الأربعاء 6 ذو القعدة / 16 يونيو 2021
 / 
09:00 م بتوقيت الدوحة

الإدارة ساهمت في عودة الفريق.. يونس علي: الملك رجع لطبيعته

إسماعيل مرزوق

الأربعاء 19 مايو 2021

تجربتي مع القطراوي ناجحة وكان أملي في المربع
مصيري مجهول وطموحاتي كبيرة
السد المرشح الأول لأغلى الكؤوس
خروج الثلاثي من دوري أبطال آسيا مفاجأة لم يتوقعها أحد
 

نجح المدرب الوطني يونس علي في حفر اسمه بقائمة المدربين الجيدين في دوري نجوم قطر، بعد أن قاد الملك القطراوي هذا الموسم بقوة، وحقق معه نتائج رائعة، وكاد يدخل المربع الذهبي بالرغم من دخوله لمعترك التدريب من فترة ليست بالطويلة، إلا أنه كشف عن موهبة تدريبية قطرية واعدة يمكن أن يكون لها شأن كبير في قادم السنين.
ويونس علي الذي صال وجال في الملاعب مع مختلف الفرق وجدناه يتمتع برؤية وفكر تدريبي متطورين، ووقف أمام منافسين كبار من المدربين الأجانب، وكانت له في معظمها الغلبة والتفوق، ووجوده مع الملك لم يكن امجرد أنه يريد أن يكون مدرباً لفريق كبير، بل لأنه يشعر أن لديه ما يمكن أن يقدمه للقطراوي بحكم موهبته وخبرته كلاعب كبير وطموحه وتطلعه وقدرته على توظيف ما لديه من أدوات. «العرب» كانت حريصة على لقاء يونس بعد غياب طويل من الصمت، رافضاً الحديث عن أي شيء، وظل يعمل ويعمل، ولكن «العرب» انتهزت فرصة انتهاء الموسم وبدأت في محاورته بعد إقناع كبير ليخرج عن صمته لأول مرة، وليكشف لنا خبايا وأسرار ما قدمه مع الملك على مدار الموسم، وهل سيستمر أم سيرحل؟ وما هو الجديد الذي يجهزه للملك في الموسم المقبل في حالة استمراره؟ وما هي المطبات والصعوبات التي واجهها خلال مشواره التدريبي وسبب إخفاق الفريق عن الدخول للمربع رغم العروض القوية التي قدمها الملك؟ وأمور عدة تطرق إليها الحوار.

أعشق مهنة التدريب
 
 كيف وجدت مهنة التدريب؟
- بلا شك مهنة التدريب مهنة شاقة، ولكني بصراحة أعشق التدريب، وأجد نفسي فيه، وأسعى لأكون في الصورة التي ترسم مستقبلاً مشرقاً لي كمدرب، وأرى أنني ما زلت أتعلم، وكل يوم المدرب يتعرف عن الجديد، ويتعلم الجديد.
-أيهما أصعب عندما كنت لاعباً أم مدرباً؟
 أرى أن الموضوعين مختلفان تماماً. فاللاعب يكون مسؤولاً عن نفسه، أما التدريب فعندك مسؤولية عن فريق بأكمله، ونتائجه، وأمور عديدة كمسؤول أول عن الفريق.

أسعى لعمل شيء لذاتي

-ما هو سقف طموحاتك كمدرب؟
 من خلال ما أسعى إليه أجد أن التدريب هو مستقبلي، والآن أعمل من أجل أن أحقق ما أطمح إليه لأن طموحاتي كبيرة، وأسعى لعمل شيء لذاتي، كما كنت لاعباً من قبل، والتدريب مشوار طويل، أحتاج فيه لاكتساب الخبرة وتنوع المدارس. 
 
تحدٍّ كبير

مهمتك مع الملك القطراوي؟
عندما قبلت المهمة لتدريب الملك، كان تحدياً كبيراً، والإدارة وقفت بجواري بشكل كبير، ودعمت الفريق بقوة، وللحق كان لدعم الإدارة، بقيادة سعادة الشيخ حمد بن سحيم آل ثاني رئيس النادي أكبر الأثر في النهوض بالفريق، والطفرة التي شهدها الملك في هذا الموسم.
ففي المواسم الأخيرة عاش القطراوي في كفاح من أجل البقاء وهذا الموسم تغير الحال تماماً، وتجاوزها الفريق ونافس من أجل الدخول للمربع، بل كان منافساً قوياً للكبار، وأصبح للملك شكل «مختلف»، وكان هدفي أن أقدم شيئاً يسعد جماهير فريق قطر، والذي كان السند والداعم للملك في كل المباريات، وللحق وقوف الجماهير خلف الفريق أعطى دفعة كبيرة للاعبين.
 
