فالح بن غصن الهاجري: الأمير الوالد جعل الإنسان محور النهضة وترك للأجيال إرثًا خالدًا

alarab
قطر اليوم 19 يوليو 2026 , 01:22ص
الدوحة - العرب

أكد السيد فالح بن غصن الهاجري أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيظل حاضرًا في ذاكرة قطر ووجدان أبنائها، بما تركه من إرث إنساني ووطني خالد، ومسيرة حافلة بالعطاء والعمل المخلص من أجل رفعة الوطن وكرامة الإنسان.
وقال الهاجري إن إنسانية الأمير الوالد كانت من أبرز سمات قيادته، وقد تجلت في قربه من أبناء شعبه واهتمامه بأحوالهم وحرصه على توفير الحياة الكريمة لهم، إلى جانب مواقفه الداعمة للشعوب الشقيقة والصديقة في أوقات الأزمات والمحن. كما امتدت أيادي قطر بالعون والمساندة إلى مختلف أنحاء العالم، انطلاقًا من إيمان راسخ بقيم التضامن والعدل والسلام، وهو النهج الذي عزز مكانة الدولة ورسخ صورتها بوصفها شريكًا إنسانيًا موثوقًا.
وأضاف أن عهد الأمير الوالد شكّل نقطة تحول تاريخية في مسيرة قطر إذ شهدت الدولة نهضة واسعة شملت التعليم والصحة والاقتصاد والطاقة والبنية التحتية والثقافة والرياضة. واستندت هذه النهضة إلى رؤية بعيدة المدى جعلت بناء الإنسان القطري محور التنمية وغايتها الأساسية، وأتاحت له فرص التعلم والعمل والمشاركة في صنع مستقبل وطنه.
وأشار السيد فالح بن غصن الهاجري إلى أن اهتمام الأمير الوالد بالأجيال القادمة لم يقتصر على توفير مقومات الحياة الكريمة، بل تمثل في تأسيس مؤسسات قوية، وترسيخ ثقافة العلم والابتكار، والاستثمار المسؤول في موارد الدولة. وقد أسهم ذلك في إعداد أجيال تتمتع بالمعرفة والثقة والقدرة على مواصلة مسيرة البناء، والحفاظ على مكتسبات الوطن وتعزيز حضوره بين الأمم.
وأكد أن أفضل وفاء لإرث الأمير الوالد، رحمه الله، يتمثل في مواصلة العمل بإخلاص، والتمسك بقيمه الإنسانية والوطنية، وتمكين الشباب من تحويل طموحاتهم إلى إنجازات تخدم قطر ومجتمعها.
واختتم الهاجري بالقول: «رحم الله الأمير الوالد رحمة واسعة؛ فقد بنى وطنًا شامخًا، وجعل الإنسان في قلب نهضته، وترك للأجيال إرثًا من القيم والإنجازات سيبقى مصدر إلهام وفخر على مر السنين».