

قال عبد العزيز مال الله الجابر (الطالب في الصف الرابع بمدرسة الأندلس الابتدائية للبنين) إنه بدأ في حفظ القرآن الكريم في عمر سبع سنوات، أي قبل قرابة عامين، وإنه في الوقت الحالي وصل إلى جزء تبارك، أي يحفظ نحو جُزْءين من كتاب الله.
وأكد الجابر أن الحفظ لا يؤثر على مذاكرته اليومية، فهو حريص على تقسيم وقته، وأن ما يقضيه في الحفظ سواء في المنزل أو مركز النور القرآني التربوي لا يتجاوز ساعتين، ويكون لديه وقت كافٍ كل يوم لمذاكرة دروسه، مشيراً إلى أنه يطمح إلى ختم حفظ القرآن الكريم، على خطى والده.
ونصح الأطفال الذين يقولون بإنهم لا يجدون وقتا لحفظ القرآن الكريم بتنظيم أوقاتهم، وأن يتم تقسيم الوقت بين المهام المطلوبة من الطفل على مدار اليوم، مشدداً على عزمه الاستمرار في تقسيم أوقاته حتى يختم القرآن الكريم ويحقق الاستفادة من أوقاته، ويظل كتاب الله جزءا من يومه.
وأشاد عبد العزيز الجابر بما يقدمه مركز النور القرآني التربوي من برامج متميزة، لا تقتصر على تحفيظ القرآن الكريم، بل تمتد للكثير من المواد التعليمية والتربوية الدينية، الأمر الذي يزيد من استفادة الطلاب الملتحقين به، إضافة إلى البرامج الترفيهية التي تزيد من ارتباط الطلاب بالمركز.