أكدوا أن الدولة تُعلي من قيمة الإنسان.. محامون لـ«العرب»: «بكم تعلو ومنكم تنتظر».. مستقبل الوطن بسواعد أبنائه

alarab
قطر اليوم 18 ديسمبر 2025 , 01:25ص
حامد سليمان وعلي العفيفي

أكد محامون أن اليوم الوطني يمثل مناسبة سنوية متجددة لتجسيد معاني الولاء والانتماء للوطن، واستحضار مسيرة البناء التي وضع أساسها الآباء المؤسسون، مضيفين أن الاحتفال بهذه المناسبة يعكس قوة اللحمة الوطنية وثقة الشعب في قيادته الرشيدة.  وأوضحوا في تصريحات لـ«العرب»، أن شعار اليوم الوطني لهذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر» يأتي ليترجم رسالة الدولة تجاه أبنائها، ويؤكد أن مستقبل الوطن يقوم على سواعدهم، وأن ما يتحقق من نهضة وإنجازات ما هو إلا ثمرة للعمل المشترك بين القيادة والمجتمع في مختلف القطاعات.
وقالوا إن دولة قطر تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها إقليميا ودوليا، مدفوعة برؤية استراتيجية تُعلي من قيمة الإنسان، وتضع العدالة وسيادة القانون في مقدمة أولوياتها، مشيرين إلى أن القطاع القانوني يشهد تطورا ملحوظا يتماشى مع النهضة الاقتصادية والتشريعية التي تعيشها الدولة.
وثمنوا جهود القيادة الرشيدة في تمكين أبناء الوطن ودعم طاقاتهم الإبداعية والمهنية، مؤكدين أن شعار اليوم الوطني يعزز شعور المسؤولية الوطنية لدى الأفراد، ويدفعهم لمواصلة العمل والإسهام في صون منجزات الوطن وتحقيق المزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة.

د. ثاني بن علي: رفعة الوطن بكفاءة وسواعد شبابه

أعرب سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني، رئيس مكتب ثاني بن علي للمحاماة، عن اعتزازه بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، مؤكدا أن هذا اليوم يظل عنوانا بارزا لروح الوحدة الوطنية، وقيمة راسخة في وجدان كل قطري يستحضر مسيرة التأسيس وجهود القيادة الرشيدة في بناء الدولة الحديثة.
وقال الدكتور ثاني إن شعار اليوم الوطني لهذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر» لا يمثل مجرد عبارة احتفالية، بل يحمل رسالة إستراتيجية موجهة من القيادة الرشيدة إلى أبناء الوطن، تعكس طبيعة العلاقة التشاركية بين الدولة والمجتمع، وتؤكد أن رفعة الوطن قائمة على كفاءة شبابه ومبادراتهم وإسهاماتهم في مسيرة التطور.
وأضاف أن الشعار يجسد مبدأ وطنيا ثابتا مفاده أن البناء الوطني لا ينفصل عن دور الإنسان القطري باعتباره محور النهضة وركيزتها الأساسية، وأن الدولة تنظر إلى المواطن كشريك فاعل لا كمجرد متلق للمنجزات، مشيرا إلى أن قطر حققت خلال الأعوام الماضية قفزات تنموية متتالية بفضل الاهتمام بالإنسان وتعزيز دوره في جميع المجالات.
وأشار إلى أن الاحتفال باليوم الوطني لهذا العام يأتي في مرحلة جديدة تتسارع فيها التطورات الاقتصادية والعمرانية والتشريعية، الأمر الذي يعكس استمرارية الرؤية التي أطلقتها القيادة الرشيدة لتحقيق تنمية شاملة تقوم على العدالة وسيادة القانون والاستثمار في القدرات المحلية، مستندة إلى إرث تاريخي وقيمي يمنح قطر تميزا على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أهمية تكامل المنظومة التشريعية مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز بيئة الأعمال وتنمية الاستثمارات، وترسيخ العدالة باعتبارها أساسًا للاستقرار والتقدم، لافتا إلى أن مكتب ثاني بن علي للمحاماة مستمر في أداء دوره المهني والوطني، عبر تقديم خدمات قانونية متخصصة تسهم في تعزيز الثقة المجتمعية بالمنظومة العدلية، وتمكين المؤسسات والأفراد من الوصول إلى حقوقهم.

