4.5 مليون ريال من «قطر الخيرية» للسوريين

alarab
قطر اليوم 19 أبريل 2014 , 12:00ص
الدوحة - العرب
وزّع وفد من الشباب القطري المشارك في النسخة الثانية من حملة «المتنافسون» التي تتبناها قطر الخيرية، نماذج من المعونات التي تندرج في إطار المشاريع الجديدة التي تدشّنها قطر الخيرية لصالح اللاجئين السوريين في الأردن، في مجالات المأوى والغذاء والأسر المنتجة والتعليم، بقيمة تصل إلى 4.5 مليون ريال، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الوفد إلى العاصمة الأردنية عمّان حاليا. تمّ ذلك في حفل حضره الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري، ورئيس جمعية العروة الوثقى في الأردن السيد منذر الزميلي، وفضيلة الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي، والسيد إبراهيم زينل نائب المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية، وسفير قطر الخيرية الإعلامي محمد سعدون الكواري، وعدد من مسؤولي الجمعية والضيوف، والمستفيدين من الأشقاء السوريين. وتشتمل المشاريع الجديدة لقطر الخيرية على تسليم 200 كرفان في مخيم الزعتري وعلى إيجارات للبيوت وتوزيع سلل غذائية وحقائب مدرسية ودعم مشاريع الأسر المنتجة. وشكر فضيلة الشيخ محمد راتب النابلسي قطر الخيرية ووفد حملة «المتنافسون» لقدومهم إلى الأردن من أجل تلمس أوضاع إخوانهم السوريين الذين اضطرتهم الظروف للجوء للأردن، وأثنى على فكرة «المتنافسون» باعتبارها تصبّ في التنافس في الخير لدعم الشعب السوري، الذي يعاني ظروفا صعبة بسبب النزوح واللجوء. من جانبه، قال السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: رغم وجود إغاثات تقدمها قطر الخيرية للمجتمعات التي تتعرض للكوارث الطبيعية أو الحروب إلا أنّ إغاثة أبناءِ الشعب السوري الشقيق، تحتلُ موقع الصدارة، بحكم معاناتهم الإنسانية، الصعبة، وارتفاع أعداد النازحين في الداخل، واللاجئين في الخارج. وأضاف: لعلّ هذا ما جعل قطر الخيرية، في المركز الأول عالمياً، على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكومية، في مجال إغاثة الشعب السوري، حتى نهاية العام الماضي 2013، بحسب تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، التابع للأمم المتحدة «أوتشا». واستعرض أهم الجهود الأخيرة التي بذلتها قطر الخيرية في مجال إغاثة الشعب السوري، منوّها بإدخالِ 104 شاحنات، ضمن قافلةِ المساعدات الغذائية، للشعب السوري عبر تركيا، وتشغيل «المخبز القطري» على الحدود التركية - السورية الذي ينتج 120 ألف رغيف يومياً، ويوزِّعُها في الداخل السوري بالمجان، و»مستشفى الأمل» الذي يجري العمليات، للجرحى القادمين من الداخل، والمشاركة في طبع المناهج الدراسية المنقّحة، ودعم المؤتمر الثاني لاتحاد الجمعيات اللبنانية التي تعمل لإغاثة الشعب السوري. واعتبر الكواري هذه الرحلةَ الميدانية مميّزة، لأنّ وفداً من خيرة الشبابِ القطريين، المتميزين في المجتمع، ممن سيشاركون في مسابقة «المتنافسون»، هم موجودون في هذه الزيارة، بغرض تلمُّسِ معاناةِ إخوانهم اللاجئين السوريين، عن قرب، في مخيم الزعتري وغيره من الأماكن والتجمعات، ونقلِ هذه الصورةِ لإخوانهم، في المجتمعِ القطريّ، الذي عرف بحب الخير وإغاثة الملهوف، فور عودتهم من الزيارة، إضافة إلى توزيع المساعداتِ على اللاجئين، والمساهمةِ في جمع التبرعات، لإقامةِ مزيدٍ من المشاريعِ الإغاثية، في الفترةِ القادمةِ، معربا عن أمله بأن ذلك سيكونُ في ميزانِ حسناتهم، إن شاء الله. بدوره، هنأ السيد منذر الزميلي رئيس جمعية العروة الوثقى فريق حملة «المتنافسون» على الاختيار الجميل لاسم الحملة والذي يشير ضمنا إلى تقديم الأنفَس في مجال الخير والبّر، سائلا المولى أن يتقبل من المشاركين صالح الأعمال، خصوصا أنهم يهدفون ضمن ما يهدفون إلى لفت الأنظار إلى حجم معاناة السوريين والتوعية باحتياجاتهم الإنسانية وإدخال السرور على قلوبهم، معربا عن أمله في يستمتع المشاركون في الحملة بلذة العطاء وعمل الخير بكافة أشكاله (المال، الوقت، والجهد..). وشكر الزميلي دولة قطر حكومة وشعبا والتي عرفت بالوقوف إلى جانب كافة الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم في لحظات الشدة والمحن كالحروب والكوارث، وتقديم المساعدات العاجلة لهم. وقد أعلن الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن تبرع إضافي للمشاريع المدرة للدخل الموجهة للاجئين السوريين بقيمة 20 ألف دولار.