الدوحة تستضيف النسخة الـ 7 من منتدى الشرق الأوسط لتبريد المناطق

alarab
محليات 17 أغسطس 2015 , 12:26م
قنا
تنطلق في الدوحة يوم العاشر من نوفمبر المقبل فعاليات النسخة السابعة من منتدى الشرق الأوسط لتبريد المناطق والتي تستمر يومين، بمشاركة العديد من الهيئات العالمية والإقليمية والمحلية بجانب العديد من المعنيين بمجال تبريد المناطق ومزودي الحلول التكنولوجية لمشاريع تبريد المناطق في المنطقة، حيث يتوقع أن تركز النسخة الحالية من المنتدى على موضوع المخاطر المحتملة للركود التقني في هذه الصناعة.

وسيتناول المنتدى الذي تنظمه شركة "فليمينغ غلف"، عددا من الموضوعات عبر جلسات حوار لبحث المعايير التنظيمية، واستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة أو استخدام مياه البحر للتبريد، إلى جانب تعظيم الاستفادة من الطاقة في التنفيذ الناجح لطرق تبريد المناطق ذات الكفاءة في استهلاك الطاقة، والتركيز على الاستدامة والبيئة، وغيرها من القضايا التي ترتبط بهذا القطاع، فيما ستشمل بعض التقنيات التي سيُلقى عليها الضوء خلال المنتدى إدارة تبريد المناطق مع حلول القياس المبتكرة، ورسم منهج جديد للتنقية في تبريد الأبراج، وأنظمة التوليد الثلاثي لاستخدامات تبريد المناطق، وتخزين الطاقة الحرارية وكفاءة الطاقة، وغيرها.

وسيشهد المنتدى عدة جلسات نقاشية تتمحور حول "مستقبل الطاقة المتجددة في قطاع تبريد المناطق .. مضامين الجدوى والتكلفة"، إضافة إلى " تبريد المناطق والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة".

وأعرب السيد جورج برباري، الرئيس التنفيذي لشركة "دي سي برو" للهندسة، والرئيس المشارك للمنتدى، عن قلقه بشأن مواصلة صناعة تبريد المناطق بالاعتماد على تقنيات تعود لعشر سنوات ماضية، كاشفا أن التطوّر التقني الوحيد في هذا القطاع يتمثّل في تحسين الكفاءة من جانب مصنعي المبردات.. مبينا في هذا الصدد أن صناعة تبريد المناطق تواجه خطر الركود، حيث تتطوّر التقنيات المستخدمة بوتيرة أقل بكثير من التطوّر الذي تشهده قطاعات التدفئة والتهوية وتبريد الهواء، ونتيجة لذلك فإن أنظمة التدفئة والتهوية وتبريد الهواء تشكّل تهديدا لتبريد المناطق فيما يتعلّق بالمستوى الأفضل في مجال الكفاءة.

وأشار إلى أنه بالرغم من مواصلة المبردات ووحدات التكييف المجزأة ذات مجاري الهواء وأنظمة التدفق المتغير لسائل التبريد المتوسطة والتي تتسم جميعها بانخفاض الكفاءة، الاستحواذ على حصة سوقية تصل إلى 70 %، فإنها تؤدي إلى زيادة مستمرة في استهلاك الطاقة ومشكلات الاحتباس الحراري في العالم، وذلك في ظل تواضع الجهود الرامية إلى الحد من استخدامها، كما أن التقنيات الأخرى المستخدمة في التدفئة والتهوية وتبريد الهواء مثل محطات التبريد الصغيرة فائقة الكفاءة التي تعمل بالماء مع تشغيل متنوع السرعة والاتجاه المغناطيسي، قد تقلل من استهلاك الطاقة مقارنة بمحطات تبريد المناطق.