شتاينماير يحذر من معاداة السامية والعنصرية في ألمانيا

alarab
حول العالم 19 أبريل 2015 , 07:26م
أ.ف.ب
حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، اليوم الأحد، من معاداة السامية والعنصرية في ألمانيا، وذلك في احتفال في الذكرى السبعين لتحرير معسكر الاعتقال في ساكسنهاوزن.

وقال الوزير بحسب نص خطابه الذي تسلمته فرانس برس: "هل نريد العيش في بلد لا تزال تنتشر فيه معاداة السامية والاستبعاد؟، حيث يتم إحراق منازل لطالبي لجوء! حيث يتعرض شاب للضرب في مترو برلين لأنه يهودي!".

وأكد أمام ناجين من المحرقة - في حرم المعسكر السابق بشمال برلين - أن مسؤولية ألمانيا بعد جرائم النازية تحتم "التصدي للظلم، ولأي شكل من أشكال العنصرية والتمييز".

وتعرضت الكثير من منازل اللاجئين لهجمات في ألمانيا، كان آخرها في تروغليتز (شرق). وشهدت البلاد في الأشهر الأخيرة أيضا تظاهرات حاشدة مناهضة للإسلام وللاجئين، نظمتها حركة بيغيدا، خاصة في دريسدن.

وأضاف شتاينماير: "هذا ليس البلد المنفتح الذي تريده غالبية الألمان".

واعتبر أن معسكر ساكسنهاوزن الذي أقيم العام 1936 "يُظهر وحشية نظام عمد إلى تأسيس الرعب".

وبين 1936 و1945 اعتُقل فيه نحو مئتي ألف شخص من أربعين بلدا.

وذكر الوزير الألماني أنه حين حرَّر جنودٌ سوفييت وبولنديون المعسكرَ، في 22 و23 من أبريل 1945، لم يكن فيه سوى "ثلاثة آلاف سجين مرضى ومنهكي القوى".

من جانبها شاركت وزيرة التربية الألمانية - جوانا فانكا - في حفل مماثل بذكرى تحرير معسكر رافنسبروك، بشمال برلين أيضا بيد القوات السوفييتية.

وقضى في هذا المعسكر 25 ألف امراة، و2500 رجل.