الغموض مستمر حول هجوم دورتموند

alarab
حول العالم 19 أبريل 2017 , 01:20ص
ا ف ب
اسْتُهْدِفَت حافلة تُقِلُّ فريق دورتموند لكرة القدم في ألمانيا في 11 أبريل بثلاثة تفجيرات، قبل مباراة لدوري أبطال أوروبا، مما أدى إلى إصابة لاعب وشرطي بجروح.
نُشِرَت ثلاثة إعلانات تبنت التفجيرات، لكن الغموض ما زال كاملاً، فيما يشكِّك المحققون في صحة إعلانات المسؤولية هذه، لكنهم يتحدثون عن فرضية «العمل الإرهابي». وتعيش دورتموند وناديها لكرة القدم في حالة خوف من اعتداء جديد. فيما يلي سرد لما نعرفه عن الهجوم:
3 تفجيرات إرهابية
حوالى الساعة 19:15 بالتوقيت المحلي -17:15 ت غ- من الثلاثاء 11 أبريل، دوَّت ثلاثة انفجارات عند مرور حافلة فريق دورتموند، الذي كان قد غادر الفندق للتوِّ متوجهاً إلى الملعب الرياضي في المدينة، حيث كان سيواجه موناكو في ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا.
تحطم الزجاج المعزز للحافلة جزئياً، وأُصِيب لاعب في الفريق هو المدافع الدولي الإسباني مارك بارترا -26 عاماً- بجروح، وخضع لعملية جراحية لكسرٍ في يده، كما جُرح شرطي وأُرْجِئَت المباراة 24 ساعة. ويبدو أن المتفجرات زُرِعَت بين نباتات، وتمَّ تشغيلها عند مرور الحافلة.
اتسمت العبوات المستخدمة بمدى تفجيري يبلغ 100 متر، وحوت أعواداً معدنية تطايرت عند وقوع الانفجار، قالت النيابة العامة، إن أحد هذه الأعواد استقر في مسند رأس أحد مقاعد الحافلة، ملمحة بذلك إلى أن الحصيلة كان يمكن أن تكون أكبر.
3 إعلانات تبنٍّ
غداة الهجوم تحدثت النيابة عن عمل إرهابي على الأرجح، وصدرت حتى الآن ثلاثة إعلانات تبنٍّ.
توجهت الشرطة أولاً إلى فرضية الاعتداء الإرهابي، بعد العثور في مكان الانفجار على ثلاث نسخ من رسالة حُرِّرَت «باسم الله» وتدعو ألمانيا إلى وقف مشاركة طائرات الاستطلاع التابعة لها -تورنيدو- في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة في سوريا.
لكن لم تتأكد صحة هذه الرسالة، بينما يشير الخبراء إلى عدد من التفاصيل في الرسالة تدعو إلى الاعتقاد أنها محاولة لتضليل الشرطة.
بعد ذلك اكتشفت الشرطة إعلان مسؤولية ثانياً يتم تداوله على الإنترنت، وينسب الهجوم إلى التيار المعادي للفاشية، الذي أراد الاحتجاج على تعاطف النادي مع مشجعيه اليمينيين المتطرفين. لكن النيابة قالت، إن لديها شكوكاً جدية في صحة هذا النص.
وأخيراً، قالت صحيفة «تاغس-شبيغل» التي تصدر في برلين، إنها تلقت رسالة إلكترونية تتبنى الهجوم، هذه المرة من التيار اليميني المتطرف احتجاجاً على التعددية الثقافية، وقد هدد بهجوم جديد. وقالت النيابة الفيدرالية، إنها تدرس هذا التبني، من دون تفاصيل إضافية.
100 محقِّق
أكَّد المحققون المئة الذين كُلِّفوا بالملف، أنهم يدرسون بدقة كل الفرضيات، وقالت ناطقة باسم الشرطة الجنائية الألمانية، إن «عمليات البحث مستمرة في كل الاتجاهات وبكثافة».
لكن السلطات ليس لديها أي مشتبه به، بينما اعترفت النيابة بأنها لم تجد أي شىء يدين الشخص الوحيد الذي أوقفته، وهو عراقي يبلغ من العمر 26 عاماً، لكن هذا الشاب ما زال في التوقيف الاحتياطي، بسبب علاقاته المفترضة مع تنظيم الدولة الإسلامية.