

أطلقت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة نسخة جديدة من دورية «الإسطرلاب: مجلة أبحاث طلاب كلية الدراسات الإسلامية»، التي تضم أبحاثاً أعدها طلاب الدراسات العليا بالكلية خلال دراستهم لمقرراتهم الدراسية متعددة التخصصات وراجعها أعضاء هيئة التدريس بالكلية.
ويتناول الإصدار الجديد من المجلة موضوعات مهمة تؤثر على المجتمعات الإسلامية في السياق العالمي المعاصر. وتستكشف المقالات التسع الواردة في هذا العدد الجهود المبذولة لتعزيز الحوار بين الأديان وحرية التعبير، والفهم المعاصر للشريعة الإسلامية، والدراسات القرآنية المتعمقة.
وتشتمل الموضوعات الأخرى على تحليل الفن الإسلامي، وجودة التعليم الابتدائي، والتنمية المالية في الصناعات الناشئة، وإعادة صياغة الأفكار في مجال التمويل الإسلامي المتطور، واستكشاف الحمية النباتية من خلال عدسة الإسلام.
وقد اختيرت هذه الأبحاث بعناية من بين الأوراق البحثية التي قدمها طلاب من جميع البرامج الأكاديمية في الكلية، والتي تشمل درجة الدكتوراه في التمويل والاقتصاد الإسلامي، وماجستير العلوم في التمويل الإسلامي، وماجستير العلوم في الفن والعمارة الإسلامية والعمران، وماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية المعاصرة، وماجستير الآداب في الأخلاق التطبيقية الإسلامية، وماجستير الآداب في الإسلام والشؤون الدولية. وتصدر مجلة الإسطرلاب عن دار نشر جامعة حمد بن خليفة نيابة عن كلية الدراسات الإسلامية.
وقال الدكتور رماح غريب، العميد المشارك للشؤون الأكاديمية والطلابية بكلية الدراسات الإسلامية: «تعبر مجلة الإسطرلاب عن مشاركة طلابنا في استكشاف إمكانيات المعرفة الجديدة، وأنا سعيد للغاية برؤية هذه الروح المتطلعة للوصول إلى اكتشافات أكاديمية قيِّمة».
وأعرب عن شعوره بالثقة في أن محتوى المجلة المثير للتفكير سوف يثري معرفة القراء، وتقدم بالشكر لأعضاء هيئة التدريس المشاركين في اللجنة الاستشارية للمجلة، وهيئة التدريس على رعايتهم لهذه الأصوات الطلابية وتشجيعهم للحوار الأكاديمي الحيوي.
بدورها، قالت سبيكة شعبان، أخصائي الدوريات والمنشورات الأكاديمية في الكلية: «توفر مجلة الإسطرلاب منصة قوية للطلاب لعرض إسهاماتهم في الأبحاث على مستوى الدراسات العليا ومشاركة آرائهم حول القضايا التي تستهويهم»، موضحة أن كل ورقة بحثية خضعت لعملية مراجعة دقيقة بدعم من أعضاء هيئة التدريس المرموقين في الكلية لضمان تحقيق المصداقية الأكاديمية.
ووفرت هذه التجربة خبرات تعليمية للطلاب مكنتهم من المشاركة في عملية النشر بداية من الاستجابة إلى الدعوات التي طُرِحت لتقديم أوراق بحثية، والتعامل مع المهلات الزمنية المتعددة، والتواصل مع جهة النشر بشأن عملهم البحثي، وشعورهم المستحق بالرضا بعد نشر أعمالهم في المجلة.