وزيرة التعليم تكرم المتميزين و63 % من الدفعة قطريون.. جامعة لوسيل تحتفي بأكثر من 900 خريج بالدفعة الثالثة

alarab
محليات 18 مايو 2026 , 10:53م
علي العفيفي

كرمت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، المتميزين من خريجي وخريجات الدفعة الثالثة بجامعة لوسيل في الحفل الأول الذي أقيم بحضور سعادة الدكتور علي بن فطيس المري رئيس مجلس أمناء جامعة لوسيل وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وأولياء الأمور وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
شهد الحفل أجواء احتفالية عكست الفخر بإنجازات الطلبة وما حققوه من نجاحات أكاديمية متميزة. وتضم الدفعة الثالثة أكثر من 900 خريج وخريجة من مختلف الكليات والتخصصات، وبلغت نسبة القطريين بينهم 63 %، في تأكيد على الدور المتنامي الذي تؤديه الجامعة في إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها للمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق متطلبات سوق العمل. 
خُصص حفل أمس لتخريج الطلبة البنين والمتفوقات من الطالبات، فيما يُقام اليوم الثلاثاء حفل تخريج الخريجات من مختلف الكليات، وسط مشاركة واسعة من أسر الطلبة الذين شاركوا أبناءهم فرحة التخرج والحصاد بعد سنوات من الجد والاجتهاد.
وأكد الأستاذ الدكتور نظام هندي في كلمته خلال الحفل، أن الجامعة تواصل العمل على تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز شراكاتها الفاعلة مع مختلف المؤسسات، بما يسهم في تمكين الشباب ودعم الابتكار وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف التي تتوافق مع متطلبات المستقبل.
وأوضح أن الدفعة الثالثة شهدت تخريج أول دفعة من برنامج بكالوريوس تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب أول دفعة من برنامج الماجستير في التسويق الرقمي، في خطوة تعكس التزام الجامعة بمواكبة التحول الرقمي والتطورات المتسارعة في سوق العمل. وأشار إلى اعتماد الخطة الاستراتيجية الثانية للجامعة للأعوام 2025 ـ 2030، والتي تستند إلى الإنجازات التي تحققت خلال الخطة الأولى، وتهدف إلى تعزيز التميز الأكاديمي والابتكار وتطوير المنظومة التعليمية والإدارية.
كما لفت إلى حصول كلية القانون بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي من المجلس الأعلى لتقييم البحث والتعليم العالي الفرنسي، مؤكداً استمرار الجامعة في السعي للحصول على المزيد من الاعتمادات الأكاديمية العالمية بما يعزز جودة برامجها التعليمية ويرسخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية واعدة على المستويين المحلي والدولي.
وأكد رئيس الجامعة أن ما يحمله الخريجون اليوم لا يقتصر على الشهادات الأكاديمية فقط، بل يتجاوز ذلك إلى أمانة العلم والأخلاق والمسؤولية تجاه الوطن والمجتمع، داعياً الخريجين إلى أن يكونوا نماذج ملهمة وقادة للتغيير الإيجابي في مختلف المجالات.
كما ثمّن الدور الكبير الذي قام به أولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس في دعم الطلبة طوال رحلتهم التعليمية، مشيراً إلى أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون مشترك بين الأسرة والجامعة والطلبة أنفسهم.
وألقى كلمة الخريجين كل من شيخة فهد الخاطر وعبدالرحمن سليمان الشمري، حيث عبّرا عن مشاعر الفخر والامتنان بهذه المناسبة، مؤكدين أن التخرج يمثل تتويجاً لسنوات من المثابرة والتحديات والعمل المتواصل داخل بيئة أكاديمية أسهمت في بناء شخصيات الطلبة وتعزيز قدراتهم العلمية والعملية.
وأشارا إلى أن الرحلة الجامعية لم تقتصر على التحصيل الأكاديمي، بل شملت العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية والرياضية والمبادرات التي أسهمت في توسيع آفاق الطلبة وصقل مهاراتهم وإعدادهم لتحمل المسؤولية المستقبلية.

