الأربعاء 10 ربيع الثاني / 25 نوفمبر 2020
 / 
05:09 م بتوقيت الدوحة

تواصل ملتقى فن «القلطة» بشباب برزان

قنا

الأربعاء 20 يناير 2016
مقر مركز شباب برزان
تواصلت أعمال الملتقى الشبابي لفن القلطة (المحاورة الشعرية)، بمركز شباب برزان، في مرحلته الثالثة، بمشاركة نخبة من الشعراء القطريين. 

وتضمن الملتقى مجموعة من الأشعار النبطية؛ حيث قدم الشعراء أجمل القصائد، كما تضمنت فن الشلات والمنشدين، وتم تخصيص مساحة لشعراء العد (النظم)، وتبارى المشاركون في المحاورة وسط إقبال من المهتمين بهذا الفن.

وفي إطار الملتقى، أقيمت مسابقة شعرية شارك فيها الشعراء: محمد اللزيوح، ومحمد الرخيلة، وعبد الله النابت، ومحمد الكخان، وفهد الأدهم، وعبيد المرهي، الذين تنافسوا فيما بينهم على إبراز مهارتهم ومواهبهم في فن المحاورة على (الفتل والنقض) في مختلف القضايا الاجتماعية.

وأكد الشاعر مشعل بن عنان المري، المشرف على الملتقى، أن هذه النسخة الثانية من المسابقة الشعرية شهدت إقبالاً من شباب الشعراء القطريين، وكشفت عن مواهب قطرية شابة في فن المحاورة الشعرية، لافتاً النظر إلى أن الملتقى الذي يستمر لأكثر من 4 أشهر - وينظم أمسية أسبوعيا في مقر المركز - يحرص على تقديم وجوه شعرية جديدة في هذا الفن، ويعمل على إبراز فن المحاورة الشعرية، ويعد بعدا فكريا تطرح فيه الأفكار والموضوعات الاجتماعية والإنسانية بمختلف وجهات النظر، مشيرا إلى حرص الملتقى على صقل مواهب أعضائه واجتذاب مواهب جديدة وتدريبهم على الصفوف.

ولفت النظر إلى الإقبال المتزايد على المشاركة في أمسيات الملتقى منذ بدايته في عام 2011، وما زالت الأعداد تتزايد وتقبل على هذا الفن، وكل أسبوع نكتشف مواهب جديدة.

وأكد أن الملتقى يعد إحدى الأدوات للحفاظ على هذا التراث وإحياء فن المحاورة، الذي يهم شريحة كبيرة من الجمهور في المنطقة، خاصة أن فن القلطة في قطر له أربابه الذين نشروه مع اهتمام الدولة بالفنون والآداب الشعبية، التي تكون رافدا أساسيا في كثير من الاحتفالات والمهرجانات.

ويعد فن القلطة أو "المحاورة" من الفنون الشعبية التي تحظى بمكانة جماهيرية كبيرة في الجزيرة العربية، والعديد من دول الخليج العربي، ويعتمد بشكل كبير على القدرة الشعرية للشعراء المشاركين في أدائه، ويقام هذا الفن الأصيل في العديد من المناسبات، خاصة الأفراح إلى جانب حضوره القوي في المهرجانات الشعبية والتراثية، وتستمد القلطة أصالتها من تراث الجزيرة العربية، وتتميز عن سائر الفنون الغنائية الأخرى بطابع الارتجال وسرعة البديهة.

ويقوم فن المحاورة على (الفتل والنقض)؛ و"الفتل" يعني صياغة الشاعر للمعنى والموضوع الذي يقصده في بيت شعري، وتغليفه بموضوع آخر من خلال الإشارة إليه بالرموز. و"النقض" هو الوصول إلى المعنى الذي يقصده الشاعر الآخر والرد عليه بطريقة ذكية غير مكشوفة، ويكون الناقض محل المدافع أو الناقد، وللقلطة ألحان عدة تسمى (الطواريق)، وتستند إلى بحور الشعر العربي وأوزانه المعروفة.

أ.س /أ.ع

_
_
  • العشاء

    6:13 م
...