أحمد بن محمد: رهان على طاقات الكوادر الوطنية

هنأ الشيخ أحمد بن محمد آل ثاني رئيس مكتب قطر الدولي للمحاماة، القيادة الرشيدة والشعب القطري بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، مؤكدا أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية ذات مكانة خاصة في وجدان كل مواطن، يجري خلالها استحضار مسيرة التأسيس والبناء واستذكار قيم التضحية والإخلاص التي أرساها المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني.
وقال آل ثاني إن شعار اليوم الوطني لهذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر» يحمل دلالات وطنية عميقة تعكس طبيعة العلاقة بين القيادة والشعب، مبينا أن هذا الشعار يعبر عن رؤية واضحة مفادها أن الوطن يقوم على سواعد أبنائه، وأن الدولة تراهن على طاقات المجتمع، وتنتظر من الجميع مواصلة العمل والعطاء لتعزيز مسيرة التطور والنهضة الشاملة.
وأشار إلى أن الرسالة التي يحملها الشعار تؤكد أن بناء الوطن مهمة مشتركة لا تقتصر على جهة بعينها، بل هي منظومة تكاملية تستند إلى الجهد الفردي والجماعي، موضحا أن القيادة الرشيدة تدعم أبناء الوطن وتوفر لهم الإمكانات التي تمكنهم من صناعة إنجازات تليق بمكانة قطر وتاريخها.
وأكد أن دولة قطر نجحت خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ حضور قوي على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال مشاريع تنموية كبرى، وتطور تشريعي وقانوني واقتصادي يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، مشيراً إلى أن هذه الإنجازات تمثل نموذجاً عملياً لترجمة الثقة المشتركة بين الدولة والمجتمع.
ولفت رئيس مكتب قطر الدولي للمحاماة إلى أن القطاع القانوني بالدولة يشهد حراكا متسارعا في تطوير المنظومة العدلية والتشريعية، بما يواكب متطلبات النمو الاقتصادي والاستثماري، ويعزز بيئة العمل ويحافظ على سيادة القانون، مؤكدا أن مكتب قطر الدولي للمحاماة يواصل جهوده في دعم مسار العدالة والمساهمة في خدمة المجتمع من خلال العمل القانوني المهني.
وأضاف قائلا «اليوم الوطني مناسبة تتجدد فيها معاني الولاء والانتماء، ويجدد فيها أبناء قطر العهد على مواصلة النماء والنهضة في ظل قيادة حكيمة تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتعمل باستمرار على تعزيز مكانة الدولة ورفعة شأنها».

مبارك السليطي: إنجازات نوعية في مختلف القطاعات

أكد الأستاذ مبارك بن عبدالله السليطي – رئيس مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية – أن اليوم الوطني لدولة قطر يأتي هذا العام وقطر تحتفل بالعديد من الإنجازات بمختلف القطاعات، مشيداً بالنهضة التشريعية التي تحققت خلال العام الجاري، بفضل سياسات القيادة الحكيمة، والتي تضع صالح الوطن والمواطن على رأس الأولويات.
وقال السليطي لـ «العرب»: يعتبر اليوم الوطني فرصة لنقف ملياً على الإنجازات الكبيرة التي تحققت في بلدنا الحبيب قطر، وهو فرصة بأن نحتفل جميعاً تحت راية قيادتنا التي نفخر بها، كما كان أجدادنا تحت راية المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، فاليوم الوطني فرصة لتعزيز قيم الوحدة والعدالة.
وأضاف السليطي: لا شك أن ما تحقق من إنجازات لا يقتصر على قطاع واحد، فكل قطاعات الدولة شهدت نقلة نوعية يشهد بها العالم، وبتنا ننافس كبرى الدول في مختلف المجالات، وهذا يُشعر كل قطري بالفخر تجاه وطنه وقيادته، التي تعمل دائماً على رفعة اسم قطر عالياً في مختلف المحافل. 
وتابع: انتهز هذه الفرصة لأرفع أسمى آيات التهاني لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير.
وأوضح السليطي أن قطر شهدت نهضة تشريعية كبيرة خلال العام الجاري، بإصدار عدة قوانين كان لها أثر كبير في حياة المواطن، مشيراً إلى أن قطر ماضية في تطوير منظومتها التشريعية بصورة مستمرة، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على مختلف الخدمات.
وأكد أن من أبرز مؤشرات الاستجابة للتطور العالمي في الخدمات القانونية والقضائية، حرص وزارة العدل على تطوير الخدمات المقدمة للجمهور، والاستعانة بأفضل التقنيات الحديثة، وصولاً إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي كان له أثر كبير في تيسير تعاملات الجمهور، مشيداً بالخطى التي تحرص عليها الوزارة.
ولفت إلى أن جمعية المحامين القطرية حرصت خلال 2025 على مد جسور التعاون مع الكثير من المؤسسات في الدولة، وأن الجمعية ماضية في هذا النهج بما يدعم دورها في المجتمع وبترسيخ حضور المحامي القطري في المنظومة العدلية، بما يتماشى مع الرسالة السامية الذي يطمح كل محام لأن يكون شريكاً فيها.