

التقى سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي مع المجموعة الأولى لسفراء التميز، الذين تم اختيارهم من الفائزين بجائزة التميز العلمي بناء على عطائهم وتميزهم.
ضمت قائمة السفراء: وضحة حمد صالح أبو شريدة العذبة، وعبد العزيز أحمد عبد العزيزعبد الغني الحرم، وحصة وسمى الوبيري الشمري، وحصة إسماعيل سعيد فرج.
جاء اللقاء في إطار دعم الوزارة المستمر للمتميزين القطريين حتى يواصلوا مسيرة التميز.
وأكد سعادة وزير التعليم والتعليم العالي خلال اللقاء أهمية جائزة التميز العلمي للدولة والمجتمع، وأن استحداث سفراء جائزة التميز هو نتاج عمل مجلس أمناء الجائزة لتشجيع أبنائنا وبناتنا المتميزين والمتميزات علمياً وثقافياً وأخلاقياً على المشاركة لنشر ثقافة الإبداع والتميز في المجتمع، وإشاعته بين الشباب القطري بمختلف فئاته وتخصصاته.
وأوضح سعادته أهمية تنمية قدرات سفراء التميز وإمكاناتهم عبر إدراجهم في برامج تدريبية وتثقفية وتوعوية تُعنى بتعظيم قدراتهم القيادية والحوار والمناقشة وغيرها من المهارات الداعمة، لتمكنهم من أداء مهامهم وتعزيز قدراتهم كأول سفراء للتميز.
وقال سعادته للسفراء: تُبنى الأوطان بسواعد المتميزين فيها، وهذه مسؤولية كبيرة على عاتقكم، فقد تم اختياركم على أساس عطائكم المتميز، وأنتم أول سفراء للجائزة، فمسؤوليتكم مضاعفة، ولتعلموا أن التميز ليس فقط بما تملكونه من علم ومعرفة، بل بإيمانكم أنكم تعملون لتتركوا أثراً طيباً يستهدي به من يجيء بعدكم، وبصمة تدل على إنجازكم.
وتقدم السفراء بالشكر إلى سعادة وزير التعليم والتعليم العالي على الدعم المستمر لهم، وأكدوا أنهم سوف يعملون على التمثيل المشرف لجائزة التميز العلمي، وفي نهاية اللقاء قام سعادته بتكريم السفراء الجدد، وتسليمهم بطاقات عضوية السفراء الصادرة عن الوزارة، متمنياً لهم التوفيق والسداد في مهمتهم.
وقالت الدكتورة حمدة السليطي، الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي: إن السفراء تم اختيارهم بناء على قدراتهم في مواصلة مسيرة التميز، وتقديمهم إنتاجات فكرية وعلمية ومشاريع علمية وتطويرية واختراعات، إضافة لامتلاكهم مهارات قيادية وصِفة المبادرة. وأشارت إلى أن المجموعة الأولى من سفراء التميز سوف يضطلعون بأدوار ومسؤوليات اجتماعية لنشر ثقافة التميز، وتشجيع إخوانهم وأخواتهم من أبناء الوطن للمشاركة في جائزة التميز العلمي عبر تقديم محاضرات تثقيفية توعوية حول الجائزة، بتنظيم زيارات ميدانية للمدارس والجامعات، كما يمثلون الجائزة في العديد من الأنشطة والفعاليات، ويشاركون في محافل محلية ودولية عبر تقديم أوراق عمل، وتنفيذ مشاريع تخدم أهداف الجائزة، والإسهام في فعاليات خاصة بها.