعوبات التعلّم

الدوحة - العرب

الأربعاء 20 يناير 2021
د. ماجد العبد الله

أطلقت خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية خدمة جديدة مخصصة للأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم، وتوفر هذه الخدمة التقييم التخصصي والخيارات العلاجية للأشخاص البالغين الذين يعانون من صعوبات التعلم المصحوبة بمشكلات نفسية تتسبب في أعراض سلوكية حادة.   
وقد أطلقت مرحلة تجريبية لهذه الخدمة الجديدة في مطلع العام الماضي، ثم أدخلت بعض التحسينات على الخدمة في ديسمبر من العام نفسه، وأطلقت الخدمة الآن بشكل رسمي بهدف دعم التوسع في خدمات الصحة النفسية، حيث يقوم فريق متعدد التخصصات بتقديم هذه الخدمة من خلال العيادات الخارجية والمرافق المجتمعية وتقديم الاستشارات لأقسام الرعاية الصحية الأخرى.   
وقال الدكتور ماجد العبد الله -رئيس قسم الطب النفسي والمدير الطبي لخدمات الصحة النفسية- إن الاضطرابات السلوكية قد تكون مؤشراً على وجود مشكلات صحية عضوية لدى الأشخاص المصابين بصعوبات التعلم. 
وأضاف: «قد تتضمن هذه السلوكيات نوبات الغضب، وضرب أو ركل الآخرين أو رمي الأشياء، وقد يتضمن ذلك أي سلوكيات ضارة للشخص المصاب أو من حوله من الأفراد مما يمنعه من إنجاز الأهداف والمهام في حياته اليومية، مثل تكوين صداقات أو التركيز على مشروع دراسي أو العمل»، لافتاً إلى أنه غالباً ما تشمل صعوبات التعلم صعوبات في التواصل مع الآخرين، مما قد يسهم في شعور المصاب بالإحباط، وهو ما يظهر على شكل اضطرابات سلوكية. 
وأوضح أن هذه الخدمة تقدم للمرضى من الذكور والإناث من عمر 18 عاماً فما فوق، ويشمل ذلك المرضى الذين يعانون من صعوبات التعلم بجميع مستوياتها المصحوبة بمشكلات نفسية واضطرابات سلوكية قد تتسبب في صعوبات وتحديات للمريض والأشخاص المحيطين به. 
وقال السيد إيان تولي -قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الاستراتيجية الوطنية للصحة والرئيس التنفيذي لخدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية- إن هذه الخدمة الجديدة تمثل إضافة مهمة لخدمات الصحة النفسية في قطر.
وأضاف: «نهدف من الخدمة إلى تزويد الأسر باستراتيجيات مناسبة ودعم فعال لمساعدتهم في التعامل مع الاضطرابات السلوكية للمريض وما يصحبها من تحديات والتي قد تتسبب في ضغوطات وصعوبات لجميع المعنيين».  
وتابع تولي: «يتمثل الهدف الرئيسي من هذه الخدمة في التقليل من حالات الدخول للمستشفى غير الضرورية للمرضى الذين يعانون من صعوبات التعلم المصحوبة بالاضطرابات النفسية، من خلال تقديم الخدمات لهم في بيئتهم الخاصة. نخطط للتوسع في هذه الخدمة التخصصية مستقبلاً من خلال تقديمها في وحدات المرضى الداخليين على عدة مراحل كجزء من عملية تطوير الخدمة».    
وقال الدكتور محمد الطاهر -استشاري أول الطب النفسي بخدمات الصحة النفسية وقائد فريق خدمة معالجة صعوبات التعلم- إن الفريق متعدد التخصصات الذي يتولى تقديم الخدمة الجديدة يضم خبراء متخصصين في علاج مجموعة واسعة من الحالات ضمن مرافق المستشفى والمرافق المجتمعية.
وأضاف: «نستقبل حالات لأشخاص بالغين يعانون من صعوبات التعلم دون أن يكونوا قد حصلوا على تشخيص أو علاج مناسب لحالتهم، إلا أن أعراضهم السلوكية قد تدهورت إلى درجة تستلزم التدخل العلاجي، لافتاً إلى توفر الرعاية للمرضى الذين يعانون من اضطرابات سلوكية مرتبطة باضطرابات النمو العصبي أو بتدهور في القدرات المعرفية يمكن أن يؤدي للإصابة بالخرف».

_
_
  • العشاء

    7:29 م
...