الصفحات المتخصصة
20 يناير 2012 , 12:00ص
د. عائض القرني
? إخوتي لا تنسوا سنن الجمعة: (الغسل والطيب والسواك ولبس الجميل والتبكير لصلاة الجمعة وقراءة سورة الكهف وكثرة الصلاة على النبي).
? أفواه الرجال حوانيتها، وشفتاها مغاليقها، وأسنانها مخاليبها، فإذا فتح الرجل باب حانوته تبين لك العطار من البيطار.
? أوثق الرجاء رجاء العبد ربه، وأصدق الظنون حسن الظن بالله.
? لو لم يكن للعارفين إلا هاتان النعمتان لكفاهم مِنَّة: متى رجعوا إليه وجدوه، ومتى ما شاؤوا ذكروه.
? الناس ثلاثة: رجل شغله معاده عن معاشه فتلك درجة الصالحين، ورجل شغله معاشه لمعاده فتلك درجة الفائزين، ورجل شغله معاشه عن معاده فتلك درجة الهالكين.
? لو رأت العقول بعيون الإِيمان نزهة الجنة لذابت النفوس شوقاً، ولو أدركت القلوب كنه هذه المحبة لخالقها، لانخلعت مفاصلها إليه ولهاً عليه.
? اللهم وفقنا في هذا اليوم إلى ما تحب وترضى وجنبنا ما لا ترضى.
? إن مما يشرح الصدر، ويزيل الهم والغم، الصلاة على الرسول ?: «يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما».
? «فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِنَ الشَّاكِرِينَ» اقنع بما عندك، ارض بقسمك، استثمر ما عندك من موهبة، وظف طاقتك فيما ينفع، واحمد الله على ما أولاك.
? كل العقلاء يسعون لجلب السعادة بالعلم أو بالمال أو بالجاه، وأسعدهم بها صاحب الإيمان لأن سعادته دائمة على كل حال حتى يلقى ربه.
? الطريقة الوحيدة لحياة ممتعة هي اقتحام أخطارها المحسوبة، فلن تتعلم ما لم تكن عازماً على مواجهة المخاطر، قم مثلاً بتعلم السباحة لمواجهة خطر الغرق.
? (استعينوا بالصبر والصلاة) فهما وقودالحياة، وزاد السير وباب الأمل، ومفتاح الفرج، ومن لزم الصبر، وحافظ على الصلاة فبشره بفجر صادق، وفتح مبين، ونصر قريب.
? الشبع والسمنة والقوة والجمال والمتعة والراحة متاع زائل، إذا لم تكن عوناً على الطاعة فهي أسباب للردى وطرق إلى الهلاك وسلم إلى الهاوية.
? الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولن يحصل خير في العاجلة والآجلة إلا بالصبر.
? إذا فاتك الأمر المحزن فلا تأسف عليه، واجعله كزجاجة انكسرت ولن تعود سليمة، والأمر الماضي قد فرغ منه.
? «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» فيعظم علمكم، ويزيد فهمكم، ويبارك في رزقكم، ويتحقق نصركم، ويكثر خيركم.
? اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.
? (رحلة وتزودوا): الصلوات الخمس في أوقاتها، تلاوة صفحتين من القرآن، أذكار الصباح والمساء من حصن المسلم، قراءة ثلاثة أحاديث يومياً من رياض الصالحين، الصدقة بريال يومياً وإن كان لك أسرة فعلى كل فرد ريال، قاطع الكذب والغيبة، نصف ساعة مشي يوميا، أتقن العمل الذي أنت فيه، صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلّ ركعتي الضحى وأوتر قبل النوم، سامح جميع المسلمين واستغفر لهم يوميا.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وغفر لنا.
? أقل الطرق خطراً طريقك إلى بيتك، وأكثر الأيام بركة يوم تعمل صالحاً، وأشأم الأزمان زمن تسيء فيه لأحد.
? بقدر همتك تصل إلى ما تريد، فارفع همتك ولا ترضَ إلا بالجنة ثمنًا لنفسك، وخطط لبلوغ درجات كمالك فإن العمر مرة واحدة وقيمة الإنسان ما يحسنه، ومجده همته.
? هل هو أمر سهل أن نمشي على أقدامنا في عافية، نستنشق الهواء، ونشرب الماء، ونملأ العين من النوم الهنيء؟! أيها الناس اسألوا الله العافية واشكروه عليها.
? عود نفسك التسبيح في كل وقت وآن، الهج بالذكر حتى يكون لك عادة، اتخذ المصحف رفيقاً في حضرك وسفرك.
? قال أحد البلغاء: الناس لحم ودم لولا الهمم، ومن رزق همة عالية، تخطت به أسوار الأماني، وتقحمت به الشدائد، لأنه دائماً في اندفاع وتوثب.
? أصبحنا وأصبحَ الملكُ لله والحمدُ لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له المُلك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير.
? كتبتُ في غرفتي عند رأسي قوله تعالى: «والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس»، فكلما قرأتُ نقداً أو سباً أو شتماً تذكرت الآية فقلت عفا الله عنكم.
? اخرج من زنزانة الحقد والحسد والشحناء إلى بستان المحبة والسلام والإخاء والصفاء، اقتلع الشوك من حديقة قلبك وازرع مكانه أزهاراً.
? ضعوا السلاح أيها العالم من أيديكم واحملوا أغصان الزيتون، واجعلوا مكان القنبلة سنبلة، ومحل الشوك وردة، وبدل الخنجر قلماً، ومكان البندقية كتاباً.
? من داخل النفس يأتي التغيير، من رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط، من تفاءل بالخير وجده، ومن استفتح بالشر لقيه.
? لا تحتقر رأي أحد مهما كان، فإنني استفدت من أناس ليس عندهم علم كثير، وليسوا في أماكن مرموقة، ولكن عندهم من سداد الرأي ما يفوق كبار الناس.
? من لم يتألم لم يعرف طعم الراحة ومن لم يجع ما عرف ذوق الشبع، ومن لم يمرض لا يدري بنعمة الصحة ومن لم يسجن لا يدرك روعة الحرية والانطلاق، والمصائب عبر.
? من أعظم صفات العبودية المسكنة، والتواضع وخفض الجناح، وهذا يحصل بمعرفة عيب النفس وتقصيرها وذنبها، ومعرفة نعمة الله عز وجل.
? يرضون لأغراضهم ويغضبون لها، فعامل أنت واحداً أحداً فرداً صمداً، واترك غيره.
? من أراد إحراز تقدم في علم أو عمل أو كسب أو تجارة أو صناعة أو تأليف فالصباح الصباح لأن الفكر مستجمع والخاطر مرتاح والنفس نشيطة والجسم مهيأ.