خريجون بالدفعة لـ العرب: آفــــــاق واســــــعـــة فـــي ســـــــوق الــعــــمـــل

أكد خريجون بالدفعة الثالثة في جامعة لوسيل، أن رحلتهم الجامعية محطة مهمة في بناء مسارهم العلمي والمهني، معبرين عن تطلعهم لمواصلة تحقيق طموحاتهم في مختلف التخصصات.
وأشار في تصريحات لـ»العرب» على هامش حفل التخرج، إلى أن هذه المرحلة تمثل انطلاقة نحو تحقيق طموحاتهم، مؤكدين أهمية مواصلة التعلم والعمل على تطوير مهاراتهم للمساهمة في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية.
وقال الشيخ جاسم مشعل جاسم محمد آل ثاني، خريج بكالوريوس إدارة الأعمال من كلية التجارة، إن تخصص إدارة الأعمال يمثل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد، مشددا على أن التجارة تعد عصب الحياة، وأن نجاح الأفراد في هذا المجال يعتمد بالدرجة الأولى على الشغف والرغبة الداخلية. وأضاف أن لكل طالب ميوله الخاصة، وأن التحفيز والطموح هما الأساس في تحقيق النجاح، معربا عن أمله في مواصلة مسيرته العلمية والمهنية.
بدوره، قال ناصر عيد الهاجري، خريج بكالوريوس إدارة الأعمال، إن تخرجه جاء بعد سنوات من الجهد والكفاح، مؤكدا أن تخصصه يعد من التخصصات المطلوبة في سوق العمل، لما يوفره من مهارات أساسية في الإدارة والتخطيط، معبرا عن فخره بهذه المرحلة التي تمثل بداية جديدة في حياته المهنية.
وفي السياق ذاته، أعرب محمد حمد صالح المري، خريج ماجستير الشؤون الدولية من كلية الآداب، عن سعادته الكبيرة بهذه اللحظة التي انتظرها طويلا، مشيرا إلى أن تخصصه يحظى بأهمية متزايدة في مجالات التعاون الدولي. وكشف عن طموحه في استكمال دراسته لنيل درجة الدكتوراه، مؤكدا أن التخرج يمثل بداية لمسار علمي أوسع.
من جهته، وصف سعود خلف عجلان العنزي، خريج بكالوريوس العلوم السياسية من كلية التربية، شعور التخرج بأنه لا يوصف بعد سنوات من الدراسة، موجها هذا الإنجاز لوالديه تقديرا لدعمهما. وأكد أن تخصصه يفتح آفاقا متعددة في سوق العمل، معربا عن رغبته في مواصلة دراساته العليا مستقبلا.
كما قال الخريج محمد حسام أبوهاشم، الحاصل على درجة البكالوريوس في التربية تخصص الإرشاد والصحة النفسية، إنه يطمح إلى الجمع بين العمل واستكمال الدراسات العليا خلال المرحلة المقبلة، سعيا لتطوير خبراته العلمية والعملية وخدمة مجتمعه في المجال التربوي والنفسي.
ومن جانبه، قال أحمد رفيق فضل، خريج بكالوريوس التأمين وإدارة المخاطر من كلية التجارة، إن تجربته الدراسية كانت متوازنة بين التحدي والتعلم، مشيرا إلى أن التخصص يعد من المجالات الواعدة في سوق العمل، خاصة مع حداثته في دولة قطر. وأعرب عن رغبته في استكمال دراساته العليا مستقبلا، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تحمل فرصا كبيرة للتطور المهني.
وقال بدر يوسف المالكي، خريج ماجستير السياسات العامة والشؤون الدولية، إن التخرج مع التفوق يمثل سعادة كبيرة، مشيدا بالدعم الذي توفره الدولة والجامعة من خلال تقديم تعليم بمعايير عالمية. وأكد أن هذه المرحلة ليست نهاية الطريق، بل بداية لمسيرة علمية مستمرة، معربا عن تطلعه لمواصلة دراسته نحو الدكتوراه.
من جانبه، أوضح جابر مبارك الهاجري، خريج ماجستير الشؤون الدولية والسياسات العامة، أن تكريمه ضمن المتفوقين في الدفعة الثالثة يعد شرفا كبيرا، مشيرا إلى أن رسالته العلمية ركزت على تمكين ذوي الإعاقة في قطر، من خلال مواءمة القوانين المحلية مع التشريعات الدولية. وأضاف أنهم بدؤوا بالفعل خطواتهم نحو استكمال الدراسات العليا والحصول على درجة الدكتوراه.
بدوره، أكد حمد عايض المري، خريج ماجستير العلاقات الدولية من كلية الآداب، أن ما تحقق يعد إنجازا كبيرا جاء بدعم من الدولة والجامعة، لافتا إلى أن درجة الماجستير تمثل الخطوة الأولى نحو استكمال مسيرته الأكاديمية. وكشف أن رسالته تناولت سياسة دولة قطر في الدبلوماسية الناعمة خلال الفترة من 2013 حتى 2025، معربا عن عزمه مواصلة البحث العلمي والتوسع في هذا المجال.