مساندة ودعم

-هل أنت راض عما قدمت؟
 بلا شك الإدارة وفرت الأجواء الإيجابية التي تسهم في إعادة الفريق القطراوي إلى وضعه الطبيعي، وبصراحة أنا شخصياً حظيت بدعم كبير كما قلت من رئيس النادي والإدارة ومحبي الفريق، وهو حافز ومشجع لي بلا شك، ويكفي شعور اللاعبين في التدريبات والمباريات بحالة المساندة والاهتمام، فهنا اللاعب يقدم كل شيء، لأنه وجد دعماً واهتمامات، وبالتالي يقدم أقصى ما عنده.
-ما هدفك مع القطراوي؟
هدفي كان التواجد في أفضل مركز والوصول به لأبعد نقطة ممكنة، والمنافسة على كافة بطولات الموسم، وعملنا بقوة لتحقيق الطموحات، وحتى آخر مباراة كان من الممكن أن يدخل الفريق للمربع لولا الظروف الصعبة التي صادفها في بداية الدوري، ولولا هذا لدخل الفريق بأريحية ضمن فرق المربع. 

 الرمز يمثل لنا دعماً
وحافزاً كبيراً

- كيف ترى عودة الرمز سعادة الشيخ حمد بن سحيم لتولي رئاسة النادي؟
بالتأكيد عودة سعادة الشيخ حمد بن سحيم آل ثاني لرئاسة النادي تعد خطوة مهمة ليس لنادي قطر فقط، ولكن أيضاً للكرة القطرية، كما أنه كان داعماً مُستمراً للنادي في السنوات الماضية، وسوف يستمر هذا الدعم بتواجده في رئاسة النادي، كما أننا سعداء بأن نرى مع عودته تواجد كافة الداعمين في النادي، سواء الجماهير، والمُحبين، والرموز، للوقوف خلف الفريق في المرحلة المقبلة، وبالتالي يمثل دعماً وحافزاً كبيراً بالنسبة لنا، خاصة أن مع عودته الطموحات اختلفت، والجميع يتطلع للإنجازات.

أصعب المواقف

-ما أصعب مباراة للفريق في الموسم؟
 للصراحة.. لم تكن هناك مباراة سهلة في الدوري، فكل المباريات كانت صعبة، ولكن مواجهة الزعيم في القسم الأول كانت أصعب المواجهات لنا وتعادلنا بهدف، وللحق الفريق ظهر بصورة قوية جعلت الفرق الأخرى تعمل لنا حساباً، وهذا دليل على عودة الملك إلى طبيعته الحقيقة.

-هل توقعت مواجهة صعوبات في بداية المهمة؟
بالطبع أي مدرب يتوقع كل شيء، ولكن بمساعدة الإدارة تجاوزنا كل شيء، وكنت متفائلاً بما أشاهده من الوهلة الأولى لتولي المسؤولية.

-هل ستستمر مع الملك في الموسم المقبل؟
عقدي انتهى بنهاية الموسم وحتى الآن لا أعرف مصيري، وإذا تواجدت مع الفريق أو مع أي فريق آخر سيكون الأفضل دائماً لأن طموحاتي عمل شيء في سجلي التدريبي. 

-من ترشحه للقب أغلى الكؤوس؟
في الحقيقة النهائي سيكون صعباً وتأجيله أمر إيجابي، وإن كنت أتوقع منافسة غير عادية، إلا أن السد في الوضع الحالي المرشح الأول للقب. 

- ماذا يعنى خروج فرقنا الثلاثة من دوري أبطال آسيا؟
في الحقيقة كانت مفاجأة لم يتوقعها أحد حتى الفرق المنافسة؛ لأن فرقنا كانت جاهزة، وبخاصة السد والدحيل، إلا أن الأمر اختلف كثيراً وحدثت مفاجآت كبيرة، ولم يتوقع أي فرد هذا الخروج إلا إنني أقول لقد تعرضت فرقنا لظلم تحكيمي كبير، بالإضافة إلى ظروف أخرى أثرت عليها.

_
_
  • العشاء

    7:56 م
...