

يتطلع مانشستر سيتي وأرسنال إلى حصد أول ألقاب الموسم اليوم في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية في كرة القدم، في مواجهة واعدة حتى على مقاعد البدلاء بين الأستاذ بيب غوارديولا وتلميذه السابق ميكل أرتيتا الذي غادر عباءته منذ زمن.
ويصل أرسنال، متصدر الدوري الإنكليزي، إلى ملعب ويمبلي بأفضلية واضحة وبصفة المرشح شبه الأبرز أمام وصيفه مانشستر سيتي الذي يبدو جريحا، متراجع الهالة، ولا يزال متأثرا بخروجه من دوري أبطال أوروبا الثلاثاء أمام ريال مدريد الإسباني.
لكن غوارديولا (55 عاما)، مهندس نجاحات سيتي منذ 2016، يعرف جيدا أن النهائي قد يفلت من أي منطق. وقد حصد بالفعل عددا كبيرا من الألقاب، منها أربعة على التوالي في كأس الرابطة بين 2018 و2021.